<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss 
    xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" 
    xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" 
    xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" 
    xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" version="2.0">
    <channel>
        <title>Arincen</title>
        <description>Last news</description>
        <link>https://arincen.com/last-news</link>
                    <lastBuildDate>2026-10-27T16:39:26+00:00</lastBuildDate>
            <pubDate>2026-10-27T16:39:26+00:00</pubDate>
                <copyright>Arincen</copyright>
        <language>ar</language>
        <ttl>10</ttl>
                    <item>
                <title>أوراكل تدمج «شات جي بي تي» في منصاتها لتسهيل تطوير التطبيقات وإدارتها</title>
                <link>https://arincen.com/economy-news/aorakl-tdmg-shat-gy-by-ty-fy-mnsatha-ltshyl-ttoyr-alttbykat-oadartha-35137</link>
                <category>الأخبار الاقتصادية</category>
                <author>admin@arincen.com</author>
                <description>أعلنت شركة «أوراكل» توسيع تعاونها مع «أوبن إيه آي» لدمج تقنيات «شات جي بي تي» و«كوديكس» في منصاتها، إلى جانب إتاحة مزيد من رقائق الذكاء الاصطناعي عبر بنيتها التحتية السحابية، في خطوة تستهدف تعزيز خدما...</description>
                <guid isPermaLink="true">https://arincen.com/economy-news/aorakl-tdmg-shat-gy-by-ty-fy-mnsatha-ltshyl-ttoyr-alttbykat-oadartha-35137</guid>
                <pubDate>Tue, 27 Oct 2026 16:39:26 +0000</pubDate>
                
                                                <content:encoded>
                    <![CDATA[
                        <p>أعلنت شركة «أوراكل» توسيع تعاونها مع «أوبن إيه آي» لدمج تقنيات «شات جي بي تي» و«كوديكس» في منصاتها، إلى جانب إتاحة مزيد من رقائق الذكاء الاصطناعي عبر بنيتها التحتية السحابية، في خطوة تستهدف تعزيز خدمات قواعد البيانات والتطبيقات الموجهة للشركات.</p><p>وقال ماهيش ثياجاراجان، رئيس قسم البنية التحتية السحابية لدى «أوراكل»، خلال مؤتمر نظمته الشركة في لاس فيجاس، إن دمج تقنيات «شات جي بي تي» سيسهّل على المستخدمين بناء التطبيقات ونشرها وإدارتها، بما يدعم توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في تطوير حلول الأعمال.</p><p>وفي سياق متصل، أعلنت «أوراكل» إتاحة رقائق إضافية عبر بنيتها التحتية السحابية، تشمل وحدات المعالجة الموترية «TPU» التي تطورها «جوجل»، إلى جانب رقاقة «جالابينو» (Jalapeno) التابعة لـ«أوبن إيه آي»، بما يوسع الخيارات المتاحة أمام العملاء لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي.</p><p>كما وسعت الشركة تعاونها مع «إنفيديا» بهدف زيادة نشر أحدث خوادم الذكاء الاصطناعي «فيرا روبين» (Vera Rubin)، دون الكشف عن القيمة المالية للاتفاق.</p><p>ويعكس توسيع هذه الشراكات توجه «أوراكل» إلى تعزيز موقعها في سوق البنية التحتية السحابية المخصصة للذكاء الاصطناعي، عبر إتاحة تقنيات من شركات متعددة وتوسيع قدراتها على تشغيل التطبيقات المتقدمة، في ظل المنافسة المتزايدة بين مزودي الخدمات السحابية لاستقطاب الشركات والمؤسسات.</p>
                    ]]>
                </content:encoded>
            </item>
                    <item>
                <title>طرح ميتا يجذب طلبات بخمسة أضعاف المعروض وسط خطة لجمع 98 مليار دولار للذكاء الاصطناعي</title>
                <link>https://arincen.com/economy-news/trh-myta-ygthb-tlbat-bkhms-adaaaf-almaarod-ost-kht-lgmaa-98-mlyar-dolar-llthkaaa-alastnaaay-35136</link>
                <category>الأخبار الاقتصادية</category>
                <author>admin@arincen.com</author>
                <description>شهد طرح &amp;quot;ميتا بلاتفورمز&amp;quot; لأسهم جديدة بقيمة 25 مليار دولار طلبًا قويًا من المستثمرين، في خطوة تعكس استمرار شهية المؤسسات الكبرى لتمويل توسعات الشركة في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية المرتب...</description>
                <guid isPermaLink="true">https://arincen.com/economy-news/trh-myta-ygthb-tlbat-bkhms-adaaaf-almaarod-ost-kht-lgmaa-98-mlyar-dolar-llthkaaa-alastnaaay-35136</guid>
                <pubDate>Tue, 27 Oct 2026 16:37:30 +0000</pubDate>
                
                                                <content:encoded>
                    <![CDATA[
                        <p>شهد طرح &quot;ميتا بلاتفورمز&quot; لأسهم جديدة بقيمة 25 مليار دولار طلبًا قويًا من المستثمرين، في خطوة تعكس استمرار شهية المؤسسات الكبرى لتمويل توسعات الشركة في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية المرتبطة به.</p><p></p><p>وبحسب &quot;بلومبرج&quot;، تجاوزت طلبات الاكتتاب حجم الأسهم المعروضة بنحو خمسة أضعاف، ما يشير إلى اهتمام واسع بالطرح رغم القلق المتزايد في الأسواق بشأن حجم الإنفاق الرأسمالي المطلوب لمواصلة سباق الذكاء الاصطناعي.</p><p></p><p>وأفادت مصادر مطلعة بأن أكثر من نصف الأسهم المطروحة جرى تخصيصها لمستثمرين ذوي توجه طويل الأجل، في حين استحوذ أكبر 15 مستثمرًا مشاركًا على نحو 70% من إجمالي الكمية، ما يعكس تركّزًا واضحًا للطلب لدى المؤسسات الكبرى.</p><p></p><p>وتم تسعير الأسهم الجديدة عند 625 دولارًا للسهم، بخصم يبلغ نحو 2.7% مقارنة بسعر إغلاق الجمعة السابقة للإعلان عن الصفقة، في محاولة لجذب المستثمرين وضمان تغطية الطرح بشكل قوي.</p><p></p><p>وتخطط &quot;ميتا&quot; لاستخدام حصيلة التمويل في دعم مشروعات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، بما يشمل مراكز البيانات والقدرات الحوسبية والتقنيات المرتبطة بما تصفه الشركة بـ&quot;الذكاء الفائق&quot;.</p><p></p><p>ويأتي طرح الأسهم العادية ضمن خطة تمويل أوسع تسعى الشركة من خلالها إلى جمع نحو 98 مليار دولار، في واحدة من أكبر عمليات التمويل المرتبطة بالذكاء الاصطناعي بين شركات التكنولوجيا الكبرى.</p><p></p><p>وتشمل الخطة أيضًا طرح أسهم ممتازة بقيمة 12.5 مليار دولار، إلى جانب برنامج منفصل لبيع أسهم إضافية تدريجيًا وفق أسعار السوق خلال الفترة المقبلة.</p><p></p><p>ويبرز حجم الطلب على الطرح ثقة شريحة كبيرة من المستثمرين في قدرة &quot;ميتا&quot; على مواصلة التوسع وتحويل استثماراتها الضخمة في الذكاء الاصطناعي إلى نمو مستقبلي، رغم ارتفاع تكلفة التمويل وزيادة حساسية الأسواق تجاه الإنفاق الرأسمالي.</p><p></p><p>وفي الوقت نفسه، تضع هذه الخطوات الشركة أمام اختبار أكثر صعوبة، إذ سيتركز اهتمام المستثمرين خلال الفصول المقبلة على مدى قدرة تلك الاستثمارات على دعم الإيرادات والأرباح والتدفقات النقدية بما يبرر هذا الحجم الكبير من التمويل.</p><p></p><p>ويؤكد الطرح أن سباق الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد منافسة تقنية، بل أصبح أيضًا سباقًا على الوصول إلى رأس المال، مع احتياج الشركات الكبرى إلى عشرات المليارات من الدولارات لتمويل مراكز البيانات والرقائق والطاقة والبنية التحتية اللازمة للنمو.</p>
                    ]]>
                </content:encoded>
            </item>
                    <item>
                <title>ثقة المستهلك الأمريكي تقفز في أكتوبر وتتجاوز التوقعات بفارق واسع</title>
                <link>https://arincen.com/economy-news/thk-almsthlk-alamryky-tkfz-fy-aktobr-ottgaoz-altokaaat-bfark-oasaa-35135</link>
                <category>الأخبار الاقتصادية</category>
                <author>admin@arincen.com</author>
                <description>فاجأت ثقة المستهلكين في الولايات المتحدة الأسواق خلال أكتوبر، بعدما سجلت قفزة قوية فاقت توقعات المحللين بفارق كبير، في إشارة إلى تحسن نظرة الأسر الأمريكية للأوضاع الاقتصادية رغم استمرار حالة عدم اليقي...</description>
                <guid isPermaLink="true">https://arincen.com/economy-news/thk-almsthlk-alamryky-tkfz-fy-aktobr-ottgaoz-altokaaat-bfark-oasaa-35135</guid>
                <pubDate>Tue, 27 Oct 2026 14:59:33 +0000</pubDate>
                
                                                <content:encoded>
                    <![CDATA[
                        <p>فاجأت ثقة المستهلكين في الولايات المتحدة الأسواق خلال أكتوبر، بعدما سجلت قفزة قوية فاقت توقعات المحللين بفارق كبير، في إشارة إلى تحسن نظرة الأسر الأمريكية للأوضاع الاقتصادية رغم استمرار حالة عدم اليقين بشأن التضخم وأسعار الفائدة.</p><p></p><p>ووفقًا للبيانات الصادرة عن مؤسسة &quot;كونفرنس بورد&quot;، ارتفع مؤشر ثقة المستهلك الأمريكي إلى 91.7 نقطة خلال أكتوبر، مقارنة بـ81.9 نقطة في سبتمبر، ليسجل زيادة ملحوظة على أساس شهري.</p><p></p><p>وجاءت القراءة أقوى بكثير من توقعات الأسواق التي كانت تشير إلى تسجيل 81.2 نقطة فقط، ما يعني أن معنويات المستهلكين تحسنت بصورة تفوق ما كان ينتظره المحللون.</p><p></p><p>وتكتسب القفزة أهمية خاصة في ظل استمرار الضغوط التي تواجهها الأسر، سواء من ارتفاع تكاليف المعيشة أو أسعار الفائدة وتكاليف الاقتراض، إلا أن بيانات أكتوبر تشير إلى تحسن تقييم المستهلكين للظروف الاقتصادية مقارنة بالشهر السابق.</p><p></p><p>ويعد مؤشر ثقة المستهلك الصادر عن &quot;كونفرنس بورد&quot; أحد المؤشرات التي تحظى بمتابعة واسعة في الأسواق، إذ يرصد تقييم الأسر للظروف الاقتصادية الحالية، إلى جانب توقعاتها المتعلقة بسوق العمل والدخل والأوضاع الاقتصادية خلال الأشهر المقبلة.</p><p></p><p>وتكتسب تحركات المؤشر أهمية كبيرة نظرًا للدور المحوري الذي يلعبه الإنفاق الاستهلاكي في الاقتصاد الأمريكي، إذ يمثل إنفاق الأسر جزءًا رئيسيًا من النشاط الاقتصادي، وبالتالي يمكن لتحسن الثقة أن يدعم استمرار الطلب والاستهلاك.</p><p></p><p>وقد يمنح الارتفاع القوي في الثقة إشارات إيجابية بشأن قدرة المستهلك الأمريكي على مواصلة الإنفاق، لكنه في الوقت نفسه قد يزيد اهتمام الأسواق بمدى استمرار قوة الاقتصاد في وقت يحاول فيه الاحتياطي الفيدرالي إعادة التضخم نحو مستهدفه البالغ 2%.</p><p></p><p>وتأتي البيانات في توقيت حساس للغاية، بالتزامن مع اجتماع الاحتياطي الفيدرالي، إذ تراقب الأسواق أي مؤشرات جديدة على قوة الطلب والنشاط الاقتصادي لتقييم ما إذا كان البنك المركزي سيحتاج إلى الإبقاء على سياسته النقدية المتشددة لفترة أطول.</p><p></p><p>وفي المجمل، تكشف قراءة أكتوبر عن تحسن واضح في معنويات المستهلكين، بعدما تجاوز المؤشر التوقعات بفارق واسع وقفز بأكثر من 9 نقاط مقارنة بسبتمبر، ما يضيف إشارة جديدة إلى استمرار صمود الاقتصاد الأمريكي رغم الضغوط المرتبطة بالفائدة والتضخم.</p>
                    ]]>
                </content:encoded>
            </item>
                    <item>
                <title>أسعار المنازل الأمريكية تتسارع في أغسطس رغم ضغوط التضخم وارتفاع تكلفة الرهن العقاري</title>
                <link>https://arincen.com/economy-news/asaaar-almnazl-alamryky-ttsaraa-fy-aghsts-rghm-dghot-altdkhm-oartfaaa-tklf-alrhn-alaakary-35132</link>
                <category>الأخبار الاقتصادية</category>
                <author>admin@arincen.com</author>
                <description>تسارع نمو أسعار المنازل في الولايات المتحدة خلال أغسطس، في إشارة إلى استمرار تماسك سوق الإسكان رغم الضغوط التي تفرضها تكاليف الاقتراض المرتفعة، إلا أن الصورة تبدو أقل قوة عند احتساب أثر التضخم، إذ واص...</description>
                <guid isPermaLink="true">https://arincen.com/economy-news/asaaar-almnazl-alamryky-ttsaraa-fy-aghsts-rghm-dghot-altdkhm-oartfaaa-tklf-alrhn-alaakary-35132</guid>
                <pubDate>Tue, 27 Oct 2026 14:29:53 +0000</pubDate>
                
                                                <content:encoded>
                    <![CDATA[
                        <p>تسارع نمو أسعار المنازل في الولايات المتحدة خلال أغسطس، في إشارة إلى استمرار تماسك سوق الإسكان رغم الضغوط التي تفرضها تكاليف الاقتراض المرتفعة، إلا أن الصورة تبدو أقل قوة عند احتساب أثر التضخم، إذ واصلت الأسعار الحقيقية تراجعها للشهر الخامس عشر على التوالي.</p><p></p><p>ووفقًا لبيانات مؤشر &quot;كايس شيلر&quot; الصادر عن &quot;إس آند بي داو جونز إنديسز&quot;، ارتفعت أسعار المنازل على المستوى الوطني بنسبة 2.1% على أساس سنوي خلال أغسطس، مقابل نمو قدره 1.9% في يوليو، ما يشير إلى تسارع طفيف في وتيرة ارتفاع الأسعار.</p><p></p><p>كما سجل مؤشر أكبر 20 سوقًا سكنية في الولايات المتحدة نموًا سنويًا بلغ 2.7%، مقارنة بـ2.5% خلال الشهر السابق، ليعكس استمرار الضغوط الصعودية على أسعار العقارات في عدد من المدن الرئيسية.</p><p></p><p>لكن الأداء الشهري كشف عن صورة مختلفة، إذ انخفض المؤشر الوطني غير المعدل موسميًا بنسبة 0.15% خلال أغسطس، بعدما ارتفع بنحو 0.1% في يوليو.</p><p></p><p>كما تراجع مؤشر أكبر 20 مدينة بنسبة 0.4% على أساس شهري، بعدما استقر دون تغيير خلال يوليو، وهو ما يعكس جزءًا من التباطؤ الموسمي المعتاد في سوق الإسكان بعد انتهاء أشهر الصيف.</p><p></p><p>وأوضحت ريبيكا كوفمان، المديرة المساعدة لدى &quot;إس آند بي داو جونز إنديسز&quot;، أن العوامل الموسمية لا تزال تلعب دورًا مهمًا في قراءة حركة السوق، إذ تظهر البيانات المعدلة موسميًا صورة أكثر قوة من الأرقام غير المعدلة.</p><p></p><p>فبعد احتساب العوامل الموسمية، ارتفع المؤشر الوطني بنحو 0.3% على أساس شهري، فيما صعد مؤشر المدن العشر الكبرى بنسبة 0.4%، ما يشير إلى أن التراجع الظاهر في الأرقام الرئيسية يخفي قدرًا من الصمود في أسعار المنازل.</p><p></p><p>ورغم ذلك، لا تزال القدرة على تحمل تكاليف شراء المسكن تمثل إحدى أبرز العقبات أمام الأسر الأمريكية، خاصة في ظل اجتماع ثلاثة عوامل ضاغطة في الوقت نفسه: ارتفاع الأسعار، والفائدة المرتفعة على الرهون العقارية، واستمرار التضخم.</p><p></p><p>وأشارت كوفمان إلى أن التضخم الذي يدور حول 3.4%، إلى جانب معدلات الرهن العقاري التي تتحرك في نطاق 6% وارتفاع تكاليف الطاقة، يواصل فرض أعباء كبيرة على ميزانيات الأسر الراغبة في شراء المنازل.</p><p></p><p>وتكشف البيانات أيضًا عن مفارقة واضحة في سوق الإسكان؛ فعلى الرغم من ارتفاع الأسعار بالقيمة الاسمية، فإنها تواصل الانخفاض بعد احتساب التضخم للشهر الخامس عشر على التوالي، ما يعني أن المكاسب السعرية الحالية لا تزال أقل من الارتفاع العام في مستوى الأسعار بالاقتصاد.</p><p></p><p>ويأتي ذلك في وقت يراقب فيه المستثمرون سوق العقارات باعتباره أحد القطاعات الأكثر تأثرًا بمسار السياسة النقدية، إذ تؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى زيادة تكلفة التمويل العقاري والضغط على قدرة المشترين، بينما قد يوفر أي انخفاض مستقبلي في تكاليف الاقتراض دفعة جديدة للطلب.</p><p></p><p>وبذلك، تظهر بيانات أغسطس سوقًا أمريكية لا تزال قادرة على تسجيل نمو سنوي في أسعار المنازل، لكنها تواجه في الوقت نفسه ضغوطًا مستمرة من التضخم وارتفاع تكاليف الرهن العقاري، ما يجعل اتجاه أسعار الفائدة أحد أهم العوامل التي ستحدد مسار القطاع خلال الأشهر المقبلة.</p>
                    ]]>
                </content:encoded>
            </item>
                    <item>
                <title>مبيعات المنازل الجديدة تتجاوز التوقعات في أمريكا رغم تراجعها الطفيف خلال الشهر</title>
                <link>https://arincen.com/economy-news/mbyaaat-almnazl-algdyd-ttgaoz-altokaaat-fy-amryka-rghm-tragaaha-altfyf-khlal-alshhr-35130</link>
                <category>الأخبار الاقتصادية</category>
                <author>admin@arincen.com</author>
                <description>شهدت مبيعات المنازل الجديدة في الولايات المتحدة انخفاضًا طفيفًا، وفقًا لأحدث البيانات الصادرة. وبلغ العدد الفعلي للمنازل الجديدة ذات العائلة الواحدة المباعة 676 ألف وحدة. ورغم أن هذا الرقم يمثل انخفاض...</description>
                <guid isPermaLink="true">https://arincen.com/economy-news/mbyaaat-almnazl-algdyd-ttgaoz-altokaaat-fy-amryka-rghm-tragaaha-altfyf-khlal-alshhr-35130</guid>
                <pubDate>Tue, 27 Oct 2026 14:18:02 +0000</pubDate>
                
