عوائد السندات الأمريكية ترتفع مع تشدد الفيدرالي وترقب بيانات الوظائف

ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية خلال تعاملات الخميس، مع إعادة تقييم المستثمرين لتوقعات السياسة النقدية في ضوء تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، بالتزامن مع ترقب بيانات سوق العمل ومتابعة تطورات الحرب في الشرق الأوسط.

وصعد عائد السندات لأجل عامين، الأكثر حساسية لتحركات أسعار الفائدة، بنحو 2.5 نقطة أساس إلى 4.204%. كما ارتفع عائد السندات القياسية لأجل عشر سنوات بمقدار 2.6 نقطة أساس إلى 4.643%.

وامتدت الزيادة إلى السندات طويلة الأجل، إذ صعد عائد سندات الخزانة لأجل 30 عامًا بنحو 2.4 نقطة أساس، ليصل إلى 5.199%. وتتحرك عوائد السندات في اتجاه معاكس لأسعارها.

وجاء ارتفاع العوائد بعدما أكدت عضوة مجلس الاحتياطي الفيدرالي ليزا كوك انفتاحها على احتمال رفع أسعار الفائدة إذا استمرت الضغوط التضخمية في التصاعد، ما عزز حذر الأسواق بشأن إمكانية بقاء السياسة النقدية مشددة لفترة أطول.

وأوضحت كوك أن المخاطر الناتجة عن ارتفاع التضخم تتجاوز في الوقت الراهن المخاطر المحيطة بسوق العمل، في إشارة إلى أن استقرار الأسعار لا يزال يمثل أولوية لصناع السياسة النقدية، رغم المؤشرات التي تظهر تباطؤًا في وتيرة التوظيف.

وتترقب الأسواق تقرير الوظائف الأمريكية غير الزراعية المقرر صدوره الجمعة، وسط توقعات بإضافة الاقتصاد نحو 83 ألف وظيفة خلال يوليو، مع استقرار معدل البطالة عند 4.2%.