                                                <content:encoded>
                    <![CDATA[
                        <p>شهدت مبيعات المنازل الجديدة في الولايات المتحدة انخفاضًا طفيفًا، وفقًا لأحدث البيانات الصادرة. وبلغ العدد الفعلي للمنازل الجديدة ذات العائلة الواحدة المباعة 676 ألف وحدة. ورغم أن هذا الرقم يمثل انخفاضًا عن إجمالي الشهر السابق البالغ 680 ألف وحدة، إلا أنه تجاوز الرقم المتوقع البالغ 651 ألف وحدة.</p><p>يُعدّ تقرير مبيعات المنازل الجديدة مؤشراً بالغ الأهمية على صحة الاقتصاد، إذ يعكس ثقة المستهلكين والطلب في سوق الإسكان. وتشير البيانات الحديثة إلى توقعات متباينة. فمن جهة، يُشير الانخفاض الطفيف عن الشهر السابق إلى تباطؤ في السوق. ومن جهة أخرى، يُشير تجاوز المبيعات للتوقعات إلى مرونة قطاع الإسكان رغم التحديات الاقتصادية الأوسع نطاقاً.</p><p>توقع المحللون انخفاضاً أكثر وضوحاً، ويعود ذلك في الغالب إلى ارتفاع أسعار الفائدة والشكوك الاقتصادية، التي عادةً ما تُثبط نشاط شراء المنازل. ومع ذلك، تشير أرقام المبيعات الفعلية إلى أن الطلب على المنازل الجديدة لا يزال قوياً نسبياً، ربما مدعوماً بعوامل مثل نمو فرص العمل وزيادة الأجور.</p><p>يُراقب سوق الإسكان عن كثب باعتباره مؤشراً على أداء الاقتصاد بشكل عام. ويُنظر عموماً إلى ارتفاع مبيعات المنازل الجديدة عن المتوقع كعلامة إيجابية، قد تدعم الدولار الأمريكي. مع ذلك، فإن الانخفاض عن الشهر السابق قد يُقلل من التوقعات بنمو مستدام في هذا القطاع.</p><p>سيواصل الاقتصاديون والمتعاملون في السوق التدقيق في التقارير المستقبلية لتقييم ما إذا كان هذا الاتجاه تقلبًا مؤقتًا أم مؤشرًا على تعديل طويل الأجل في سوق الإسكان. ومع مواجهة الاقتصاد لتحديات مختلفة، ستكون مرونة مبيعات المنازل الجديدة عاملًا رئيسيًا في صياغة التوقعات الاقتصادية وقرارات السياسة النقدية في الأشهر المقبلة.</p>
                    ]]>
                </content:encoded>
            </item>
                    <item>
                <title>طلبات السلع المعمرة تفاجئ الأسواق بنمو أقوى من المتوقع وتدعم صمود الاقتصاد الأمريكي</title>
                <link>https://arincen.com/economy-news/tlbat-alslaa-almaamr-tfagy-alasoak-bnmo-ako-mn-almtokaa-otdaam-smod-alaktsad-alamryky-35126</link>
                <category>الأخبار الاقتصادية</category>
                <author>admin@arincen.com</author>
                <description>أظهرت أحدث البيانات الاقتصادية استمرار قوة الطلب في القطاع الصناعي الأمريكي، بعدما سجلت طلبات السلع المعمرة نموًا أقوى قليلًا من توقعات الأسواق خلال سبتمبر، في إشارة جديدة إلى صمود النشاط الاستثماري ر...</description>
                <guid isPermaLink="true">https://arincen.com/economy-news/tlbat-alslaa-almaamr-tfagy-alasoak-bnmo-ako-mn-almtokaa-otdaam-smod-alaktsad-alamryky-35126</guid>
                <pubDate>Tue, 27 Oct 2026 12:37:42 +0000</pubDate>
                
                                                <content:encoded>
                    <![CDATA[
                        <p>أظهرت أحدث البيانات الاقتصادية استمرار قوة الطلب في القطاع الصناعي الأمريكي، بعدما سجلت طلبات السلع المعمرة نموًا أقوى قليلًا من توقعات الأسواق خلال سبتمبر، في إشارة جديدة إلى صمود النشاط الاستثماري رغم بيئة أسعار الفائدة المرتفعة.</p><p></p><p>وارتفعت الطلبات الجديدة على السلع المعمرة في الولايات المتحدة بنسبة 1.8% خلال سبتمبر 2026، متجاوزة توقعات المحللين التي أشارت إلى نمو قدره 1.7%، بعد أن سجلت الطلبات استقرارًا دون تغيير خلال أغسطس.</p><p></p><p>وتكتسب القراءة أهمية خاصة في ظل ترقب الأسواق اتجاه الاقتصاد الأمريكي ومسار السياسة النقدية، إذ تعكس الطلبات على السلع المعمرة مدى استعداد الشركات والمستهلكين للإنفاق على منتجات مرتفعة التكلفة ويُتوقع استخدامها لفترات طويلة.</p><p></p><p>وتشمل هذه الفئة مجموعة واسعة من المنتجات، من بينها السيارات والطائرات والآلات الصناعية والحواسيب والمعدات الكهربائية والأجهزة المنزلية، وهي سلع عادة ما تستمر مدة استخدامها ثلاث سنوات أو أكثر.</p><p></p><p>ومع ذلك، قد تشهد القراءة الرئيسية تقلبات حادة من شهر إلى آخر بسبب الحجم الكبير لطلبات الطائرات ومعدات النقل، لذلك لا يعتمد المستثمرون على المؤشر العام وحده عند تقييم قوة القطاع الصناعي.</p><p></p><p>وتراقب الأسواق أيضًا الطلبات باستثناء معدات النقل، إلى جانب طلبات السلع الرأسمالية الأساسية التي تستبعد الإنفاق الدفاعي والطائرات، باعتبارها من المؤشرات المهمة لقياس خطط الشركات المتعلقة بالاستثمار في المعدات وتوسيع الطاقة الإنتاجية.</p><p></p><p>ويعني ارتفاع الطلب على السلع الرأسمالية عادة أن الشركات أكثر استعدادًا لضخ استثمارات جديدة وزيادة الإنتاج، وهو ما قد يوفر دعمًا للنمو الاقتصادي، بينما يشير ضعف تلك الطلبات إلى تزايد الحذر وتأجيل خطط التوسع.</p><p></p><p>وتأتي بيانات سبتمبر في توقيت حساس للأسواق، مع متابعة المستثمرين قوة الاقتصاد الأمريكي بحثًا عن مؤشرات قد تؤثر في قرارات الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة.</p><p></p><p>فالاستمرار في تسجيل بيانات اقتصادية قوية قد يمنح الفيدرالي مساحة أكبر للإبقاء على السياسة النقدية مشددة، خاصة إذا تزامن ذلك مع استمرار الضغوط التضخمية، بينما قد تدعم مؤشرات التباطؤ لاحقًا توجهًا أكثر حذرًا تجاه رفع الفائدة.</p><p></p><p>وبذلك، تقدم قراءة السلع المعمرة إشارة إيجابية جديدة بشأن النشاط الاقتصادي الأمريكي، بعدما تجاوز النمو توقعات الأسواق، إلا أن الصورة الأكثر وضوحًا ستعتمد على تفاصيل الطلبات الأساسية ومدى استمرار قوة استثمارات الشركات خلال الأشهر المقبلة.</p>
                    ]]>
                </content:encoded>
            </item>
                    <item>
                <title>&quot;كوكاكولا&quot; تتجاوز توقعات الأرباح والإيرادات في الربع الثالث </title>
                <link>https://arincen.com/economy-news/kokakola-ttgaoz-tokaaat-alarbah-oalayradat-fy-alrbaa-althalth-35124</link>
                <category>الأخبار الاقتصادية</category>
                <author>admin@arincen.com</author>
                <description>أعلنت شركة «كوكاكولا» نتائج أعمالها للربع الثالث من العام الجاري قبل افتتاح الأسواق الأمريكية يوم الثلاثاء، محققة أرباحًا وإيرادات تجاوزت توقعات المحللين، بدعم من استمرار إقبال المستهلكين على منتجاتها...</description>
                <guid isPermaLink="true">https://arincen.com/economy-news/kokakola-ttgaoz-tokaaat-alarbah-oalayradat-fy-alrbaa-althalth-35124</guid>
                <pubDate>Tue, 27 Oct 2026 11:54:22 +0000</pubDate>
                
                                                <content:encoded>
                    <![CDATA[
                        <p>أعلنت شركة «كوكاكولا» نتائج أعمالها للربع الثالث من العام الجاري قبل افتتاح الأسواق الأمريكية يوم الثلاثاء، محققة أرباحًا وإيرادات تجاوزت توقعات المحللين، بدعم من استمرار إقبال المستهلكين على منتجاتها رغم الضغوط التضخمية وحالة عدم اليقين الاقتصادي.</p><p>وسجلت ربحية السهم المعدلة 91 سنتًا، مقارنة بتوقعات المحللين البالغة 88 سنتًا، فيما بلغت الإيرادات 13.4 مليار دولار، متجاوزة التقديرات التي أشارت إلى 12.92 مليار دولار.</p><p>ورغم تحذيرات مسؤولي الشركة في فترات سابقة من الضغوط التي يواجهها المستهلكون نتيجة التضخم والتحديات الاقتصادية، أشارت «كوكاكولا» إلى استمرار الطلب على مشروباتها عبر مختلف الفئات السعرية، بدءًا من العلامات التجارية الفاخرة مثل «فيرلايف» وصولًا إلى مشروبها الغازي الرئيسي.</p><p>في المقابل، واجهت منافستها «بيبسيكو» تحديات أكبر، إذ خفضت الشركة في أوائل أكتوبر توقعاتها لأرباح العام بأكمله، في ظل استمرار ضعف الطلب في السوق الأمريكية، مع بروز نشاط المشروبات الغازية في الولايات المتحدة كأحد أبرز نقاط الضعف خلال الربع المالي الثالث.</p><p>وزادت الضغوط على «بيبسيكو» بعدما فازت «كوكاكولا» مؤخرًا بحق توريد المشروبات إلى السوق الأمريكية لصالح سلسلة مطاعم &quot;كنتاكي&quot;، التي اعتمدت على منتجات «بيبسي» لفترة طويلة، في تحول يعكس احتدام المنافسة بين الشركتين على عقود التوريد الكبرى.</p><p>وعلى صعيد التوقعات المستقبلية، تتمسك «كوكاكولا» بتوقعاتها للعام بأكمله، إذ تستهدف نمو ربحية السهم المقارنة بنسبة تتراوح بين 9% و10%، إلى جانب زيادة الإيرادات العضوية بنحو 5%.</p><p>وفي إطار خططها لتعزيز قدراتها التشغيلية والإنتاجية، أعلنت الشركة في سبتمبر الماضي أن منظومتها ستستثمر 10 مليارات دولار في البنية التحتية داخل الولايات المتحدة حتى عام 2030، وتشمل الاستثمارات مشروعات سبق الإعلان عنها في كاليفورنيا ونيويورك وعدد من الولايات الأخرى.</p><p>وعلى صعيد أداء السهم، ارتفعت أسهم «كوكاكولا» بنحو 32% منذ بداية العام الجاري، متفوقة على مكاسب مؤشر «إس آند بي 500» التي بلغت نحو 12% خلال الفترة نفسها. وتصل القيمة السوقية للشركة إلى نحو 398 مليار دولار.</p>
                    ]]>
                </content:encoded>
            </item>
                    <item>
                <title>جيه بي مورجان يرى فرصة قوية في السندات الأمريكية بعائد قد يبلغ 8% خلال 12 شهرًا</title>
                <link>https://arincen.com/economy-news/gyh-by-morgan-yr-frs-koy-fy-alsndat-alamryky-baaayd-kd-yblgh-8-khlal-12-shhra-35117</link>
                <category>الأخبار الاقتصادية</category>
                <author>admin@arincen.com</author>
                <description>يرى &amp;quot;جيه بي مورجان&amp;quot; أن سوق السندات الأمريكية قد يقدم واحدة من أبرز الفرص الاستثمارية خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة، مستفيدًا من المستويات المرتفعة للعوائد واحتمالات ارتفاع أسعار السندات إذا...</description>
                <guid isPermaLink="true">https://arincen.com/economy-news/gyh-by-morgan-yr-frs-koy-fy-alsndat-alamryky-baaayd-kd-yblgh-8-khlal-12-shhra-35117</guid>
                <pubDate>Tue, 27 Oct 2026 10:42:36 +0000</pubDate>
                
                                                <content:encoded>
                    <![CDATA[
                        <p>يرى &quot;جيه بي مورجان&quot; أن سوق السندات الأمريكية قد يقدم واحدة من أبرز الفرص الاستثمارية خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة، مستفيدًا من المستويات المرتفعة للعوائد واحتمالات ارتفاع أسعار السندات إذا استمر الطلب عليها خلال الفترة المقبلة.</p><p></p><p>وبحسب &quot;بلومبرج&quot;، توقع بوب ميشيل، كبير مسؤولي الاستثمار ورئيس قطاع الدخل الثابت العالمي في وحدة إدارة الأصول التابعة للبنك، أن يحقق المستثمرون في السندات الأمريكية عائدًا إجماليًا يتراوح بين 7% و8% خلال العام المقبل.</p><p></p><p>وأوضح ميشيل، خلال فعالية في سنغافورة، أن عوائد سندات الخزانة الأمريكية تتحرك حاليًا قرب مستوى 5% عبر أجزاء واسعة من منحنى العائد، وإن كانت أقل قليلًا عند الآجال القصيرة، ما يوفر للمستثمرين دخلًا مرتفعًا من حيازة أدوات الدين.</p><p></p><p>ولا تقتصر المكاسب المحتملة، وفق رؤيته، على العائد الدوري الذي تمنحه السندات، إذ يمكن للمستثمرين أيضًا الاستفادة من ارتفاع أسعارها إذا تراجعت العوائد خلال الأشهر المقبلة، وهو ما قد يدفع إجمالي العائد إلى النطاق الذي يتوقعه البنك.</p><p></p><p>ويرى ميشيل أن الفرص الأكثر جاذبية تتركز حاليًا في السندات ذات الآجال الأطول، حيث تمنح المستثمرين فرصة أكبر للاستفادة من أي انخفاض محتمل في العوائد إلى جانب الدخل المرتفع الذي توفره حاليًا.</p><p></p><p>وفيما يتعلق بالسياسة النقدية، لا يتوقع المسؤول في &quot;جيه بي مورجان&quot; أن يرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة خلال اجتماعه الجاري هذا الأسبوع، لكنه يرى أن البنك المركزي قد يعود إلى لهجة أكثر تشددًا مع اقتراب اجتماع ديسمبر، خاصة إذا استمرت الضغوط التضخمية.</p><p></p><p>وتأتي هذه التوقعات بعد شهر قوي لسوق سندات الخزانة الأمريكية، إذ شهد أكتوبر موجة واسعة من عمليات الشراء مع تزايد إقبال المستثمرين على الأصول الأكثر أمانًا وسط اضطرابات الأسواق العالمية.</p><p></p><p>وساهمت موجة البيع التي ضربت أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب التوترات السياسية في فرنسا وتصاعد المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط، في زيادة الطلب على أدوات الدين الحكومية الأمريكية.</p><p></p><p>وانعكس ذلك على عائد سندات الخزانة لأجل عشر سنوات، الذي تراجع بأكثر من 30 نقطة أساس خلال أكتوبر، مع ارتفاع أسعار السندات نتيجة زيادة الطلب عليها.</p><p></p><p>وتكشف رؤية &quot;جيه بي مورجان&quot; عن تحول في جاذبية سوق الدخل الثابت، إذ أصبحت المستويات الحالية للعوائد تمنح المستثمرين فرصة للجمع بين دخل مرتفع وإمكانية تحقيق مكاسب رأسمالية إذا اتجهت العوائد إلى الانخفاض.</p><p></p><p>ومع اقتراب قرار الاحتياطي الفيدرالي واستمرار التقلبات في أسواق الأسهم والطاقة، قد تبقى سندات الخزانة تحت المجهر خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا واصل المستثمرون البحث عن أدوات توفر عائدًا مرتفعًا مع قدر أكبر من الحماية أمام تقلبات الأسواق.</p>
                    ]]>
                </content:encoded>
            </item>
                    <item>
                <title>جيه بي مورجان: شركات الذكاء الاصطناعي تواجه صعوبة متزايدة في الحصول على التمويل</title>
                <link>https://arincen.com/economy-news/gyh-by-morgan-shrkat-althkaaa-alastnaaay-toagh-saaob-mtzayd-fy-alhsol-aal-altmoyl-35115</link>
                <category>الأخبار الاقتصادية</category>
                <author>admin@arincen.com</author>
                <description>لم يعد مجرد الارتباط بقطاع الذكاء الاصطناعي كافيًا لإقناع المقرضين بفتح دفاتر التمويل، إذ بدأت البنوك وأسواق الائتمان تنظر بدرجة أكبر إلى قدرة الشركات على تمويل توسعاتها وخدمة ديونها وتحويل الإنفاق ال...</description>
                <guid isPermaLink="true">https://arincen.com/economy-news/gyh-by-morgan-shrkat-althkaaa-alastnaaay-toagh-saaob-mtzayd-fy-alhsol-aal-altmoyl-35115</guid>
                <pubDate>Tue, 27 Oct 2026 10:34:20 +0000</pubDate>
                
                                                <content:encoded>
                    <![CDATA[
                        <p>لم يعد مجرد الارتباط بقطاع الذكاء الاصطناعي كافيًا لإقناع المقرضين بفتح دفاتر التمويل، إذ بدأت البنوك وأسواق الائتمان تنظر بدرجة أكبر إلى قدرة الشركات على تمويل توسعاتها وخدمة ديونها وتحويل الإنفاق الضخم على البنية التحتية إلى تدفقات نقدية حقيقية.</p><p></p><p>وبحسب تقرير صادر عن &quot;جيه بي مورجان برايفت بنك&quot;، فإن السوق دخلت مرحلة أكثر صرامة في تقييم شركات الذكاء الاصطناعي، بعدما كانت التسمية وحدها كافية في وقت سابق لجذب رؤوس الأموال ورفع التقييمات.</p><p></p><p>وقال جاستن بيمان، كبير استراتيجيي الاستثمار العالمي في البنك، إن المقرضين أصبحوا يطالبون بأدلة واضحة على قدرة الشركات على تمويل استثماراتها، والوفاء بالتزاماتها، وتحقيق عائد نقدي من الإنفاق المتسارع على مراكز البيانات والمعالجات.</p><p></p><p>ويأتي هذا التحذير بعد تصريحات مشابهة أطلقها إيلون ماسك، الذي قال إن أسواق الدين أصبحت أكثر تشددًا تجاه شركات الحوسبة السحابية الجديدة المعتمدة بصورة شبه كاملة على مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.</p><p></p><p>وتزداد أهمية هذه التحذيرات في ظل تصاعد القلق من أن تتحول طفرة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي إلى مصدر ضغط مالي على الشركات التي لا تمتلك أعمالًا أخرى قوية قادرة على توليد إيرادات مستقلة.</p><p></p><p></p><p>ولا تظهر حالة القلق فقط في أسعار الأسهم، بل بدأت تنعكس بصورة أوضح على سوق التأمين ضد التعثر في السداد.</p><p></p><p>وارتفعت تكلفة عقود مبادلة مخاطر الائتمان، المعروفة باسم &quot;CDS&quot;، على ديون عدد من الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي إلى مستويات قياسية، وهو ما يعكس ارتفاع تكلفة التحوط ضد احتمالات التعثر.</p><p></p><p>وتعمل هذه العقود باعتبارها نوعًا من التأمين على الديون، إذ يدفع المستثمر رسومًا سنوية مقابل الحصول على تعويض إذا فشل المُقترض في سداد التزاماته أو دخل في حالة إفلاس.</p><p></p><p>وكلما ارتفعت الفجوة السعرية لهذه العقود، دل ذلك على أن المستثمرين يطالبون بعائد أكبر مقابل تحمل مخاطر الائتمان.</p><p></p><p>فعلى سبيل المثال، عندما تبلغ تكلفة الحماية 100 نقطة أساس، فإن تأمين ديون بقيمة 10 ملايين دولار يكلف نحو 100 ألف دولار سنويًا.</p><p></p><p>وأشار التقرير إلى أن أحجام التداول الأسبوعية على عقود CDS المرتبطة بسندات شركات مثل &quot;أوراكل&quot; و&quot;سبيس إكس&quot; و&quot;ألفابت&quot; و&quot;أمازون&quot; و&quot;ميتا&quot; و&quot;برودكوم&quot; و&quot;إنفيديا&quot; تجاوزت في المتوسط 9 مليارات دولار خلال سبتمبر، مقارنة بأقل من ملياري دولار أسبوعيًا في يوليو.</p><p></p><p>ويعكس هذا الارتفاع السريع في التداول تزايد إقبال المستثمرين على التحوط من مخاطر الدين المرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي.</p><p></p><p>ويبدو القلق أكثر وضوحًا بالنسبة للشركات التي تعتمد بصورة كبيرة على الاقتراض لتمويل مراكز البيانات والبنية التحتية.</p><p></p><p>وأشار بيمان، دون أن يذكر اسم شركة بعينها، إلى وجود شركة تعمل في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وتحمل عشرات المليارات من الدولارات من الديون والالتزامات الأخرى، بينما قفزت تكلفة التأمين على ديونها لخمس سنوات إلى نحو 1,100 نقطة أساس.</p><p></p><p>وعند هذا المستوى، تصبح تكلفة تأمين ديون بقيمة 10 ملايين دولار أكثر من مليون دولار سنويًا، وهو ما يعكس درجة عالية جدًا من القلق لدى المستثمرين.</p><p></p><p>وأضاف بيمان أن هذه المستويات السعرية تعكس احتمال تعثر يقترب من أو يتجاوز 50% خلال خمس سنوات، بعدما كان أقل من 30% قبل عام.</p><p></p><p>واستشهد في هذا السياق بما حدث مع &quot;ليمان براذرز&quot;، إذ كانت عقود CDS الخاصة به تتداول دون 100 نقطة أساس في الربع الثالث من 2007، قبل أن تتجاوز 1,400 نقطة أساس بحلول منتصف سبتمبر 2008، بالتزامن مع انهيار البنك ودخول الأسواق المالية في واحدة من أعنف أزماتها.</p><p></p><p>لكن جيه بي مورجان شدد على أن عقود CDS الحالية يجب النظر إليها باعتبارها &quot;أضواء تحذير&quot; وليست عدًا تنازليًا للانهيار.</p><p></p><p>رغم ارتفاع تكلفة الحماية الائتمانية على بعض الشركات، فإن الصورة ليست قاتمة بالنسبة إلى جميع عمالقة التكنولوجيا.</p><p></p><p>وأوضح التقرير أن شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى التي تتمتع بتدفقات نقدية قوية تدفع ما يتراوح بين 50 و120 نقطة أساس فقط مقابل حماية ديونها لخمس سنوات.</p><p></p><p>ويرى البنك أن هذه المستويات لا تزال أقرب إلى تكلفة التأمين العادية للمحافظ الاستثمارية، أكثر من كونها إشارة إلى ضغوط مالية حادة.</p><p></p><p>وفي المقابل، ارتفعت التكلفة لدى بعض المقترضين الأكثر اعتمادًا على تمويل البنية التحتية إلى مستويات تقترب من 300 نقطة أساس، ما يعكس اختلافًا متزايدًا في نظرة الأسواق بين الشركات القادرة على تمويل توسعاتها داخليًا، وتلك التي تحتاج إلى بقاء أسواق الدين مفتوحة أمامها باستمرار.</p><p></p><p>ويرى جيه بي مورجان أن مصدر القلق الحقيقي يتركز في نماذج الأعمال التي تتطلب استمرار الاقتراض بمعدلات مرتفعة بينما يظل التدفق النقدي محدودًا والإنفاق في مستويات ضخمة.</p><p></p><p>ولا تتوقف آثار هذه المخاوف عند أسهم الذكاء الاصطناعي وحدها، إذ يمكن أن تنتقل إلى بقية الأصول عالية المخاطر، بما في ذلك العملات الرقمية.</p><p></p><p>فقد كان الذكاء الاصطناعي أحد أبرز المحركات التي دعمت شهية المستثمرين للمخاطرة منذ أواخر 2022، وهي الفترة التي شهدت أيضًا بداية موجة صعود قوية في كل من &quot;إنفيديا&quot; و&quot;البيتكوين&quot;.</p><p></p><p>ومع تصاعد الضغوط على شركات الذكاء الاصطناعي، يخشى المستثمرون من أن تمتد موجة العزوف عن المخاطرة إلى سوق العملات الرقمية أيضًا.</p><p></p><p>ويظهر ذلك بالفعل في أداء ناسداك، الذي تراجع بنحو 6.7% من مستوياته المسجلة في أوائل أكتوبر، بينما هبطت أسهم بعض الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي بدرجة أكبر من المؤشر.</p><p></p><p>وفي الوقت نفسه، تراجع البيتكوين إلى مستويات قريبة من 80 ألف دولار، بالتزامن مع ازدياد حذر المستثمرين وترقبهم لقرار الاحتياطي الفيدرالي ومزيد من البيانات الاقتصادية.</p><p></p><p>وتكشف التطورات الأخيرة عن تحول مهم في قصة الذكاء الاصطناعي؛ فبعد مرحلة كان فيها النمو وحده كافيًا لجذب التمويل، بدأت الأسواق الآن تسأل سؤالًا أكثر صعوبة: هل تستطيع هذه الشركات تحويل الإنفاق الهائل إلى تدفقات نقدية تكفي لخدمة الديون؟</p><p></p><p>ومع تشدد أسواق الائتمان وارتفاع تكلفة التحوط من التعثر، قد يصبح التمويل خلال المرحلة المقبلة عاملًا حاسمًا في تحديد الشركات القادرة على مواصلة سباق الذكاء الاصطناعي، وتلك التي قد تجد نفسها مضطرة إلى خفض خطط التوسع أو البحث عن مصادر رأس مال جديدة.</p>
                    ]]>
                </content:encoded>
            </item>
                    <item>
                <title>برودكوم تتدخل لإنقاذ صفقة ديون بـ63 مليار دولار لصالح أنثروبيك وسط مخاوف البنوك</title>
                <link>https://arincen.com/economy-news/brodkom-ttdkhl-lankath-sfk-dyon-b63-mlyar-dolar-lsalh-anthrobyk-ost-mkhaof-albnok-35111</link>
                <category>الأخبار الاقتصادية</category>
                <author>admin@arincen.com</author>
                <description>دخل هوك تان، الرئيس التنفيذي لشركة «برودكوم»، في مفاوضات نهائية خلال عطلة نهاية الأسبوع لإنقاذ صفقة تمويل ضخمة لصالح شركة الذكاء الاصطناعي «أنثروبيك»، تبلغ التزاماتها التمويلية الإجمالية 63 مليار دولا...</description>
                <guid isPermaLink="true">https://arincen.com/economy-news/brodkom-ttdkhl-lankath-sfk-dyon-b63-mlyar-dolar-lsalh-anthrobyk-ost-mkhaof-albnok-35111</guid>
                <pubDate>Tue, 27 Oct 2026 08:09:07 +0000</pubDate>
                
                                                <content:encoded>
                    <![CDATA[
                        <p>دخل هوك تان، الرئيس التنفيذي لشركة «برودكوم»، في مفاوضات نهائية خلال عطلة نهاية الأسبوع لإنقاذ صفقة تمويل ضخمة لصالح شركة الذكاء الاصطناعي «أنثروبيك»، تبلغ التزاماتها التمويلية الإجمالية 63 مليار دولار، في ظل تزايد تحفظات البنوك بشأن مخاطر الإقراض وارتفاع أسعار الفائدة.</p><p>وبحسب صحيفة «وول ستريت جورنال»، جاء تدخل تان بعد تصاعد مخاوف المؤسسات المصرفية المشاركة في الصفقة، وعلى رأسها «بنك أوف أمريكا» و«سيتي جروب» و«مورجان ستانلي»، بشأن تقديم تمويل بقيمة 40 مليار دولار، وسط القلق من المخاطر الاستثمارية المرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي وارتفاع تكلفة الاقتراض.</p><p>ودفعت تحفظات البنوك شركة «برودكوم»، مستفيدة من تصنيفها الائتماني القوي، إلى الموافقة على تقديم ضمانات مالية أوسع ورفع أسعار الفائدة على القروض، في محاولة لطمأنة كبار المقرضين وإقناعهم بالمضي قدمًا في إتمام الصفقة، قبل تقدم «أنثروبيك» بأوراق طرحها العام الأولي المرتقب.</p><p>ويصل إجمالي الالتزامات التمويلية المرتبطة بالصفقة إلى 63 مليار دولار، بعد إضافة شريحة أخرى من الديون يساهم في تمويلها جزئيًا صندوق «بلاكستون»، بهدف تمكين «أنثروبيك» من استئجار رقائق متخصصة تطورها «برودكوم» بالتعاون مع «جوجل».</p><p>وتعكس هذه التطورات حجم التمويل الضخم الذي تتطلبه البنية التحتية اللازمة لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي وتشغيل نماذجها، في وقت تواجه فيه الشركات العاملة بالقطاع ضغوطًا متزايدة لإثبات قدرتها على تحويل الإنفاق الرأسمالي الكبير إلى إيرادات وعوائد مستدامة.</p><p>كما تسلط الصفقة الضوء على التحديات التي تواجه تمويل مشروعات الذكاء الاصطناعي عبر أسواق الديون، إذ باتت تكلفة الاقتراض والضمانات المطلوبة من المقرضين عاملين حاسمين في تحديد قدرة الشركات على تنفيذ خططها التوسعية، خصوصًا مع تزايد حذر البنوك إزاء المخاطر المرتبطة بالاستثمارات الضخمة في مراكز البيانات والرقائق المتخصصة.</p><p>ويكتسب تأمين التمويل أهمية إضافية بالنسبة إلى «أنثروبيك» مع استعدادها لطرح أسهمها للاكتتاب العام، إذ يمكن أن يدعم توفير القدرة الحاسوبية اللازمة خطط نموها، في حين تظل شروط التمويل النهائية وتكلفته من العوامل المؤثرة في أعبائها المالية وتوقعات المستثمرين بشأن مستقبلها.</p>
                    ]]>
                </content:encoded>
            </item>
                    <item>
                <title>ميتا تراهن بـ95 مليار دولار على الذكاء الاصطناعي وتفتح باب تمويل ضخم للتوسع المقبل</title>
                <link>https://arincen.com/economy-news/myta-trahn-b95-mlyar-dolar-aal-althkaaa-alastnaaay-otfth-bab-tmoyl-dkhm-lltosaa-almkbl-35095</link>
                <category>الأخبار الاقتصادية</category>
                <author>admin@arincen.com</author>
                <description>تتجه &amp;quot;ميتا&amp;quot; إلى توسيع أدواتها التمويلية بصورة كبيرة لدعم خططها المتسارعة في الذكاء الاصطناعي، عبر خطة قد تتيح لها جمع ما يصل إلى 95 مليار دولار من أسواق رأس المال، في خطوة تعكس ضخامة الاستثم...</description>
                <guid isPermaLink="true">https://arincen.com/economy-news/myta-trahn-b95-mlyar-dolar-aal-althkaaa-alastnaaay-otfth-bab-tmoyl-dkhm-lltosaa-almkbl-35095</guid>
                <pubDate>Mon, 26 Oct 2026 12:57:03 +0000</pubDate>
                
                                                <content:encoded>
                    <![CDATA[
                        <p>تتجه &quot;ميتا&quot; إلى توسيع أدواتها التمويلية بصورة كبيرة لدعم خططها المتسارعة في الذكاء الاصطناعي، عبر خطة قد تتيح لها جمع ما يصل إلى 95 مليار دولار من أسواق رأس المال، في خطوة تعكس ضخامة الاستثمارات المطلوبة لبناء مراكز البيانات وتطوير البنية التحتية اللازمة للمرحلة المقبلة.</p><p></p><p>وتبدأ الخطة، وفق ما أعلنته الشركة الأم لـ&quot;فيسبوك&quot;، بطرح أسهم بقيمة 35 مليار دولار، إلى جانب برنامج منفصل يسمح ببيع أسهم إضافية تدريجيًا في السوق بقيمة قد تصل إلى 60 مليار دولار، ليرتفع إجمالي التمويل المحتمل إلى نحو 95 مليار دولار.</p><p></p><p>وتأتي هذه الخطوة في وقت ترفع فيه &quot;ميتا&quot; وتيرة الإنفاق الرأسمالي إلى مستويات غير مسبوقة، إذ تتوقع أن تتراوح نفقاتها خلال العام الحالي بين 135 و145 مليار دولار، مع توجيه جزء كبير من هذه الأموال إلى مراكز البيانات والرقائق والبنية التحتية المرتبطة بتشغيل وتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.</p><p></p><p>ويعكس حجم التمويل المخطط له اتساع الفجوة بين طموحات شركات التكنولوجيا الكبرى وبين الموارد المطلوبة لتنفيذها، إذ أصبح سباق الذكاء الاصطناعي يعتمد بدرجة متزايدة على قدرة الشركات على الوصول إلى أسواق التمويل، وليس فقط على امتلاك التكنولوجيا أو الكفاءات الهندسية.</p><p></p><p>وتسعى &quot;ميتا&quot; من خلال هذه الاستثمارات إلى دعم أنشطتها الأساسية، خاصة الإعلانات ومنصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب تطوير منتجات جديدة قائمة على الذكاء الاصطناعي يمكن أن تفتح مصادر نمو إضافية للشركة خلال السنوات المقبلة.</p><p></p><p>ومن بين هذه المنتجات، تركز الشركة بشكل متزايد على النظارات الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب أدوات المساعدات الرقمية وتقنيات الواقع الممتد، في محاولة لدمج الذكاء الاصطناعي بصورة أعمق داخل منظومة منتجاتها.</p><p></p><p>كما تشير خطة التمويل إلى أن &quot;ميتا&quot; تريد الاحتفاظ بمرونة مالية كبيرة تسمح لها بمواصلة الاستثمار بوتيرة مرتفعة، حتى مع تصاعد المخاوف في الأسواق بشأن تكلفة تمويل البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والعائد المتوقع من هذه الاستثمارات الضخمة.</p><p></p><p>ويضع الإعلان الشركة تحت مراقبة المستثمرين خلال الفترة المقبلة، إذ سيتركز الاهتمام على مدى قدرة &quot;ميتا&quot; على تحويل الإنفاق القياسي على الذكاء الاصطناعي إلى نمو مستدام في الإيرادات والأرباح، بما يبرر الاعتماد المتزايد على أسواق رأس المال.</p><p></p><p>وبذلك، تدخل &quot;ميتا&quot; مرحلة أكثر كثافة من حيث الإنفاق والتمويل، في وقت يتحول فيه سباق الذكاء الاصطناعي من منافسة على الابتكار فقط إلى اختبار حقيقي لقوة الميزانيات وقدرة الشركات الكبرى على تمويل توسع قد يمتد لسنوات.</p>
                    ]]>
                </content:encoded>
            </item>
                    <item>
                <title>ستاندرد تشارترد يحذر: ديون الذكاء الاصطناعي قد تقفز إلى 40% من الإنفاق في 2027</title>
                <link>https://arincen.com/economy-news/standrd-tshartrd-yhthr-dyon-althkaaa-alastnaaay-kd-tkfz-al-40-mn-alanfak-fy-2027-35084</link>
                <category>الأخبار الاقتصادية</category>
                <author>admin@arincen.com</author>
                <description>يتحول سباق الذكاء الاصطناعي تدريجيًا من منافسة على الرقائق ومراكز البيانات إلى اختبار حقيقي لقدرة شركات التكنولوجيا على تمويل هذا التوسع، في وقت يتوقع فيه &amp;quot;ستاندرد تشارترد&amp;quot; أن ترتفع مساهمة ا...</description>
                <guid isPermaLink="true">https://arincen.com/economy-news/standrd-tshartrd-yhthr-dyon-althkaaa-alastnaaay-kd-tkfz-al-40-mn-alanfak-fy-2027-35084</guid>
                <pubDate>Mon, 26 Oct 2026 08:54:42 +0000</pubDate>
                
                                                <content:encoded>
                    <![CDATA[
                        <p>يتحول سباق الذكاء الاصطناعي تدريجيًا من منافسة على الرقائق ومراكز البيانات إلى اختبار حقيقي لقدرة شركات التكنولوجيا على تمويل هذا التوسع، في وقت يتوقع فيه &quot;ستاندرد تشارترد&quot; أن ترتفع مساهمة الديون في تمويل الإنفاق الرأسمالي المرتبط بالذكاء الاصطناعي بصورة ملحوظة خلال العام المقبل.</p><p></p><p>وبحسب البنك، أظهرت نتائج شركات التكنولوجيا الأمريكية خلال الربع الثالث استمرار الطلب القوي على قدرات الحوسبة، بالتزامن مع توسع الشركات الكبرى في خطط الإنفاق على مراكز البيانات والمعدات والبنية التحتية اللازمة لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي.</p><p></p><p>لكن هذا النمو السريع يأتي بتكلفة متزايدة، إذ يتوقع ستاندرد تشارترد أن ترتفع حصة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي الممول بالديون من نحو 25% خلال عام 2026 إلى قرابة 40% في 2027، ما يعني أن القطاع سيصبح أكثر ارتباطًا بحركة أسعار الفائدة وأسواق الائتمان.</p><p></p><p>وتكمن المخاوف الأساسية في أن الشركات قد تستمر في دفع تكاليف التمويل قبل أن تبدأ بعض مشروعات مراكز البيانات الجديدة في تحقيق الإيرادات المنتظرة، خاصة إذا تعرض تنفيذ البنية التحتية أو تشغيلها لتأخيرات.</p><p></p><p>ويرى البنك أن الاعتماد المتزايد على الاقتراض قد يجعل شركات التكنولوجيا كثيفة الإنفاق أكثر حساسية لأي تشدد إضافي من جانب البنوك المركزية، إذ إن ارتفاع الفائدة يعني زيادة تكلفة خدمة الديون الجديدة وإعادة التمويل.</p><p></p><p>ومن هذه الزاوية، فإن استمرار الاحتياطي الفيدرالي في تبني موقف متشدد أو العودة إلى رفع أسعار الفائدة قد يشكل ضغطًا أكبر على الشركات التي تنفق عشرات المليارات على الذكاء الاصطناعي، مقارنة بالمراحل الأولى من الطفرة الحالية.</p><p></p><p>كما قد تشهد أسواق السندات زيادة في إصدارات شركات التكنولوجيا خلال الفترة المقبلة، مع محاولة الشركات تأمين التمويل اللازم لمشروعاتها، في وقت قد يطالب فيه المستثمرون بعوائد أعلى إذا ارتفعت مخاطر التأخير أو تراجع وضوح العوائد المتوقعة من تلك الاستثمارات.</p><p></p><p>ورغم هذه المخاوف، لا يزال ستاندرد تشارترد يحتفظ بنظرة إيجابية تجاه الذكاء الاصطناعي على المدى الطويل، معتبرًا أن الطلب على الحوسبة والبنية التحتية سيظل قويًا، لكنه يفضل حاليًا عدم زيادة الانكشاف على الأجزاء الأعلى مخاطرة داخل قطاع التكنولوجيا.</p><p></p><p>ويرى البنك أن العامل الحاسم خلال المرحلة المقبلة لن يكون حجم الإنفاق في حد ذاته، وإنما قدرة الشركات على إثبات أن هذه الاستثمارات تتحول بالفعل إلى إيرادات وأرباح وتدفقات نقدية.</p><p></p><p>وتكتسب نتائج شركات التكنولوجيا الكبرى خلال الفترة المقبلة أهمية استثنائية، إذ يترقب المستثمرون أي إشارات جديدة بشأن حجم الإنفاق الرأسمالي، وخطط التمويل، ومدى نجاح الشركات في تحويل استثمارات الذكاء الاصطناعي إلى عوائد تجارية واضحة.</p><p></p><p>ووفق رؤية ستاندرد تشارترد، فإن استمرار الإنفاق القوي مع تحسن ملحوظ في الإيرادات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي قد يخفف المخاوف بشأن التمويل، بينما قد يؤدي ارتفاع الإنفاق دون ظهور مردود ملموس إلى زيادة الضغوط على الأسهم.</p><p></p><p>وأشار البنك إلى أن ردود أفعال السوق أصبحت أكثر تباينًا، مع استمرار تركيز الصعود في عدد محدود من الشركات الكبرى، وهو ما يجعل تقييمات الأسهم أكثر حساسية لأي مفاجآت في النتائج أو التوجيهات المستقبلية.</p><p></p><p>وفي المقابل، قد يساعد التوسع التجاري في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي على توليد تدفقات نقدية إضافية، وهو ما يمكن أن يقلل تدريجيًا من اعتماد الشركات على الاقتراض الخارجي لتمويل مشروعاتها الجديدة.</p><p></p><p>ويرى ستاندرد تشارترد أن الانتشار الأوسع لخدمات الذكاء الاصطناعي داخل الشركات والقطاعات المختلفة سيكون أحد أهم العوامل القادرة على تحقيق هذا التوازن، إذ إن زيادة الإيرادات ستسمح بتمويل جزء أكبر من الإنفاق المستقبلي من الموارد الذاتية.</p><p></p><p>وعلى المدى الأطول، يتوقع البنك أن يصبح أداء الأسهم أكثر ارتباطًا بنمو الأرباح الفعلي، بدلًا من الاعتماد على توسع التقييمات كما حدث خلال المراحل الأولى من طفرة الذكاء الاصطناعي.</p><p></p><p>كما يرى أن المستثمرين سيركزون بدرجة أكبر على ثلاثة عوامل رئيسية: استدامة تمويل مشروعات الذكاء الاصطناعي، والعائد التجاري من الإنفاق على البنية التحتية، ومدى انتشار نمو الأرباح خارج قطاع التكنولوجيا.</p><p></p><p>وفي ضوء هذه المخاطر، يحافظ ستاندرد تشارترد على انكشافه على الأسواق، لكنه يتبنى في الوقت نفسه موقفًا أكثر دفاعية، مع تفضيل التنويع بين القطاعات والمناطق الجغرافية بدلًا من التركيز المفرط على عدد محدود من أسهم التكنولوجيا الأمريكية.</p><p></p><p>وتكشف هذه الرؤية عن تحول مهم في قصة الذكاء الاصطناعي، إذ لم يعد السؤال يتعلق فقط بحجم الاستثمارات التي تستطيع الشركات ضخها، وإنما بمدى قدرتها على تمويل تلك الاستثمارات بكفاءة، وتحويلها إلى أرباح قبل أن تتحول تكلفة الديون إلى عبء على الميزانيات.</p>
                    ]]>
                </content:encoded>
            </item>
                    <item>
                <title>سبيس إكس تحصل على تمويل بالدين بقيمة 40 مليار دولار لشراء رقائق الذكاء الاصطناعي</title>
                <link>https://arincen.com/economy-news/sbys-aks-thsl-aal-tmoyl-baldyn-bkym-40-mlyar-dolar-lshraaa-rkayk-althkaaa-alastnaaay-35079</link>
                <category>الأخبار الاقتصادية</category>
                <author>admin@arincen.com</author>
                <description>أعلن إيلون ماسك، مؤسس شركة «سبيس إكس»، إتمام صفقة تمويل بالدين بقيمة 40 مليار دولار لشراء رقائق تُستخدم في تشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي، في خطوة تعكس توسع الشركة في هذا المجال.وقال ماسك، أغنى رجل في ا...</description>
                <guid isPermaLink="true">https://arincen.com/economy-news/sbys-aks-thsl-aal-tmoyl-baldyn-bkym-40-mlyar-dolar-lshraaa-rkayk-althkaaa-alastnaaay-35079</guid>
                <pubDate>Mon, 26 Oct 2026 07:13:01 +0000</pubDate>
                
                                                <content:encoded>
                    <![CDATA[
                        <p>أعلن إيلون ماسك، مؤسس شركة «سبيس إكس»، إتمام صفقة تمويل بالدين بقيمة 40 مليار دولار لشراء رقائق تُستخدم في تشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي، في خطوة تعكس توسع الشركة في هذا المجال.</p><p>وقال ماسك، أغنى رجل في العالم، في منشور عبر منصة «إكس»، إن التمويل يرتبط بوحدات معالجة الرسوميات، مشيرًا إلى أن الشركة تتمتع بتصنيف ائتماني استثماري، وتحقق إيرادات من أنشطة «ستارلينك» وإطلاق الصواريخ.</p><p>وبحسب وكالة «بلومبرغ»، قادت مجموعة «جولدمان ساكس» المحادثات مع مستثمرين، من بينهم «أبولو غلوبال مانجمنت»، بشأن هيكلة التمويل.</p><p>ويأتي هذا التمويل في وقت تتزايد فيه الاستثمارات العالمية في البنية التحتية اللازمة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي، مع احتدام المنافسة بين شركات التكنولوجيا لتأمين إمدادات رقائق المعالجة المتقدمة وتوسيع قدراتها الحاسوبية.</p><p>وتُعد وحدات معالجة الرسوميات من المكونات الرئيسية لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي وتشغيلها، ما يجعل تأمين هذه الرقائق عاملًا مهمًا في دعم خطط «سبيس إكس» للتوسع في هذا القطاع، بالتوازي مع أنشطتها القائمة في خدمات الإنترنت عبر الأقمار الصناعية وإطلاق الصواريخ.</p><p>وكانت «سبيس إكس» قد وسّعت أنشطتها في مجال الذكاء الاصطناعي بقوة خلال العام الجاري، وأطلقت على هذا النشاط اسم «الذكاء الفائق». وارتفعت إيرادات هذه الوحدة تسعة أضعاف خلال الربع الثالث لتصل إلى 7.56 مليار دولار، مقارنة مع 813 مليون دولار في الفترة نفسها من العام السابق، وفقًا لأحدث نتائج الشركة.</p>
                    ]]>
                </content:encoded>
            </item>
                    <item>
                <title>إيران تصعّد في هرمز وتعلن وقف حركة السفن غير الملتزمة وتحذر من رد أقوى</title>
                <link>https://arincen.com/economy-news/ayran-tsaad-fy-hrmz-otaaln-okf-hrk-alsfn-ghyr-almltzm-oththr-mn-rd-ako-35072</link>
                <category>الأخبار الاقتصادية</category>
                <author>admin@arincen.com</author>
                <description>أعلنت إيران، الجمعة، توقف حركة السفن التي تصفها بأنها &amp;quot;غير ملتزمة&amp;quot; عبر مضيق هرمز بشكل كامل، في تصعيد جديد يرفع مستوى المخاطر حول أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز في العالم.وبحسب الت...</description>
                <guid isPermaLink="true">https://arincen.com/economy-news/ayran-tsaad-fy-hrmz-otaaln-okf-hrk-alsfn-ghyr-almltzm-oththr-mn-rd-ako-35072</guid>
                <pubDate>Fri, 23 Oct 2026 17:41:44 +0000</pubDate>
                
                                                <content:encoded>
                    <![CDATA[
                        <p>أعلنت إيران، الجمعة، توقف حركة السفن التي تصفها بأنها &quot;غير ملتزمة&quot; عبر مضيق هرمز بشكل كامل، في تصعيد جديد يرفع مستوى المخاطر حول أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز في العالم.</p><p></p><p>وبحسب التلفزيون الإيراني الرسمي، جاء الإعلان نقلًا عن مصدر وصفه بأنه مقرب من القوات البحرية التابعة للحرس الثوري، وسط تصاعد التوترات الأمنية في الممر الملاحي الاستراتيجي واستمرار الهجمات على السفن في المنطقة.</p><p></p><p>وحذر المصدر الإيراني من أن أي عودة لعمليات المرافقة العسكرية الأمريكية للسفن، أو استمرار عمليات نقل النفط من سفينة إلى أخرى، التي تعتبرها طهران عمليات تهريب، قد تقابل برد أكثر قوة ضد السفن المشاركة في تلك الأنشطة.</p><p></p><p>وتأتي التصريحات في وقت تشهد فيه حركة الملاحة بمضيق هرمز والمياه المحيطة به مستوى مرتفعًا من المخاطر. وبحسب رويترز، سجل أكتوبر أعلى عدد من الهجمات على السفن التجارية في المضيق والممرات القريبة منه منذ بدء تتبع هذه الحوادث، مع رصد 28 هجومًا مؤكدًا أو مبلغًا عنه خلال الشهر الجاري وحده.</p><p></p><p>وتشير البيانات إلى أن عشرات ناقلات النفط العملاقة تعرضت لأضرار منذ بداية الحرب، ما زاد المخاوف بشأن قدرة شركات الشحن على مواصلة نقل الخام بصورة طبيعية عبر المنطقة، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف التأمين والشحن وتزايد المخاطر الأمنية.</p><p></p><p>وجاء التحذير الإيراني بالتزامن مع تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد فيها أن الولايات المتحدة تستطيع إنهاء الحرب مع إيران سريعًا إذا قررت ذلك، مشيرًا إلى استمرار خروج النفط عبر مضيق هرمز وأن واشنطن تحقق أهدافها في المنطقة.</p><p></p><p>وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن قبل يوم واحد إصابة عدد من السفن في الخليج والمناطق القريبة من مضيق هرمز، محذرًا في الوقت نفسه من أن استمرار ما وصفه بالاستفزازات الأمريكية قد يدفع طهران إلى توسيع نطاق ردها العسكري.</p><p></p><p>وتزيد هذه التطورات المخاوف من تعرض تدفقات النفط العالمية لمزيد من الاضطرابات، خاصة أن مضيق هرمز يمثل ممرًا رئيسيًا لصادرات الطاقة من دول الخليج إلى الأسواق الدولية.</p><p></p><p>وانعكست حالة التوتر بالفعل على أسعار النفط، إذ قفز خام برنت خلال تعاملات الجمعة إلى أعلى مستوياته منذ أواخر أبريل، مع تزايد المخاوف بشأن الإمدادات والهجمات على السفن والمنشآت النفطية في المنطقة.</p><p></p><p>ومن المرجح أن تبقى حركة الملاحة في مضيق هرمز تحت مراقبة مكثفة خلال الفترة المقبلة، إذ إن أي توسع في القيود على مرور السفن أو استهداف جديد للناقلات قد يزيد علاوة المخاطر في أسواق الطاقة ويرفع تكاليف النقل والتأمين، بينما يمكن لأي تهدئة عسكرية أو دبلوماسية أن تخفف جزءًا من تلك الضغوط.</p><p></p><p>ولم يتسن التأكد بشكل مستقل من أن حركة جميع السفن غير الملتزمة توقفت بالكامل، فيما يظل حجم التأثير الفعلي على التدفقات النفطية مرتبطًا بمدى استمرار الإجراءات الإيرانية واستجابة القوات الأمريكية وشركات الشحن لها.</p>
                    ]]>
                </content:encoded>
            </item>
                    <item>
                <title>ترامب يصعّد ضد إيران ويؤكد أن واشنطن قادرة على حسم الحرب والسيطرة على النفط</title>
                <link>https://arincen.com/economy-news/tramb-ysaad-dd-ayran-oyokd-an-oashntn-kadr-aal-hsm-alhrb-oalsytr-aal-alnft-35071</link>
                <category>الأخبار الاقتصادية</category>
                <author>admin@arincen.com</author>
                <description>صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته تجاه إيران، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تمتلك القدرة على إنهاء الحرب سريعًا إذا قررت ذلك، في وقت أبقى فيه الباب مفتوحًا أمام استمرار الضغط على طهران بدل التوصل إ...</description>
                <guid isPermaLink="true">https://arincen.com/economy-news/tramb-ysaad-dd-ayran-oyokd-an-oashntn-kadr-aal-hsm-alhrb-oalsytr-aal-alnft-35071</guid>
                <pubDate>Fri, 23 Oct 2026 17:35:03 +0000</pubDate>
                
                                                <content:encoded>
                    <![CDATA[
                        <p>صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته تجاه إيران، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تمتلك القدرة على إنهاء الحرب سريعًا إذا قررت ذلك، في وقت أبقى فيه الباب مفتوحًا أمام استمرار الضغط على طهران بدل التوصل إلى نهاية سريعة للصراع.</p><p></p><p>وخلال حديثه للصحفيين أثناء مغادرته البيت الأبيض متوجهًا إلى فلوريدا، قال ترامب إن واشنطن تستطيع حسم الحرب في وقت قصير، لكنه طرح تساؤلًا حول ما إذا كان الأفضل إنهاؤها بصورة سريعة أم ترك إيران تواصل الضعف تدريجيًا تحت وطأة الحرب والضغوط الاقتصادية. وبحسب رويترز، أكد أن النفط لا يزال يتدفق عبر مضيق هرمز، مضيفًا أن الولايات المتحدة تحقق ما تريده من الوضع الحالي.</p><p></p><p>وذهب ترامب إلى أبعد من ذلك في تصريحاته، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تستطيع، إذا أرادت، الاستحواذ على النفط الإيراني وحتى توسيع نطاق سيطرتها بصورة أكبر، في تعبير يعكس ثقته بامتلاك واشنطن تفوقًا واسعًا في الصراع الحالي. ونقلت تقارير صحفية عنه قوله إن بإمكان بلاده الاستيلاء على كامل النفط الإيراني إذا اختارت ذلك.</p><p></p><p>كما أكد الرئيس الأمريكي أن مضيق هرمز أصبح تحت سيطرة واشنطن من الناحية العملية، مشددًا على أن حركة النفط مستمرة عبر الممر البحري الاستراتيجي الذي يمثل أحد أهم شرايين تجارة الطاقة العالمية.</p><p></p><p>وجاءت تصريحات ترامب ردًا على أسئلة بشأن المدة التي قد تستغرقها الحرب مع إيران، بعدما أشار مسؤولون أمريكيون سابقًا إلى إمكانية امتداد الصراع لفترة أطول. ورد ترامب بأن الولايات المتحدة تستطيع إنهاء الحرب بسرعة كبيرة إذا اتخذت قرارًا بذلك، في إشارة إلى أن استمرار المواجهة لا يعكس، من وجهة نظره، عجزًا عن الحسم بقدر ما يرتبط بالخيارات الاستراتيجية المتاحة أمام واشنطن.</p><p></p><p>ووصف ترامب إيران بأنها دولة شديدة الضعف في وضعها الحالي، معتبرًا أن العقوبات والحرب والضغوط العسكرية والاقتصادية حدت بدرجة كبيرة من قدرة طهران على المناورة.</p><p></p><p>وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة تقلبات حادة بسبب المخاوف من تعطل الإمدادات في الشرق الأوسط، مع استمرار التوترات المرتبطة بمضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط العالمية.</p><p></p><p>كما تعكس تصريحات ترامب استمرار اعتماد الإدارة الأمريكية على ملف الطاقة كأحد محاور الضغط في الصراع مع إيران، خاصة مع الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز ودوره في حركة صادرات النفط والغاز من منطقة الخليج إلى الأسواق العالمية.</p><p></p><p>وفي الوقت نفسه، لم يقدم الرئيس الأمريكي تفاصيل واضحة بشأن طبيعة الخطوة المقبلة أو المدة التي قد تستغرقها الحرب، ما يبقي الأسواق والمستثمرين في حالة ترقب لأي تطورات جديدة يمكن أن تؤثر في إمدادات الطاقة وأسعار النفط خلال الفترة المقبلة.</p>
                    ]]>
                </content:encoded>
            </item>
                    <item>
                <title>ترامب: واشنطن قادرة على إنهاء الحرب مع إيران سريعًا.. أو ترك الصراع يخمد تدريجيًا</title>
                <link>https://arincen.com/economy-news/tramb-oashntn-kadr-aal-anhaaa-alhrb-maa-ayran-sryaaa-ao-trk-alsraaa-ykhmd-tdrygya-35068</link>
                <category>الأخبار الاقتصادية</category>
                <author>admin@arincen.com</author>
                <description>قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، إن الولايات المتحدة قادرة على إنهاء الحرب مع إيران خلال فترة قصيرة، لكنه أشار إلى أن واشنطن تدرس الخيار الأنسب للتعامل مع الصراع، سواء عبر حسمه سريعًا أو السم...</description>
                <guid isPermaLink="true">https://arincen.com/economy-news/tramb-oashntn-kadr-aal-anhaaa-alhrb-maa-ayran-sryaaa-ao-trk-alsraaa-ykhmd-tdrygya-35068</guid>
                <pubDate>Fri, 23 Oct 2026 15:56:20 +0000</pubDate>
                
                                                <content:encoded>
                    <![CDATA[
                        <p>قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، إن الولايات المتحدة قادرة على إنهاء الحرب مع إيران خلال فترة قصيرة، لكنه أشار إلى أن واشنطن تدرس الخيار الأنسب للتعامل مع الصراع، سواء عبر حسمه سريعًا أو السماح له بالتراجع تدريجيًا.</p><p>ونقلت وكالة رويترز عن ترامب قوله للصحفيين: «يمكننا إنهاءها بسرعة كبيرة»، في إشارة إلى الحرب التي اندلعت في أواخر فبراير الماضي، وأدت إلى اضطرابات واسعة في أسواق الطاقة العالمية، وسط مخاوف بشأن تدفقات النفط وحركة الشحن في المنطقة.</p><p>وجاءت تصريحات الرئيس الأمريكي بعد ساعات من تحذيرات مايك والتز، السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، بشأن استعداد واشنطن لاحتمال استمرار المواجهة مع طهران لفترة طويلة، في ظل استمرار الخلافات بين الجانبين بشأن الملف النووي الإيراني وشروط إنهاء الحرب.</p><p>وتعكس التصريحات المتباينة استمرار حالة عدم اليقين بشأن المسار المقبل للصراع، إذ تشير تصريحات ترامب إلى إمكانية إنهائه سريعًا، بينما تعكس تحذيرات والتز استعداد الإدارة الأمريكية لسيناريو المواجهة الممتدة، إذا لم يتم التوصل إلى تفاهمات تحقق الأهداف الأمريكية.</p><p>وتترقب الأسواق تداعيات أي تطورات جديدة على إمدادات الطاقة العالمية، خاصة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يمثل ممرًا استراتيجيًا لتجارة النفط. ومن شأن التوصل إلى تسوية تخفف التوترات أن يدعم تهدئة أسعار الطاقة، في حين قد يؤدي استمرار المواجهة أو تصاعدها إلى زيادة الضغوط على أسواق النفط ورفع مستويات التقلب في الأسواق المالية.</p><p></p>
                    ]]>
                </content:encoded>
            </item>
                    <item>
                <title>مؤشر ميشيجان يصدم الأسواق بثقة أفضل من المتوقع وتضخم أعلى يربك حسابات الفيدرالي</title>
                <link>https://arincen.com/economy-news/moshr-myshygan-ysdm-alasoak-bthk-afdl-mn-almtokaa-otdkhm-aaal-yrbk-hsabat-alfydraly-35066</link>
                <category>الأخبار الاقتصادية</category>
                <author>admin@arincen.com</author>
                <description>تماسكت ثقة المستهلكين في الولايات المتحدة خلال أكتوبر بصورة أفضل من توقعات الأسواق، إلا أن ارتفاع توقعات التضخم أعاد القلق بشأن الضغوط السعرية إلى الواجهة، في وقت يترقب فيه المستثمرون الخطوة المقبلة ل...</description>
                <guid isPermaLink="true">https://arincen.com/economy-news/moshr-myshygan-ysdm-alasoak-bthk-afdl-mn-almtokaa-otdkhm-aaal-yrbk-hsabat-alfydraly-35066</guid>
                <pubDate>Fri, 23 Oct 2026 14:10:04 +0000</pubDate>
                
                                                <content:encoded>
                    <![CDATA[
                        <p>تماسكت ثقة المستهلكين في الولايات المتحدة خلال أكتوبر بصورة أفضل من توقعات الأسواق، إلا أن ارتفاع توقعات التضخم أعاد القلق بشأن الضغوط السعرية إلى الواجهة، في وقت يترقب فيه المستثمرون الخطوة المقبلة للاحتياطي الفيدرالي.</p><p></p><p>وبحسب القراءة المراجعة الصادرة عن جامعة ميشيجان، سجل مؤشر ثقة المستهلك 48 نقطة خلال أكتوبر، مقارنة بـ48.1 نقطة في سبتمبر، ليظل شبه مستقر على أساس شهري، لكنه جاء أعلى بوضوح من توقعات الأسواق التي أشارت إلى 46.3 نقطة.</p><p></p><p>وتعكس القراءة قدرة ثقة الأسر الأمريكية على الصمود نسبيًا رغم استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة والاقتراض، إذ جاء التراجع محدودًا للغاية مقارنة بالشهر السابق، ما يشير إلى أن معنويات المستهلكين لم تشهد مزيدًا من التدهور الحاد خلال الشهر الجاري.</p><p></p><p>لكن الصورة لم تكن إيجابية بالكامل، إذ ارتفعت توقعات المستهلكين للتضخم خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة إلى 4.7%، مقابل 4.6% في سبتمبر، وهو ما يعكس استمرار المخاوف من بقاء الأسعار مرتفعة لفترة أطول.</p><p></p><p>ويكتسب ارتفاع توقعات التضخم أهمية خاصة في الوقت الحالي، إذ تراقب الأسواق هذه القراءات عن كثب بحثًا عن مؤشرات على مدى رسوخ الضغوط السعرية داخل الاقتصاد، خاصة مع ارتفاع تكاليف الطاقة واستمرار حالة عدم اليقين بشأن أسعار الفائدة.</p><p></p><p>وقد تؤثر توقعات ارتفاع الأسعار أيضًا على سلوك الأسر، إذ قد يدفع الاعتقاد باستمرار التضخم بعض المستهلكين إلى تقديم قرارات الشراء، بينما قد يدفع آخرين إلى زيادة الادخار أو تقليص الإنفاق غير الضروري مع ارتفاع تكلفة المعيشة.</p><p></p><p>ويعد مؤشر جامعة ميشيجان من أبرز المؤشرات التي تقيس اتجاهات المستهلك الأمريكي، إذ يرصد تقييم الأسر لأوضاعها المالية الحالية وتوقعاتها المستقبلية، إلى جانب رؤيتها لمسار الاقتصاد والأسعار خلال الفترة المقبلة.</p><p></p><p>وتكتسب هذه البيانات أهمية إضافية بالنظر إلى أن الإنفاق الاستهلاكي يمثل الجزء الأكبر من النشاط الاقتصادي الأمريكي، ولذلك فإن استمرار ضعف الثقة لفترة طويلة قد ينعكس تدريجيًا على الطلب والنمو، حتى إذا ظلت سوق العمل وبعض مؤشرات النشاط في مستويات قوية نسبيًا.</p><p></p><p>وتستند قراءة المؤشر إلى استطلاع شهري يشمل نحو 500 أسرة أمريكية، ويهدف إلى قياس نظرة المستهلكين إلى أوضاعهم المالية والاقتصادية ومستويات الأسعار المتوقعة، ما يجعله من المؤشرات المبكرة التي تتابعها الأسواق لتقييم اتجاه الإنفاق.</p><p></p><p>وتقدم بيانات أكتوبر في النهاية صورة مزدوجة للاقتصاد الأمريكي، إذ جاءت الثقة أفضل من توقعات المحللين ولم تتغير كثيرًا مقارنة بسبتمبر، لكن ارتفاع توقعات التضخم إلى 4.7% يظل عاملًا قد يدفع الأسواق إلى توخي الحذر بشأن مسار السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.</p>
                    ]]>
                </content:encoded>
            </item>
                    <item>
                <title>الصناعة تفاجئ الأسواق والخدمات تفقد الزخم في أكتوبر وسط ترقب الفيدرالي</title>
                <link>https://arincen.com/economy-news/alsnaaa-tfagy-alasoak-oalkhdmat-tfkd-alzkhm-fy-aktobr-ost-trkb-alfydraly-35064</link>
                <category>الأخبار الاقتصادية</category>
                <author>admin@arincen.com</author>
                <description>أظهرت القراءة الأولية لمؤشرات مديري المشتريات في الولايات المتحدة خلال أكتوبر استمرار توسع النشاط الاقتصادي، لكن مع تباين واضح بين أداء القطاعين التصنيعي والخدمي، إذ اكتسبت الصناعة زخمًا إضافيًا، في ح...</description>
                <guid isPermaLink="true">https://arincen.com/economy-news/alsnaaa-tfagy-alasoak-oalkhdmat-tfkd-alzkhm-fy-aktobr-ost-trkb-alfydraly-35064</guid>
                <pubDate>Fri, 23 Oct 2026 13:59:15 +0000</pubDate>
                
                                                <content:encoded>
                    <![CDATA[
                        <p>أظهرت القراءة الأولية لمؤشرات مديري المشتريات في الولايات المتحدة خلال أكتوبر استمرار توسع النشاط الاقتصادي، لكن مع تباين واضح بين أداء القطاعين التصنيعي والخدمي، إذ اكتسبت الصناعة زخمًا إضافيًا، في حين تباطأت وتيرة النمو داخل قطاع الخدمات.</p><p></p><p>وبحسب بيانات S&amp;P Global، ارتفع مؤشر مديري المشتريات للقطاع التصنيعي إلى 56 نقطة خلال أكتوبر، مقابل 55.9 نقطة في سبتمبر، كما تجاوز توقعات الأسواق التي كانت تشير إلى تراجعه إلى نحو 55.4 نقطة.</p><p></p><p>وتشير القراءة إلى استمرار توسع نشاط المصانع الأمريكية بوتيرة قوية، خاصة مع بقاء المؤشر أعلى بكثير من مستوى 50 نقطة الذي يفصل بين النمو والانكماش، ما يعكس استمرار متانة القطاع الصناعي رغم ارتفاع تكاليف التمويل وعدم اليقين بشأن مسار أسعار الفائدة.</p><p></p><p>كما يحمل تجاوز القراءة لتوقعات المحللين إشارة إيجابية بشأن أداء الاقتصاد الأمريكي في بداية الربع الأخير من العام، إذ يواصل النشاط الصناعي تقديم دعم للنمو في وقت تتابع فيه الأسواق عن كثب أي مؤشرات على تأثير السياسة النقدية المتشددة في الطلب والاستثمار.</p><p></p><p>لكن الصورة جاءت أقل قوة في قطاع الخدمات، الذي يمثل الجزء الأكبر من الاقتصاد الأمريكي، إذ تراجع مؤشر مديري المشتريات الخدمي إلى 57.9 نقطة خلال أكتوبر من 58.8 نقطة في سبتمبر.</p><p></p><p>وجاءت قراءة الخدمات متوافقة مع توقعات الأسواق، ما يشير إلى أن تباطؤ القطاع لم يمثل مفاجأة كبيرة للمستثمرين، لكنه يعكس فقدان جزء من الزخم القوي الذي سجله خلال الشهر السابق.</p><p></p><p>ورغم التراجع، لا تزال قراءة 57.9 نقطة بعيدة بصورة واضحة عن مستوى الانكماش، ما يعني أن شركات الخدمات الأمريكية تواصل تسجيل نمو قوي نسبيًا، وإن كان بوتيرة أقل سرعة مقارنة بسبتمبر.</p><p></p><p>ويكتسب أداء الخدمات أهمية كبيرة عند تقييم قوة الاقتصاد الأمريكي، نظرًا إلى الوزن الكبير للقطاع في النشاط الاقتصادي وسوق العمل. ولذلك فإن استمرار فقدان الزخم خلال الأشهر المقبلة قد يكون أكثر تأثيرًا على توقعات النمو من التحسن المحدود المسجل في الصناعة.</p><p></p><p>وتقدم البيانات في مجملها صورة مختلطة للاقتصاد، إذ تتحسن ظروف النشاط الصناعي في الوقت الذي تشهد فيه الخدمات تباطؤًا تدريجيًا، وهو ما يشير إلى أن قوة الاقتصاد لا تتوزع بالتساوي بين القطاعات.</p><p></p><p>كما تأتي القراءات قبل أيام من اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المرتقب، ما يزيد أهميتها بالنسبة للأسواق التي تحاول تقييم مدى قدرة الاقتصاد على تحمل بقاء أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة.</p><p></p><p>وقد يدعم استمرار قوة مؤشرات النشاط وجهة النظر الداعية إلى عدم التسرع في تخفيف السياسة النقدية، بينما يمنح تباطؤ الخدمات صناع السياسة سببًا إضافيًا لمراقبة البيانات المقبلة قبل اتخاذ خطوات جديدة بشأن الفائدة.</p><p></p><p>وبالتالي، تكشف بيانات أكتوبر عن اقتصاد لا يزال في منطقة النمو بوضوح، لكنه يدخل الربع الأخير من العام بإيقاعات متفاوتة بين قطاعاته، مع قوة أكبر في الصناعة مقابل فقدان تدريجي للزخم في الخدمات.</p>
                    ]]>
                </content:encoded>
            </item>
                    <item>
                <title>بنك يو بي إس يتوقع أن يتدخل المشترون لدعم الذهب عند هذا المستوى</title>
                <link>https://arincen.com/economy-news/bnk-yo-by-as-ytokaa-an-ytdkhl-almshtron-ldaam-althhb-aand-htha-almsto-35056</link>
                <category>الأخبار الاقتصادية</category>
                <author>admin@arincen.com</author>
                <description>يقول بنك UBS إن الذهب قد يعيد اختبار مستوى الدعم حول 4000 دولار للأونصة على المدى القريب، لكن البنك يتوقع أن يقوم المشترون الذين يستغلون الانخفاض الهيكلي بإنشاء حد أدنى عند هذا المستوى.يعتقد الخبراء أ...</description>
                <guid isPermaLink="true">https://arincen.com/economy-news/bnk-yo-by-as-ytokaa-an-ytdkhl-almshtron-ldaam-althhb-aand-htha-almsto-35056</guid>
                <pubDate>Fri, 23 Oct 2026 12:00:31 +0000</pubDate>
                
                                                <content:encoded>
                    <![CDATA[
                        <p>يقول بنك UBS إن الذهب قد يعيد اختبار مستوى الدعم حول 4000 دولار للأونصة على المدى القريب، لكن البنك يتوقع أن يقوم المشترون الذين يستغلون الانخفاض الهيكلي بإنشاء حد أدنى عند هذا المستوى.</p><p>يعتقد الخبراء أن الذهب أثبت مرونة ملحوظة في مواجهة الارتفاع الحاد في العوائد.</p><p>أشار بنك يو بي إس إلى تراجع حساسية الذهب لأسعار الفائدة الحقيقية، مما يوحي بأن الطلب الهيكلي يوفر تعويضاً أقوى مما كان عليه في الدورات السابقة. وأشار البنك إلى تنويع البنوك المركزية لسياساتها، والمخاوف بشأن ارتفاع الدين العام وتكاليف خدمة الدين، وتوقعات بضعف الدولار مع مرور الوقت، فضلاً عن قوة مشتريات الصين.</p><p>حافظت مشتريات البنوك المركزية على وتيرة قوية في سبتمبر، وفقًا للبيانات الأولية. ولا يزال بنك يو بي إس يتوقع أن تتراوح مشتريات البنوك المركزية السنوية بين 750 و1000 طن متري.</p><p>وقال الاستراتيجي: &quot;على المدى القريب، قد يعيد الذهب اختبار مستوى الدعم حول 4000 دولار أمريكي للأونصة، حيث نتوقع أن يقوم المشترون الذين يعانون من انخفاض هيكلي بإنشاء حد أدنى&quot;.</p><p>مع إعادة تقييم الأسواق لنطاق تشديد السياسة النقدية من قبل الاحتياطي الفيدرالي، تتوقع يو بي إس أن يؤدي انخفاض العائدات الحقيقية إلى رفع الأسعار. وترى أن الذهب سيستقر ويستأنف اتجاهه الصعودي مع اقتراب نهاية العام وحتى عام 2027.</p><p>وأضاف كبار الخبراء: &quot;بشكل عام، نعتقد أن فرص الاستثمار في الذهب على المدى الطويل لا تزال إيجابية. ونرى أن تراجع الأسعار نحو 4000 دولار أمريكي للأونصة يتيح فرصاً لزيادة الاستثمار&quot;.</p>
                    ]]>
                </content:encoded>
            </item>
                    <item>
                <title>المصافي الأمريكية تعمل بأقصى طاقتها منذ عقود وسط نقص عالمي في الديزل</title>
                <link>https://arincen.com/economy-news/almsafy-alamryky-taaml-baks-taktha-mnth-aakod-ost-nks-aaalmy-fy-aldyzl-35049</link>
                <category>الأخبار الاقتصادية</category>
                <author>admin@arincen.com</author>
                <description>رفعت مصافي النفط في الولايات المتحدة معدلات التشغيل إلى مستويات استثنائية خلال 2026، مستفيدة من قوة الطلب الخارجي على الوقود الأمريكي في وقت تعاني فيه الأسواق العالمية من نقص في إمدادات المشتقات النفط...</description>
                <guid isPermaLink="true">https://arincen.com/economy-news/almsafy-alamryky-taaml-baks-taktha-mnth-aakod-ost-nks-aaalmy-fy-aldyzl-35049</guid>
                <pubDate>Fri, 23 Oct 2026 10:03:29 +0000</pubDate>
                
                                                <content:encoded>
                    <![CDATA[
                        <p>رفعت مصافي النفط في الولايات المتحدة معدلات التشغيل إلى مستويات استثنائية خلال 2026، مستفيدة من قوة الطلب الخارجي على الوقود الأمريكي في وقت تعاني فيه الأسواق العالمية من نقص في إمدادات المشتقات النفطية، وعلى رأسها الديزل.</p><p></p><p>وبحسب إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، تجاوز متوسط استغلال طاقة التكرير 95% خلال الفترة الممتدة من مايو إلى سبتمبر، ليسجل أعلى معدل لهذه الأشهر منذ عام 1998، ما يعكس الضغوط الكبيرة التي تواجهها المصافي لتلبية الطلب المحلي والخارجي في آن واحد.</p><p></p><p>ولم يقتصر النشاط القوي على أشهر الصيف، إذ ظلت معدلات تشغيل المصافي خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من أكتوبر أعلى من متوسط السنوات الخمس الماضية بين 2021 و2025، في إشارة إلى استمرار قوة الطلب على المنتجات المكررة حتى مع دخول القطاع الفترة المعتادة لأعمال الصيانة الموسمية.</p><p></p><p>وكان نقص المقطرات عالميًا أحد أبرز العوامل وراء ارتفاع وتيرة التشغيل، إذ أدى شح إمدادات الديزل وزيت التدفئة في عدد من الأسواق إلى زيادة الطلب على الصادرات الأمريكية، ما شجع المصافي على الحفاظ على معدلات إنتاج مرتفعة لفترة أطول من المعتاد.</p><p></p><p>ورغم وصول معدلات التشغيل إلى أعلى مستوياتها منذ أكثر من عقدين، فإن حجم الإنتاج الفعلي للمصافي الأمريكية لم يسجل المستوى نفسه من القوة التاريخية، إذ بلغ أعلى مستوى له فقط منذ عام 2019.</p><p></p><p>ويعود هذا التفاوت إلى انخفاض إجمالي الطاقة التكريرية المتاحة في الولايات المتحدة بنحو 4% مقارنة بمستويات 2019، ما يعني أن المصافي الحالية تعمل بالقرب من أقصى طاقتها، لكن قاعدة الإنتاج نفسها أصبحت أصغر مما كانت عليه قبل عدة سنوات.</p><p></p><p>وتحمل هذه الأرقام أهمية خاصة بالنسبة لسوق الوقود، إذ يؤدي ارتفاع تشغيل المصافي خلال الصيف عادة إلى زيادة مخزونات نواتج التقطير، مثل الديزل وزيت التدفئة، قبل بدء أعمال الصيانة الخريفية وقبل موسم الشتاء الذي يشهد عادة ارتفاعًا في الطلب على تلك المنتجات.</p><p></p><p>ويشير استمرار التشغيل المرتفع إلى محاولة السوق الأمريكية تعويض جانب من نقص المشتقات عالميًا، إلا أن تقلص الطاقة التكريرية المتاحة يعني أن قدرة المصافي على زيادة الإنتاج بصورة أكبر قد تصبح محدودة إذا استمر الطلب العالمي القوي أو تعرضت الإمدادات لمزيد من الاضطرابات.</p><p></p><p>كما قد يساهم أي نقص جديد في الديزل أو المنتجات المكررة خلال الأشهر المقبلة في إبقاء هوامش التكرير والأسعار عند مستويات مرتفعة، خاصة مع اقتراب موسم ذروة الطلب الشتوي واستمرار حالة عدم اليقين التي تحيط بإمدادات الطاقة العالمية.</p>
                    ]]>
                </content:encoded>
            </item>
                    <item>
                <title>&quot;إس كيه هاينكس&quot; تتراجع عن إدراج «سوليدايغم» في أمريكا وسط اعتراضات المساهمين</title>
                <link>https://arincen.com/economy-news/as-kyh-haynks-ttragaa-aan-adrag-solydayghm-fy-amryka-ost-aaatradat-almsahmyn-35047</link>
                <category>الأخبار الاقتصادية</category>
                <author>admin@arincen.com</author>
                <description>قررت شركة «إس كيه هاينكس» الكورية الجنوبية، ثاني أكبر منتج لرقائق الذاكرة في العالم، إلغاء خطط إدراج وحدتها المتخصصة في ذاكرة الفلاش &amp;quot;سوليدايغم&amp;quot; في الولايات المتحدة، بعد مواجهة اعتراضات من ا...</description>
                <guid isPermaLink="true">https://arincen.com/economy-news/as-kyh-haynks-ttragaa-aan-adrag-solydayghm-fy-amryka-ost-aaatradat-almsahmyn-35047</guid>
                <pubDate>Fri, 23 Oct 2026 06:47:09 +0000</pubDate>
                
                                                <content:encoded>
                    <![CDATA[
                        <p>قررت شركة «إس كيه هاينكس» الكورية الجنوبية، ثاني أكبر منتج لرقائق الذاكرة في العالم، إلغاء خطط إدراج وحدتها المتخصصة في ذاكرة الفلاش &quot;سوليدايغم&quot; في الولايات المتحدة، بعد مواجهة اعتراضات من المساهمين وتدقيق تنظيمي بشأن التأثير المحتمل للخطوة على حقوق مساهمي الأقلية، بحسب ما ذكرت &quot;رويترز&quot;.</p><p>وأعلنت الشركة، في إفصاح تنظيمي صدر يوم الجمعة، وقف عملية استثمارية كانت تُجرى بالتوازي مع الاستعدادات للطرح العام الأولي، في خطوة تعكس إعادة تقييم جدوى الإدراج في ظل ظروف أسواق المال وتقلبات أسعار الأسهم.</p><p>جاء القرار في وقت تتعرض فيه أسهم «إس كيه هاينكس» لضغوط قوية، إذ فقد السهم نحو 58% من قيمته مقارنة بذروته المسجلة في يونيو، وسط مخاوف بشأن تباطؤ الطلب على رقائق الذاكرة، إلى جانب موجة بيع أوسع لأسهم شركات أشباه الموصلات، عقب الارتفاعات الحادة التي شهدها القطاع.</p><p>وزادت مخاوف المستثمرين من أن يؤدي فصل «سوليدايغم» وإدراجها بصورة مستقلة إلى إضعاف مصالح المساهمين الحاليين في الشركة الأم، فضلاً عن زيادة تعقيد هيكل الملكية داخل مجموعة «إس كيه».</p><p>وفي بيان بشأن القرار، أوضحت الشركة أن ظروف أسواق رأس المال والتحركات الأخيرة لأسعار الأسهم دفعت «سوليدايغم» إلى إعادة تقييم مدى ملاءمة الطرح العام الأولي في الوقت الراهن، ومدى تحقيقه أفضل مصالح «إس كيه هاينكس» ومساهميها الحاليين.</p><p>لم تقتصر العقبات أمام الطرح على تقلبات الأسواق ومخاوف المستثمرين، إذ لعبت اعتراضات الجهات التنظيمية في كوريا الجنوبية دوراً رئيسياً في تعطيل خطط الإدراج، وفقاً للمعلومات الواردة بشأن القرار.</p><p>وتأتي هذه الخطوة في وقت تعيد فيه شركات عالمية تقييم خططها للطرح العام الأولي، في ظل ارتفاع تقلبات الأسواق وتزايد التدقيق في الاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. إلا أن حالة «سوليدايغم» ترتبط بصورة خاصة بالمخاوف المتعلقة بحقوق المساهمين وهيكل الملكية، إلى جانب ظروف السوق.</p><p><strong> </strong>وأكدت «إس كيه هاينكس» أن التراجع عن الإدراج لا يعكس تغييراً في توقعاتها بشأن فرص نمو «سوليدايغم» أو احتياجاتها الاستثمارية، بما يشير إلى أن القرار يتعلق بتوقيت الطرح ومدى ملاءمته في الظروف الحالية، وليس إعلاناً عن تغيير في استراتيجية الوحدة التشغيلية.</p><p>وكانت «سوليدايغم»، التابعة لـ«إس كيه هاينكس» والمتخصصة في حلول ذاكرة الفلاش، قد اختارت مصرفي «غولدمان ساكس» و«مورغان ستانلي» لإدارة إدراج محتمل في الولايات المتحدة خلال العام المقبل.</p>
                    ]]>
                </content:encoded>
            </item>
                    <item>
                <title>سوق العمل الأمريكي يفاجئ الأسواق.. طلبات إعانة البطالة تهبط إلى 194 ألفًا وتدعم رهانات تشديد الفائدة</title>
                <link>https://arincen.com/economy-news/sok-alaaml-alamryky-yfagy-alasoak-tlbat-aaaan-albtal-thbt-al-194-alfa-otdaam-rhanat-tshdyd-alfayd-35030</link>
                <category>الأخبار الاقتصادية</category>
                <author>admin@arincen.com</author>
                <description>أظهرت بيانات اقتصادية صدرت الخميس استمرار قوة سوق العمل الأمريكي، بعدما تراجعت طلبات إعانة البطالة الجديدة بصورة غير متوقعة، في إشارة إلى تمسك الشركات بالعمالة رغم ارتفاع تكاليف الاقتراض واستمرار الضغ...</description>
                <guid isPermaLink="true">https://arincen.com/economy-news/sok-alaaml-alamryky-yfagy-alasoak-tlbat-aaaan-albtal-thbt-al-194-alfa-otdaam-rhanat-tshdyd-alfayd-35030</guid>
                <pubDate>Thu, 22 Oct 2026 12:37:35 +0000</pubDate>
                
                                                <content:encoded>
                    <![CDATA[
                        <p></p><p>أظهرت بيانات اقتصادية صدرت الخميس استمرار قوة سوق العمل الأمريكي، بعدما تراجعت طلبات إعانة البطالة الجديدة بصورة غير متوقعة، في إشارة إلى تمسك الشركات بالعمالة رغم ارتفاع تكاليف الاقتراض واستمرار الضغوط التضخمية، ما قد يمنح الاحتياطي الفيدرالي مساحة أكبر للإبقاء على سياسته النقدية المتشددة.</p><p></p><p>وبحسب التقرير الرسمي الصادر عن وزارة العمل الأمريكية، انخفض عدد المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة بمقدار 6 آلاف طلب إلى 194 ألفًا خلال الأسبوع المنتهي في 17 أكتوبر، مقارنة بالقراءة السابقة المعدلة بالرفع إلى 200 ألف طلب، لتأتي البيانات أفضل من توقعات المحللين التي رجحت تسجيل 200 ألف طلب.</p><p></p><p>ويعكس هذا الانخفاض استمرار محدودية عمليات تسريح الموظفين داخل الشركات الأمريكية، رغم التحديات التي يواجهها الاقتصاد نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة وتكاليف التشغيل. كما تراجع متوسط طلبات الإعانة خلال الأسابيع الأربعة الماضية بمقدار ألف طلب إلى 197,750 طلبًا، ما يشير إلى استمرار استقرار مستويات فقدان الوظائف.</p><p></p><p>وفي المقابل، ارتفع عدد المستفيدين من إعانات البطالة المستمرة بنحو 25 ألف شخص إلى 1.728 مليون خلال الأسبوع المنتهي في 10 أكتوبر، بينما استقر معدل البطالة بين المشمولين بالتأمين عند 1.1%، ما يعكس استمرار صعوبة العثور على وظائف جديدة لدى بعض الباحثين عن العمل، رغم انخفاض وتيرة التسريح.</p><p></p><p>وكانت وكالة «رويترز» قد أشارت في تغطيتها السابقة لسوق العمل الأمريكي إلى استمرار نمط يتسم بضعف التوظيف الجديد مقابل انخفاض معدلات الاستغناء عن العمالة، حيث تتجنب الشركات توسيع أعداد موظفيها بصورة كبيرة، لكنها لا تتجه في الوقت نفسه إلى تسريحات واسعة.</p><p></p><p>وتكتسب البيانات الجديدة أهمية خاصة قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المقرر يومي 27 و28 أكتوبر، إذ إن استمرار قوة سوق العمل، بالتزامن مع ارتفاع التضخم، قد يعزز مبررات الحفاظ على أسعار الفائدة المرتفعة، أو رفعها مجددًا قبل نهاية العام، في محاولة للسيطرة على الضغوط السعرية.</p><p></p><p>وقد توفر القراءة الأفضل من المتوقع دعمًا نسبيًا للدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية، مع احتمال تراجع رهانات تخفيف السياسة النقدية، بينما قد تشكل ضغوطًا إضافية على الذهب وأسهم التكنولوجيا الحساسة لتحركات الفائدة.</p><p></p><p>وتبقى البيانات المرتقبة بشأن التضخم والتوظيف والنشاط الاقتصادي عوامل حاسمة في تحديد توجهات الفيدرالي خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار التساؤلات حول قدرة الاقتصاد الأمريكي على الحفاظ على استقرار سوق العمل دون تجدد الضغوط التضخمية.</p>
                    ]]>
                </content:encoded>
            </item>
                    <item>
                <title>ماسك يسابق الزمن لإتمام اندماج سبيس إكس وتسلا بـ3.7 تريليون دولار قبل رحيل ترامب</title>
                <link>https://arincen.com/economy-news/mask-ysabk-alzmn-latmam-andmag-sbys-aks-otsla-b37-trylyon-dolar-kbl-rhyl-tramb-35017</link>
                <category>الأخبار الاقتصادية</category>
                <author>admin@arincen.com</author>
                <description>يسعى الملياردير الأمريكي إيلون ماسك إلى تسريع خطط دمج شركتي «سبيس إكس» و«تسلا» في صفقة تاريخية قد تصل قيمتها إلى 3.7 تريليون دولار، وسط مساعٍ للإعلان عن الاتفاق خلال النصف الأول من عام 2027، تمهيدًا ل...</description>
                <guid isPermaLink="true">https://arincen.com/economy-news/mask-ysabk-alzmn-latmam-andmag-sbys-aks-otsla-b37-trylyon-dolar-kbl-rhyl-tramb-35017</guid>
                <pubDate>Thu, 22 Oct 2026 08:18:55 +0000</pubDate>
                
                                                <content:encoded>
                    <![CDATA[
                        <p></p><p>يسعى الملياردير الأمريكي إيلون ماسك إلى تسريع خطط دمج شركتي «سبيس إكس» و«تسلا» في صفقة تاريخية قد تصل قيمتها إلى 3.7 تريليون دولار، وسط مساعٍ للإعلان عن الاتفاق خلال النصف الأول من عام 2027، تمهيدًا لاستكماله قبل انتهاء ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في خطوة قد تعيد رسم خريطة صناعة التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي عالميًا.</p><p></p><p>وبحسب وكالة «بلومبيرج»، نقلًا عن مصادر مطلعة، يتزايد الضغط داخل الدوائر الداعمة لماسك لإنجاز الصفقة بينما لا تزال الظروف السياسية والسوقية مواتية، خاصة مع تحسن علاقته بالإدارة الأمريكية وعودة التفاؤل إلى أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، رغم المخاوف من احتمال تراجع هذا الزخم خلال الفترة المقبلة.</p><p></p><p>وقد يجمع الاندماج المحتمل شركتين تبلغ قيمتهما السوقية الإجمالية نحو 3.7 تريليون دولار، ما يجعله أكبر عملية اندماج في تاريخ الشركات إذا اكتملت بالشروط المتوقعة، متجاوزًا الصفقات العملاقة التي شهدتها الأسواق العالمية خلال العقود الماضية.</p><p></p><p>وجاءت هذه التطورات بعدما أعرب ماسك خلال مؤتمر إعلان النتائج الفصلية لشركة «سبيس إكس» عن تأييده العلني لفكرة الاندماج، معتبرًا أن الجمع بين الشركتين قد يوفر فرصًا واسعة للتوسع في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة.</p><p></p><p>وكشف ماسك عن تشكيل لجنتين مستقلتين داخل مجلسي إدارة الشركتين لدراسة الصفقة والتفاوض بشأن شروطها، مؤكدًا أنه لن يشارك في المباحثات بصورة مباشرة بسبب تضارب المصالح المرتبط بملكيته ونفوذه في الشركتين، فيما لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن.</p><p></p><p>ورغم دعم ماسك للخطوة، تواجه الصفقة عقبات تتعلق بموافقة المساهمين، إذ يمتلك أكثر من 80% من حقوق التصويت في «سبيس إكس»، ما يمنحه نفوذًا واسعًا داخل الشركة، بينما تبلغ حصته في «تسلا» نحو 20% فقط، وهو ما يجعل الحصول على موافقة مساهمي صانعة السيارات الكهربائية أكثر تعقيدًا.</p><p></p><p>وتشير «بلومبيرغ» إلى أن توقيت الإعلان الرسمي سيعتمد بصورة رئيسية على مدى استعداد مجلس إدارة «تسلا» للموافقة على التفاصيل، خاصة أن حجم الصفقة وطبيعة العلاقة بين الشركتين قد يفرضان مراجعات قانونية وتنظيمية مطولة.</p><p></p><p>كما تلقي انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، المقررة في الثالث من نوفمبر المقبل، بظلالها على خطط الاندماج، إذ قد يؤدي تغير موازين القوى داخل المجلسين إلى زيادة التدقيق السياسي والرقابي على أعمال ماسك، خصوصًا مع ارتباط «سبيس إكس» بعقود حكومية وعسكرية حساسة.</p><p></p><p>ولا تقتصر التحديات على الجانب السياسي، إذ تمثل التقلبات المحتملة في أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي خطرًا إضافيًا على الصفقة، خاصة إذا تعرضت شركات الرقائق ومراكز البيانات لموجة بيع ممتدة تقلص تقييمات الشركات وتضعف شهية المستثمرين تجاه عمليات الاندماج الضخمة.</p><p></p><p>وكان سهم «سبيس إكس» قد تعافى بقوة من خسائره السابقة، بعدما تراجع دون سعر الطرح العام الأولي البالغ 135 دولارًا عقب إدراجه في يونيو، قبل أن يرتفع بنحو 47% منذ الخامس من أغسطس، ما يعزز إمكانية الاعتماد على أسهم الشركة في تمويل الاندماج بدلًا من السيولة النقدية.</p><p></p><p>وعلى الصعيد التشغيلي، قد يتيح الاندماج توحيد أنشطة «تسلا» في السيارات الكهربائية والروبوتات والقيادة الذاتية مع أعمال «سبيس إكس» في الصواريخ والأقمار الصناعية والاتصالات الفضائية والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، بما يدعم طموحات ماسك لتطوير منظومة تكنولوجية متكاملة.</p><p></p><p>وترتبط الشركتان بالفعل بعدد من المشروعات المشتركة، أبرزها منشأة «تيرافاب» لتصنيع أشباه الموصلات في ولاية تكساس، إلى جانب التعاون في تطوير الرقائق والبرمجيات المتقدمة، وهو ما قد يوفر أساسًا لتوسيع الشراكة في حال إتمام الصفقة.</p><p></p><p>وفي المقابل، حذر محللون لدى «جيه بي مورجان» من تحديات تنظيمية قد تعرقل الاندماج، بسبب حساسية العقود الدفاعية الأمريكية التي تنفذها «سبيس إكس»، مقابل اعتماد «تسلا» على عمليات تصنيع واسعة في الصين، ما يثير تساؤلات بشأن حماية التكنولوجيا والبيانات ومتطلبات الأمن القومي.</p><p></p><p>ويرجح البنك أن تتم الصفقة، حال التوصل إلى اتفاق، من خلال مبادلة الأسهم بقيادة «سبيس إكس»، بدلًا من تمويلها نقدًا، نظرًا لضخامة قيمتها وارتفاع الاحتياجات الرأسمالية للشركتين.</p><p></p><p>ومع استمرار المفاوضات الأولية، يبقى مستقبل الاندماج مرهونًا بتوافق مجالس الإدارة والمساهمين والحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة، في وقت يسعى فيه ماسك إلى الاستفادة من قوة تقييمات شركات التكنولوجيا والظروف السياسية الحالية لإتمام واحدة من أكبر الصفقات التي قد يشهدها تاريخ وول ستريت.</p>
                    ]]>
                </content:encoded>
            </item>
                    <item>
                <title>سندات سبيس إكس تتراجع رغم أرباح الـ4.4 مليار دولار.. مخاوف الديون تطغى على النتائج</title>
                <link>https://arincen.com/economy-news/sndat-sbys-aks-ttragaa-rghm-arbah-al44-mlyar-dolar-mkhaof-aldyon-ttgh-aal-alntayg-35011</link>
                <category>الأخبار الاقتصادية</category>
                <author>admin@arincen.com</author>
                <description>تراجعت سندات شركة «سبيس إكس» خلال تعاملات الأربعاء، رغم إعلان الشركة نتائج مالية تجاوزت توقعات المحللين بفارق كبير، في ظل مخاوف المستثمرين من أن تؤدي خطط الإنفاق الاستثماري المكثف إلى زيادة الاقتراض خ...</description>
                <guid isPermaLink="true">https://arincen.com/economy-news/sndat-sbys-aks-ttragaa-rghm-arbah-al44-mlyar-dolar-mkhaof-aldyon-ttgh-aal-alntayg-35011</guid>
                <pubDate>Wed, 21 Oct 2026 20:28:05 +0000</pubDate>
                
                                                <content:encoded>
                    <![CDATA[
                        <p></p><p>تراجعت سندات شركة «سبيس إكس» خلال تعاملات الأربعاء، رغم إعلان الشركة نتائج مالية تجاوزت توقعات المحللين بفارق كبير، في ظل مخاوف المستثمرين من أن تؤدي خطط الإنفاق الاستثماري المكثف إلى زيادة الاقتراض خلال الفترة المقبلة.</p><p>وارتفعت علاوة العائد على سندات الشركة، البالغ عائدها الأساسي 6.6% والمستحقة في عام 2046، بمقدار 0.09 نقطة مئوية، لتصل إلى 2.64 نقطة مئوية فوق العائد القياسي على سندات الخزانة الأمريكية، في إشارة إلى ارتفاع العائد الإضافي الذي يطلبه المستثمرون مقابل الاحتفاظ بسندات الشركة، بحسب وكالة &quot;رويترز&quot;.</p><p>وعلى صعيد الأداء المالي، سجلت «سبيس إكس»، العاملة في قطاعات الفضاء والاتصالات والذكاء الاصطناعي، نموًا في الإيرادات بنسبة 161% خلال الربع الثالث، فيما بلغت أرباحها 4.4 مليار دولار، متجاوزة توقعات المحللين البالغة 1.88 مليار دولار بفارق كبير.</p><p>ورغم النتائج القوية، أثارت خطط الشركة لمواصلة الإنفاق الاستثماري بوتيرة مكثفة مخاوف بشأن احتياجاتها التمويلية المستقبلية، واحتمالات لجوئها إلى زيادة الاقتراض لدعم توسعاتها في أنشطتها المختلفة.</p><p>وتعكس تحركات السندات تباين تقييم المستثمرين لآفاق الشركة؛ فبينما يدعم نمو الإيرادات والأرباح قدرتها على التوسع، تثير الاستثمارات الضخمة تساؤلات بشأن حجم الديون المستقبلية وتكلفة تمويل المشروعات الجديدة، وهو ما قد يضغط على جاذبية سنداتها رغم تحسن نتائج أعمالها.</p>
                    ]]>
                </content:encoded>
            </item>
                    <item>
                <title>وكالة موديز ترفع تصنيف شركة TSMC إلى Aa2 بفضل الطلب المتزايد على الذكاء الاصطناعي وهيمنتها على السوق</title>
                <link>https://arincen.com/economy-news/okal-modyz-trfaa-tsnyf-shrk-tsmc-al-aa2-bfdl-altlb-almtzayd-aal-althkaaa-alastnaaay-ohymntha-aal-alsok-35006</link>
                <category>الأخبار الاقتصادية</category>
                <author>admin@arincen.com</author>
                <description>رفعت وكالة موديز للتصنيفات الإئتمانية تصنيف شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات (TSMC) ( المدرجة في بورصة نيويورك إلى Aa2 من Aa3 يوم الأربعاء، مشيرةً إلى الحصة السوقية المهيمنة للشركة العملاقة في مجال ت...</description>
                <guid isPermaLink="true">https://arincen.com/economy-news/okal-modyz-trfaa-tsnyf-shrk-tsmc-al-aa2-bfdl-altlb-almtzayd-aal-althkaaa-alastnaaay-ohymntha-aal-alsok-35006</guid>
                <pubDate>Wed, 21 Oct 2026 17:03:54 +0000</pubDate>
                
                                                <content:encoded>
                    <![CDATA[
                        <p>رفعت وكالة موديز للتصنيفات الإئتمانية تصنيف شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات (TSMC) ( المدرجة في بورصة نيويورك إلى Aa2 من Aa3 يوم الأربعاء، مشيرةً إلى الحصة السوقية المهيمنة للشركة العملاقة في مجال تصنيع أشباه الموصلات والطلب المستمر على تطبيقات الذكاء الاصطناعي.</p><p></p><p> كما رفعت الوكالة نظرتها المستقبلية إلى مستقرة من إيجابية، مع رفع تصنيفات الديون غير المضمونة لكبار الدائنين في الشركات التابعة التمويلية لشركة TSMC.</p><p></p><p>يؤكد هذا الإجراء الائتماني على ريادة TSMC التكنولوجية المتنامية في تقنيات التصنيع المتقدمة، إلى جانب ميزانيتها القوية التي توفر حماية كبيرة ضد تقلبات سوق أشباه الموصلات.</p><p></p><p> ويشير محللو الائتمان إلى أن نموذج أعمال الشركة المنفتح وتنوع قاعدة عملائها القوي يعززان استقرارها التشغيلي في ظل الظروف الاقتصادية المتغيرة.</p><p></p><p>يركز  هذا التحديث على زخم مالي قوي، يتجلى في ارتفاع الإيرادات بنسبة 51% على أساس سنوي في الربع الثالث من عام 2026، حيث شكلت التقنيات المتقدمة 79% من إجمالي إيرادات الرقائق.</p><p></p><p>وتتوقع وكالة موديز نموًا سنويًا في الإيرادات يتراوح بين 30% و45% خلال الـ 12 إلى 18 شهرًا القادمة، إلى جانب توسع هامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك ليصل إلى 75%، حيث يعوض تحسين الأداء عبر مختلف التقنيات تكاليف التشغيل الأولية في منشآت تقنية 2 نانومتر والمنشآت الخارجية.</p><p></p><p>يظل الوضع الائتماني لشركة TSMC مدعومًا بشكل أكبر باحتياطي سيولة قوي للغاية، حيث تمتلك ما يقرب من 4.0 تريليون دولار تايواني نقدًا وأوراقًا مالية قابلة للتداول اعتبارًا من أواخر سبتمبر 2026.</p><p></p><p>وتتوقع وكالة موديز أن يؤدي توليد التدفق النقدي الحر الثابت وانخفاض الرافعة المالية إلى الحفاظ على نسبة الدين المعدل إلى الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك عند حوالي 0.3 مرة، مما يضمن مرونة كافية لتمويل التوسع العالمي المستمر في الولايات المتحدة واليابان وألمانيا.</p><p></p><p>رغم أن رفع التصنيف الائتماني على المدى القريب لا يزال غير مرجح بسبب كثافة رأس المال وتركز التصنيع الإقليمي، إلا أن استراتيجية التنويع الجغرافي لشركة TSMC وتخصيص رأس المال المنضبط من شأنهما الحفاظ على توافقها الائتماني السيادي ومكانتها الائتمانية المتميزة، وفقًا لموديز.</p>
                    ]]>
                </content:encoded>
            </item>
                    <item>
                <title>إيران تؤكد استمرار المفاوضات مع واشنطن.. وخلافات جديدة تعرقل اتفاق وقف إطلاق النار</title>
                <link>https://arincen.com/economy-news/ayran-tokd-astmrar-almfaodat-maa-oashntn-okhlafat-gdyd-taarkl-atfak-okf-atlak-alnar-35005</link>
                <category>الأخبار الاقتصادية</category>
                <author>admin@arincen.com</author>
                <description>أكدت إيران استمرار الاتصالات غير المباشرة مع الولايات المتحدة عبر وسطاء، في محاولة للتوصل إلى تفاهم بشأن وقف إطلاق النار وإنهاء التصعيد العسكري في المنطقة، رغم استمرار الخلافات حول شروط المبادرة التي...</description>
                <guid isPermaLink="true">https://arincen.com/economy-news/ayran-tokd-astmrar-almfaodat-maa-oashntn-okhlafat-gdyd-taarkl-atfak-okf-atlak-alnar-35005</guid>
                <pubDate>Wed, 21 Oct 2026 17:02:57 +0000</pubDate>
                
                                                <content:encoded>
                    <![CDATA[
                        <p></p><p>أكدت إيران استمرار الاتصالات غير المباشرة مع الولايات المتحدة عبر وسطاء، في محاولة للتوصل إلى تفاهم بشأن وقف إطلاق النار وإنهاء التصعيد العسكري في المنطقة، رغم استمرار الخلافات حول شروط المبادرة التي طرحتها طهران الشهر الماضي.</p><p></p><p>وبحسب وكالة «رويترز»، قال وزير الخارجية الإيراني «عباس عراقجي» الأربعاء إن المسار الدبلوماسي مع واشنطن لم يُغلق بعد، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال تدور حول المقترح الإيراني الذي يتضمن خطة من سبعة أيام لتهيئة الأجواء لوقف القتال وإعادة فتح مضيق هرمز.</p><p></p><p>وأوضح عراقجي أن الإدارة الأمريكية تسعى إلى إدخال مطالب إضافية على المبادرة، التي سبق أن رفضها الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» في سبتمبر، معتبرًا أن الشروط الجديدة تعرقل إحراز تقدم نحو اتفاق ينهي المواجهة بين البلدين.</p><p></p><p>وتشمل المبادرة الإيرانية رفع الحصار البحري الأمريكي المفروض على الموانئ والسفن الإيرانية، وتخفيف القيود على صادرات النفط، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، مقابل استعادة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، تمهيدًا لاستئناف المفاوضات بشأن القضايا العالقة بين الجانبين.</p><p></p><p>وتتمثل إحدى أبرز نقاط الخلاف في إصرار واشنطن على إدراج الملف النووي الإيراني ضمن شروط التفاهم، بينما تتمسك طهران بإعطاء الأولوية لوقف الأعمال العسكرية وإنهاء القيود المفروضة على تجارتها النفطية.</p><p></p><p>وشدد وزير الخارجية الإيراني على أن بلاده لا تزال مستعدة لمواصلة الجهود السياسية، محملًا الجانب الأمريكي مسؤولية تعثر المفاوضات، ومؤكدًا أن الوصول إلى تسوية يظل ممكنًا إذا تخلت واشنطن عن مطالبها الإضافية.</p><p></p><p>وتأتي هذه التصريحات وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط واستمرار الاضطرابات في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة العالمية، ما يجعل أي تقدم في المحادثات الأمريكية الإيرانية محل اهتمام واسع من أسواق النفط والمستثمرين.</p>
                    ]]>
                </content:encoded>
            </item>
                    <item>
                <title>صادرات نفط الشرق الأوسط تتحدى اضطرابات هرمز وتتجاوز مستويات ما قبل الحرب</title>
                <link>https://arincen.com/economy-news/sadrat-nft-alshrk-alaost-tthd-adtrabat-hrmz-ottgaoz-mstoyat-ma-kbl-alhrb-34994</link>
                <category>الأخبار الاقتصادية</category>
                <author>admin@arincen.com</author>
                <description>نجحت دول الخليج في استعادة صادراتها النفطية إلى مستويات تفوق ما كانت عليه قبل اندلاع الحرب مع إيران، رغم استمرار الهجمات على ناقلات النفط واضطراب حركة الملاحة في مضيق هرمز، مستفيدة من التوسع في استخدا...</description>
                <guid isPermaLink="true">https://arincen.com/economy-news/sadrat-nft-alshrk-alaost-tthd-adtrabat-hrmz-ottgaoz-mstoyat-ma-kbl-alhrb-34994</guid>
                <pubDate>Wed, 21 Oct 2026 12:30:33 +0000</pubDate>
                
                                                <content:encoded>
                    <![CDATA[
                        <p></p><p>نجحت دول الخليج في استعادة صادراتها النفطية إلى مستويات تفوق ما كانت عليه قبل اندلاع الحرب مع إيران، رغم استمرار الهجمات على ناقلات النفط واضطراب حركة الملاحة في مضيق هرمز، مستفيدة من التوسع في استخدام خطوط الأنابيب والموانئ البديلة لتأمين وصول الشحنات إلى الأسواق العالمية.</p><p></p><p>وبحسب صحيفة «فايننشال تايمز»، أظهرت بيانات أولية لشركة «كبلر» المتخصصة في تتبع شحنات الطاقة، ارتفاع متوسط صادرات النفط من منتجي الخليج، باستثناء إيران، إلى 24.6 مليون برميل يوميًا خلال الأسبوع المنتهي في 18 أكتوبر، مقارنة بمتوسط بلغ 23.3 مليون برميل يوميًا قبل الحرب، لتسجل الشحنات أعلى مستوياتها منذ منتصف فبراير الماضي.</p><p></p><p>وجاء هذا التعافي مدفوعًا بتغيير مسارات نقل النفط، إذ كثفت السعودية استخدام خط الأنابيب الممتد من شرق المملكة إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، بينما عززت الإمارات صادراتها عبر ميناء الفجيرة، إلى جانب الاعتماد على نقل الشحنات بين الناقلات في خليج عُمان، ما ساعد على تجاوز القيود المفروضة على الملاحة في مضيق هرمز.</p><p></p><p>ورغم انتعاش الصادرات الإقليمية، لا تزال حركة نقل النفط عبر المضيق أقل بأكثر من الثلث مقارنة بمستويات ما قبل الحرب، في ظل تصاعد المخاطر الأمنية.</p><p></p><p> ووفقًا لوكالة «رويترز»، رصدت بيانات «كبلر» تعرض ما لا يقل عن 18 سفينة لهجمات خلال الأسبوعين الماضيين، مع اتساع نطاق التهديدات ليشمل خليج عُمان، وليس المضيق وحده.</p><p></p><p>وفي المقابل، لم يؤد تعافي الإمدادات إلى انحسار الضغوط على أسواق الطاقة، إذ تسببت الهجمات المتكررة وارتفاع تكاليف التأمين والشحن في زيادة تكلفة إيصال النفط إلى المستوردين.</p><p></p><p> وأشار تحليل نشرته «رويترز» إلى أن تكاليف النقل والتأمين باتت تمثل ما يصل إلى 30% من تكلفة البرميل المستورد لدى بعض المصافي، مقابل نحو 3% إلى 7% في الظروف الطبيعية.</p><p></p><p>وتزامنت هذه التطورات مع ارتفاع أسعار النفط خلال تعاملات الأربعاء، حيث صعد خام برنت إلى 110.85 دولار للبرميل، فيما اقترب خام غرب تكساس الأمريكي من 100 دولار، مدفوعًا بتجدد المخاوف بشأن الإمدادات وتراجع فرص إحراز تقدم دبلوماسي بين واشنطن وطهران.</p><p></p><p>ويعكس تعافي الصادرات قدرة منتجي الخليج على التكيف مع اضطرابات الملاحة، لكنه لا يعني انتهاء أزمة الطاقة، إذ لا تزال سلامة الناقلات وتكاليف الشحن واستمرار تشغيل المسارات البديلة عوامل رئيسية تحدد مدى استدامة هذا التعافي خلال الفترة المقبلة.</p>
                    ]]>
                </content:encoded>
            </item>
                    <item>
                <title>إنفيديا تُحدث نقلة في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.. 14 يومًا بدلًا من 6 أشهر للتشغيل</title>
                <link>https://arincen.com/economy-news/anfydya-thdth-nkl-fy-mrakz-byanat-althkaaa-alastnaaay-14-yoma-bdla-mn-6-ashhr-lltshghyl-34990</link>
                <category>الأخبار الاقتصادية</category>
                <author>admin@arincen.com</author>
                <description>كشفت شركة «إنفيديا» عن تقنية جديدة تستهدف إحداث تحول في طريقة إنشاء وتشغيل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، عبر تقليص مدة تجهيز الأنظمة وتشغيلها في المواقع المعدة مسبقًا من ستة أشهر إلى 14 يومًا فقط، في...</description>
                <guid isPermaLink="true">https://arincen.com/economy-news/anfydya-thdth-nkl-fy-mrakz-byanat-althkaaa-alastnaaay-14-yoma-bdla-mn-6-ashhr-lltshghyl-34990</guid>
                <pubDate>Wed, 21 Oct 2026 12:03:43 +0000</pubDate>
                
                                                <content:encoded>
                    <![CDATA[
                        <p></p><p>كشفت شركة «إنفيديا» عن تقنية جديدة تستهدف إحداث تحول في طريقة إنشاء وتشغيل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، عبر تقليص مدة تجهيز الأنظمة وتشغيلها في المواقع المعدة مسبقًا من ستة أشهر إلى 14 يومًا فقط، في خطوة قد تمنح الشركات قدرة أكبر على توسيع بنيتها التحتية وتسريع الاستفادة من استثماراتها في هذا القطاع سريع النمو.</p><p></p><p>وبحسب بيان رسمي أصدرته الشركة، الأربعاء 21 أكتوبر، خلال مؤتمرها للتكنولوجيا في برلين، يحمل النظام الجديد اسم «DSX POD»، ويعتمد على تصميم معياري يتيح تصنيع وحدات متكاملة لمراكز الذكاء الاصطناعي وتجميعها واختبارها داخل المصانع، قبل نقلها إلى مواقع التشغيل، بدلًا من تنفيذ معظم مراحل التركيب والتجهيز داخل مراكز البيانات نفسها.</p><p></p><p>ويستند النظام إلى منصة «Vera Rubin» المتطورة من إنفيديا، حيث تُجهز الوحدات مسبقًا بمكونات الحوسبة والشبكات وأنظمة الطاقة والتبريد السائل، بما يسمح بتوصيلها بالبنية التحتية المتاحة في الموقع وبدء تشغيلها خلال فترة أقصر بكثير من الطرق التقليدية.</p><p></p><p>ولا تقتصر أهمية هذه الخطوة على اختصار الوقت، إذ تستهدف إنفيديا أيضًا تقليل التعقيدات المرتبطة بأعمال التركيب وتوصيل المعدات داخل المواقع، فضلًا عن الحد من التأخيرات المحتملة في توريد المكونات والحاجة إلى العمالة المتخصصة، وهي عوامل قد ترفع تكاليف إنشاء مراكز البيانات وتؤخر دخولها الخدمة.</p><p></p><p>وأكد الرئيس التنفيذي للشركة «جينسن هوانغ» أن القيمة الاقتصادية لمراكز الذكاء الاصطناعي تبدأ عندما تدخل مرحلة الإنتاج الفعلي، وليس بمجرد الانتهاء من بنائها، مشيرًا إلى أن النظام الجديد سيساعد العملاء على توفير قدراتهم الحاسوبية وبدء تحقيق الإيرادات بصورة أسرع.</p><p></p><p>وفي إطار توسيع نطاق المشروع، تتعاون إنفيديا مع عدد من كبرى شركات التكنولوجيا والبنية التحتية، من بينها «ديل تكنولوجيز» و«إتش بي إي» و«لينوفو» و«شنايدر إلكتريك» و«فيرتيف»، إلى جانب شركاء آخرين، بهدف إتاحة مراكز الذكاء الاصطناعي المعيارية في الأسواق العالمية مطلع عام 2027.</p><p></p><p>وتأتي هذه الخطوة وسط تسارع استثمارات الشركات العالمية في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، مع تزايد الطلب على قدرات الحوسبة اللازمة لتدريب النماذج المتقدمة وتشغيلها، ما يضع سرعة تجهيز مراكز البيانات وكفاءة استخدامها في مقدمة أولويات الشركات.</p><p></p><p>وتسعى إنفيديا من خلال النظام الجديد إلى توسيع حضورها في سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، بحيث لا يقتصر دورها على توفير المعالجات المتطورة، بل يمتد إلى تقديم تصاميم متكاملة تساعد الشركات على تشغيل مراكز البيانات بوتيرة أسرع، وتحويل الاستثمارات الضخمة في الحوسبة إلى خدمات وعوائد تجارية خلال فترات أقصر.</p>
                    ]]>
                </content:encoded>
            </item>
                    <item>
                <title>«أوبن إيه آي» تكشف واقعة مثيرة للقلق.. نماذجها تعطل أنظمة الرقابة وتنكر ما فعلته</title>
                <link>https://arincen.com/economy-news/aobn-ayh-ay-tkshf-oakaa-mthyr-llklk-nmathgha-taatl-anthm-alrkab-otnkr-ma-faalth-34984</link>
                <category>الأخبار الاقتصادية</category>
                <author>admin@arincen.com</author>
                <description>كشفت شركة «أوبن إيه آي» عن واقعتين مثيرتين للقلق، بعدما أقدمت أنظمة ذكاء اصطناعي تعمل بأحدث نماذجها على تعطيل بعض أدوات المراقبة الأمنية المخصصة لرصد السلوك غير المرغوب فيه، خلال تنفيذ مهام برمجية اعت...</description>
                <guid isPermaLink="true">https://arincen.com/economy-news/aobn-ayh-ay-tkshf-oakaa-mthyr-llklk-nmathgha-taatl-anthm-alrkab-otnkr-ma-faalth-34984</guid>
                <pubDate>Wed, 21 Oct 2026 08:46:52 +0000</pubDate>
                
                                                <content:encoded>
                    <![CDATA[
                        <p></p><p>كشفت شركة «أوبن إيه آي» عن واقعتين مثيرتين للقلق، بعدما أقدمت أنظمة ذكاء اصطناعي تعمل بأحدث نماذجها على تعطيل بعض أدوات المراقبة الأمنية المخصصة لرصد السلوك غير المرغوب فيه، خلال تنفيذ مهام برمجية اعتيادية، فيما قدم أحد الأنظمة معلومات غير صحيحة بشأن التغييرات التي أجراها.</p><p></p><p>وبحسب وكالة «رويترز»، أوضحت الشركة في تقرير نشرته الثلاثاء أن إحدى الواقعتين شملت نموذج «GPT-6.1 Sol»، الذي أوقف التنبيهات التلقائية المرسلة إلى فريق الأمن أثناء إصلاح نظام داخلي لتقييم أداء النماذج، بعدما فسر تعليمات سابقة بعدم إرسال رسائل عبر منصة «سلاك» على أنها تشمل أيضًا الإشعارات الأمنية.</p><p></p><p>أما الواقعة الثانية، فكانت أكثر إثارة للتساؤلات، إذ أزال وكيل يعمل بنموذج «GPT-6 Astra» نظام المراقبة المرتبط بأحد البرامج أثناء نقل مكوناته البرمجية، قبل أن ينفي لاحقًا قيامه بذلك، رغم أن التعديلات التي نفذها تضمنت بالفعل إزالة أدوات الرقابة.</p><p></p><p>وأقرت «أوبن إيه آي» بأن النموذجين درسا مسألة الإبقاء على إجراءات الحماية، لكنهما اعتبرا أن التعليمات المتعلقة بالمهام البرمجية تسمح بإضعافها، في سلوك يسلط الضوء على صعوبة ضمان التزام أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة بالضوابط الأمنية أثناء عملها بصورة مستقلة.</p><p></p><p>وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد التحذيرات من المخاطر المصاحبة للتوسع السريع في قدرات الذكاء الاصطناعي، خاصة مع تزايد الاعتماد على الأنظمة القادرة على تنفيذ مهام معقدة واتخاذ قرارات تقنية دون تدخل بشري مباشر، ما يثير مخاوف من إمكانية تجاوز بعض وسائل الحماية حتى في غياب تعليمات صريحة بذلك.</p><p></p><p>ورغم حساسية الواقعتين، أكدت الشركة أنهما لم تصنفا ضمن أعلى درجات الخطورة في نظامها الأمني، مشيرة إلى أنها بدأت تعزيز آليات المراقبة لمنع النماذج من تعطيلها خلال العمليات المستقبلية.</p><p></p><p>ولا تزال «أوبن إيه آي» تحقق في الأسباب الكامنة وراء هذا السلوك، لتحديد ما إذا كان ناتجًا عن سوء تفسير التعليمات والإصرار على إنجاز المهام، أم يعكس ميلًا لدى بعض الأنظمة إلى تجنب الرقابة، دون وجود دليل حاسم حتى الآن على تعمد التحايل عليها.</p>
                    ]]>
                </content:encoded>
            </item>
                    <item>
                <title>يونايتد إيرلاينز تخفض توقعات أرباح 2026.. ارتفاع الوقود يضغط على النتائج رغم قوة الطلب</title>
                <link>https://arincen.com/economy-news/yonaytd-ayrlaynz-tkhfd-tokaaat-arbah-2026-artfaaa-alokod-ydght-aal-alntayg-rghm-ko-altlb-34980</link>
                <category>الأخبار الاقتصادية</category>
                <author>admin@arincen.com</author>
                <description>تتجه شركة يونايتد إيرلاينز إلى خفض توقعاتها للأرباح خلال عام 2026، في ظل استمرار ارتفاع تكاليف وقود الطائرات، رغم  تأكيدها استمرار قوة الطلب على السفر وقدرة الشركة على رفع أسعار التذاكر دون التأثير بص...</description>
                <guid isPermaLink="true">https://arincen.com/economy-news/yonaytd-ayrlaynz-tkhfd-tokaaat-arbah-2026-artfaaa-alokod-ydght-aal-alntayg-rghm-ko-altlb-34980</guid>
                <pubDate>Wed, 21 Oct 2026 07:08:00 +0000</pubDate>
                
                                                <content:encoded>
                    <![CDATA[
                        <p>تتجه شركة يونايتد إيرلاينز إلى خفض توقعاتها للأرباح خلال عام 2026، في ظل استمرار ارتفاع تكاليف وقود الطائرات، رغم  تأكيدها استمرار قوة الطلب على السفر وقدرة الشركة على رفع أسعار التذاكر دون التأثير بصورة كبيرة على حجوزات المسافرين.</p><p>وقالت الشركة، يوم الثلاثاء، إنها تتوقع تحقيق أرباح معدلة تتراوح بين 50 سنتًا و1.50 دولار للسهم خلال الربع الرابع من العام الجاري، وهو نطاق يقل عن متوسط توقعات محللي وول ستريت البالغ 1.76 دولار للسهم.</p><p>وبناءً على الحد الأعلى من التوقعات الجديدة، لن تتجاوز الأرباح المعدلة للشركة خلال عام 2026 بأكمله 7.22 دولار للسهم، مقارنة بتوقعاتها السابقة التي أعلنتها في منتصف يوليو الماضي، والتي تراوحت بين 9 و11 دولارًا للسهم.</p><p>وتتوقع يونايتد إيرلاينز أن يصل متوسط تكلفة وقود الطائرات إلى 4.80 دولار للغالون خلال الربع الرابع، مقابل 3.90 دولار للغالون في الربع الثالث، ما يعكس استمرار الضغوط على نفقاتها التشغيلية، بحسب الإفصاح الرسمي الصادر عن الشركة.</p><p>وأدت الزيادة الحادة في أسعار الوقود خلال العام الجاري إلى إضافة مليارات الدولارات إلى تكاليف شركات الطيران، الأمر الذي ضغط على هوامش أرباحها رغم قوة الطلب على السفر، وأسهم في دفع أسعار التذاكر إلى الارتفاع.</p><p>أعلنت يونايتد إيرلاينز نتائج أعمالها خلال الربع الثالث المنتهي في 30 سبتمبر، وجاءت الأرباح المعدلة للسهم دون توقعات المحللين، بينما سجلت الشركة نموًا ملحوظًا في صافي الدخل والإيرادات على أساس سنوي.</p><p>وبلغت الأرباح المعدلة 2.54 دولار للسهم، مقارنة بمتوسط توقعات محللي وول ستريت، وفق بيانات جمعتها شركة &quot;إل إس إي جي&quot;، والبالغ 2.57 دولار للسهم. كما سجلت الإيرادات 17.88 مليار دولار، مقابل توقعات بلغت 17.9 مليار دولار.</p><p>وارتفع صافي دخل الشركة بنسبة 8.5% على أساس سنوي خلال الربع الثالث، ليصل إلى 1.03 مليار دولار، بما يعادل 3.14 دولار للسهم، مقارنة بنحو 949 مليون دولار، أو 2.90 دولار للسهم، خلال الفترة نفسها من العام الماضي.</p><p>كما زادت الإيرادات بنسبة 17.4% على أساس سنوي، لتسجل 17.88 مليار دولار خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في 30 سبتمبر، مقابل 15.23 مليار دولار قبل عام.</p><p>وعلى مستوى أداء الرحلات، ارتفعت الإيرادات لكل وحدة من حركة المسافرين على الخطوط الداخلية بنسبة 14.5% مقارنة بالعام السابق، فيما زادت الإيرادات لكل وحدة على الرحلات الدولية بنسبة 17.4%، بما يعكس ارتفاع العائدات من مبيعات التذاكر، بحسب ما ذكرت &quot;رويترز&quot;.</p><p>وأكدت الشركة استمرار إقبال المسافرين على حجز الرحلات، مشيرة إلى زيادة أعداد الركاب بأكثر من 2% مقارنة بالعام الماضي، رغم ارتفاع أسعار التذاكر وتزايد الضغوط الناجمة عن تكاليف الوقود.</p><p>وتعكس توقعات الشركة تحديًا متزايدًا أمام قطاع الطيران، يتمثل في الحفاظ على نمو الإيرادات والاستفادة من قوة الطلب، في وقت يواصل فيه ارتفاع الوقود الضغط على الأرباح ويحد من قدرة شركات الطيران على تحسين نتائجها المالية.</p>
                    ]]>
                </content:encoded>
            </item>
                    <item>
                <title>إيران: اندلاع حرائق في ناقلتي نفط إثر اصطدامهما بألغام بحرية في مضيق هرمز</title>
                <link>https://arincen.com/economy-news/ayran-andlaaa-hrayk-fy-naklty-nft-athr-astdamhma-balgham-bhry-fy-mdyk-hrmz-34967</link>
                <category>الأخبار الاقتصادية</category>
                <author>admin@arincen.com</author>
                <description>تصاعدت المخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، بعدما أعلن الحرس الثوري الإيراني تعرض ناقلتي نفط لانفجارات أدت إلى اشتعال النيران فيهما أثناء محاولتهما عبور الممر البحري الاستراتيجي، في تطور جديد يهدد ب...</description>
                <guid isPermaLink="true">https://arincen.com/economy-news/ayran-andlaaa-hrayk-fy-naklty-nft-athr-astdamhma-balgham-bhry-fy-mdyk-hrmz-34967</guid>
                <pubDate>Tue, 20 Oct 2026 14:54:52 +0000</pubDate>
                
                                                <content:encoded>
                    <![CDATA[
                        <p></p><p>تصاعدت المخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، بعدما أعلن الحرس الثوري الإيراني تعرض ناقلتي نفط لانفجارات أدت إلى اشتعال النيران فيهما أثناء محاولتهما عبور الممر البحري الاستراتيجي، في تطور جديد يهدد بتعقيد حركة الشحن وزيادة الضغوط على إمدادات الطاقة العالمية.</p><p></p><p>وبحسب وكالة &quot;فرانس برس&quot;، أفاد الحرس الثوري، الثلاثاء، بأن الناقلتين اصطدمتا بألغام زرعتها قواته البحرية في الجزء الجنوبي من المضيق، أثناء مرورهما عبر مسار تعتبره طهران غير قانوني، ما تسبب في اندلاع حريق وتوقف السفينتين عن مواصلة رحلتهما.</p><p></p><p>وفي تفاصيل الحادث، نقلت وكالة &quot;تسنيم&quot; الإيرانية عن الحرس الثوري اتهامه الولايات المتحدة بتوجيه الناقلتين نحو منطقة مزروعة بالألغام، معتبرًا أن واشنطن تتحمل مسؤولية تعريضهما للخطر.</p><p></p><p> ولم يقدم البيان تفاصيل تكشف هوية السفينتين أو جنسيتهما أو الشركات المالكة لهما، كما لم يتضح حجم الأضرار أو ما إذا كان الحادث قد أسفر عن إصابات بين أفراد الطاقمين.</p><p></p><p>وجددت القوات البحرية الإيرانية تأكيدها استمرار القيود المفروضة على عبور السفن من مضيق هرمز، محذرة من استخدام المسارات التي لا تسمح طهران بالمرور عبرها، في ظل المواجهة المستمرة مع الولايات المتحدة وتصاعد المخاطر الأمنية في المياه الإقليمية.</p><p></p><p>ويأتي الإعلان في وقت تواجه فيه شركات الشحن تحديات متزايدة لتأمين مرور ناقلات النفط عبر المنطقة، خاصة مع تكرار الحوادث البحرية والتهديدات التي تستهدف السفن التجارية، ما يفرض ضغوطًا إضافية على عمليات نقل الخام من دول الخليج إلى الأسواق العالمية.</p><p></p><p>وتكتسب هذه التطورات أهمية خاصة بالنظر إلى الموقع الاستراتيجي لمضيق هرمز، الذي كانت تمر عبره قبل اندلاع الحرب نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، ما يجعله أحد أهم الممرات البحرية المؤثرة في استقرار أسواق الطاقة والتجارة الدولية.</p><p></p><p>وقد يؤدي استمرار استهداف السفن إلى ارتفاع تكاليف التأمين والشحن البحري، فضلًا عن دفع بعض شركات النقل إلى تغيير مساراتها أو تأجيل الرحلات، وهو ما قد ينعكس على تكاليف استيراد النفط ومشتقاته، خاصة بالنسبة للدول الآسيوية التي تعتمد بدرجة كبيرة على إمدادات الشرق الأوسط.</p><p></p><p>وتظل أسواق النفط شديدة الحساسية لأي تطورات جديدة في المضيق، إذ قد يؤدي اتساع نطاق التهديدات البحرية إلى زيادة المخاوف بشأن نقص المعروض وارتفاع الأسعار، بينما يتوقف حجم التأثير الفعلي على مدة اضطراب الملاحة وقدرة ناقلات النفط على استئناف عبورها بصورة آمنة.</p><p></p><p>ومع استمرار التصعيد العسكري وتبادل الاتهامات بين طهران وواشنطن، يواجه قطاع النقل البحري اختبارًا جديدًا، في وقت باتت فيه سلامة ناقلات النفط واستقرار حركة الإمدادات من أبرز العوامل التي تراقبها أسواق الطاقة العالمية.</p>
                    ]]>
                </content:encoded>
            </item>
                    <item>
                <title>مبيعات المنازل المعلقة في أمريكا تهوي 7.3% وتسجل أدنى مستوى في تاريخها</title>
                <link>https://arincen.com/economy-news/mbyaaat-almnazl-almaalk-fy-amryka-thoy-73-otsgl-adn-msto-fy-tarykhha-34966</link>
                <category>الأخبار الاقتصادية</category>
                <author>admin@arincen.com</author>
                <description>تلقت سوق الإسكان الأمريكية ضربة جديدة خلال سبتمبر، بعدما سجلت مبيعات المنازل المعلقة أكبر تراجع لها خلال الفترة الأخيرة، لتهبط إلى مستوى قياسي منخفض، في ظل استمرار ارتفاع معدلات الرهن العقاري وتراجع ق...</description>
                <guid isPermaLink="true">https://arincen.com/economy-news/mbyaaat-almnazl-almaalk-fy-amryka-thoy-73-otsgl-adn-msto-fy-tarykhha-34966</guid>
                <pubDate>Tue, 20 Oct 2026 14:25:06 +0000</pubDate>
                
                                                <content:encoded>
                    <![CDATA[
                        <p></p><p>تلقت سوق الإسكان الأمريكية ضربة جديدة خلال سبتمبر، بعدما سجلت مبيعات المنازل المعلقة أكبر تراجع لها خلال الفترة الأخيرة، لتهبط إلى مستوى قياسي منخفض، في ظل استمرار ارتفاع معدلات الرهن العقاري وتراجع قدرة المشترين على تحمل تكاليف التمويل.</p><p></p><p>وبحسب وكالة &quot;رويترز&quot;، انخفض مؤشر مبيعات المنازل المعلقة بنسبة 7.3% على أساس شهري خلال سبتمبر، ليصل إلى 66 نقطة، وهو أدنى مستوى منذ بدء تسجيل البيانات عام 2001، مقارنة بتوقعات المحللين التي رجحت انخفاضًا محدودًا بنسبة 0.5% فقط.</p><p></p><p>وأظهرت البيانات الصادرة عن الرابطة الوطنية للوسطاء العقاريين اليوم الثلاثاء أن المبيعات تراجعت أيضًا بنسبة 11.3% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، ما يعكس استمرار ضعف الطلب على شراء الوحدات السكنية في أكبر اقتصاد عالمي، بعدما كان المؤشر قد سجل ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.3% خلال أغسطس.</p><p></p><p>وامتدت الخسائر إلى جميع المناطق الأمريكية الأربع، حيث تصدرت الولايات الغربية التراجعات بانخفاض شهري بلغ 9.2%، تلتها الولايات الجنوبية بنسبة 8.2%، ثم منطقة الغرب الأوسط بنسبة 6.5%، فيما سجلت الولايات الشمالية الشرقية انخفاضًا بنحو 4.2%.</p><p></p><p>وأرجع &quot;لورانس يون&quot;، كبير الاقتصاديين لدى الرابطة الوطنية للوسطاء العقاريين، هذا الضعف إلى الارتفاع السريع في معدلات الرهن العقاري، مشيرًا إلى أن تحسن الوظائف والدخول قد يدعم الطلب على المنازل، لكن القدرة الشرائية للأسر تظل أكثر تأثرًا بالتغيرات في تكاليف الاقتراض.</p><p></p><p>ووفقًا لبيانات مؤسسة &quot;فريدي ماك&quot;، بلغ متوسط الفائدة على قروض الرهن العقاري الثابتة لأجل 30 عامًا نحو 7.40% خلال الأسبوع الماضي، مسجلًا أعلى مستوى له في قرابة ثلاث سنوات، بالتزامن مع صعود عوائد سندات الخزانة الأمريكية واستمرار الضغوط التضخمية.</p><p></p><p>وتزيد هذه المستويات المرتفعة من الأعباء الشهرية على المشترين المحتملين، ما يدفع بعض الأسر إلى تأجيل قرارات الشراء، بينما يفضل آخرون انتظار تحسن شروط التمويل قبل الدخول إلى السوق.</p><p></p><p>ورغم الضغوط الحالية، يرى &quot;يون&quot; أن معدلات الرهن العقاري قد تكون اقتربت من ذروتها، بعدما ارتفعت بوتيرة تفوق الزيادات التي أقرها الاحتياطي الفيدرالي في أسعار الفائدة قصيرة الأجل، إلا أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة والمخاوف التضخمية يجعل مستقبل تكاليف الاقتراض غير محسوم.</p><p></p><p>ويُعد مؤشر مبيعات المنازل المعلقة من المؤشرات المبكرة لاتجاه السوق العقارية، إذ يقيس العقود الموقعة لشراء المنازل القائمة قبل إتمام عمليات البيع النهائية، التي تتم عادة خلال شهر أو شهرين.</p>
                    ]]>
                </content:encoded>
            </item>
                    <item>
                <title>بوينج تستعين بذكاء مايكروسوفت الاصطناعي لإحداث نقلة في صيانة الطائرات</title>
                <link>https://arincen.com/economy-news/boyng-tstaayn-bthkaaa-maykrosoft-alastnaaay-lahdath-nkl-fy-syan-altayrat-34963</link>
                <category>الأخبار الاقتصادية</category>
                <author>admin@arincen.com</author>
                <description>تتجه شركة &amp;quot;بوينج&amp;quot; الأمريكية إلى توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي في قطاع الطيران، بعدما كشفت عن منصة تكنولوجية جديدة طورتها بالتعاون مع &amp;quot;مايكروسوفت&amp;quot;، تستهدف تبسيط عمليات صيانة الطائر...</description>
                <guid isPermaLink="true">https://arincen.com/economy-news/boyng-tstaayn-bthkaaa-maykrosoft-alastnaaay-lahdath-nkl-fy-syan-altayrat-34963</guid>
                <pubDate>Tue, 20 Oct 2026 13:50:44 +0000</pubDate>
                
                                                <content:encoded>
                    <![CDATA[
                        <p></p><p>تتجه شركة &quot;بوينج&quot; الأمريكية إلى توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي في قطاع الطيران، بعدما كشفت عن منصة تكنولوجية جديدة طورتها بالتعاون مع &quot;مايكروسوفت&quot;، تستهدف تبسيط عمليات صيانة الطائرات وتحسين إدارة الأساطيل الجوية، من خلال الاستفادة من البيانات التشغيلية وتحويلها إلى معلومات تساعد شركات الطيران على اتخاذ قرارات أكثر دقة.</p><p></p><p>وتحمل المنصة الجديدة اسم &quot;داتالاينر&quot; (Dataliner)، وتعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي والحلول السحابية التابعة لـ&quot;مايكروسوفت أزور&quot;، بما يتيح جمع كميات كبيرة من المعلومات المتفرقة داخل أنظمة الطيران والصيانة وربطها في منظومة موحدة يسهل التعامل معها.</p><p></p><p>وأوضحت &quot;بوينج&quot; أن المنصة تتيح لشركات الطيران وفرق الصيانة الاطلاع على صورة أكثر شمولًا لأداء الطائرات وحالتها الفنية، من خلال دمج سجلات الأعطال والإصلاحات السابقة والبيانات المرتبطة بالتشغيل، بدلًا من الاعتماد على مصادر منفصلة قد تزيد الوقت اللازم للوصول إلى المعلومات المطلوبة.</p><p></p><p>ومن شأن هذه الإمكانات تسهيل متابعة احتياجات الصيانة وتحسين الاستفادة من السجلات الفنية، بما يساعد الفرق المختصة على تقييم المشكلات التشغيلية واتخاذ القرارات المناسبة استنادًا إلى بيانات أكثر ترابطًا وتنظيمًا.</p><p></p><p>واعتمدت الشركة في تطوير المنصة على تقنيات &quot;أزور إيه آي فاوندر&quot; وحلول إدارة البيانات التي توفرها &quot;مايكروسوفت&quot;، مع دمج أدوات للتشفير والمراقبة تهدف إلى تعزيز حماية المعلومات والتحكم في استخدامها، في ظل الأهمية المتزايدة لأمن البيانات داخل قطاع الطيران.</p><p></p><p>وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه أوسع لشركات الطيران وصناعة الطائرات نحو توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير الخدمات الفنية ورفع الكفاءة التشغيلية، خاصة مع تزايد الحاجة إلى أدوات قادرة على تحليل البيانات الضخمة وتقديم معلومات تدعم عمليات الصيانة وإدارة الأساطيل.</p><p></p><p>ورغم الإعلان عن القدرات التقنية للمنصة، لم تكشف &quot;بوينج&quot; حتى الآن عن العوائد المالية المتوقعة منها أو الجدول الزمني لتوسيع طرحها التجاري، ما يجعل تأثير المشروع على إيرادات الشركة وربحيتها خلال الفترة المقبلة غير واضح بعد.</p>
                    ]]>
                </content:encoded>
            </item>
                    <item>
                <title>سوق الإسكان الأمريكي يواجه ضغوطًا متزايدة.. وتراجع بناء المنازل 5.2% خلال سبتمبر</title>
                <link>https://arincen.com/economy-news/sok-alaskan-alamryky-yoagh-dghota-mtzayd-otragaa-bnaaa-almnazl-52-khlal-sbtmbr-34962</link>
                <category>الأخبار الاقتصادية</category>
                <author>admin@arincen.com</author>
                <description>كشفت بيانات حكومية حديثة عن استمرار حالة الضعف التي يشهدها قطاع الإسكان الأمريكي، بعدما سجلت مشروعات البناء الجديدة وتصاريح التشييد تراجعًا خلال سبتمبر، في ظل ارتفاع تكاليف الإنشاء وتزايد الضغوط على ا...</description>
                <guid isPermaLink="true">https://arincen.com/economy-news/sok-alaskan-alamryky-yoagh-dghota-mtzayd-otragaa-bnaaa-almnazl-52-khlal-sbtmbr-34962</guid>
                <pubDate>Tue, 20 Oct 2026 12:55:02 +0000</pubDate>
                
                                                <content:encoded>
                    <![CDATA[
                        <p></p><p>كشفت بيانات حكومية حديثة عن استمرار حالة الضعف التي يشهدها قطاع الإسكان الأمريكي، بعدما سجلت مشروعات البناء الجديدة وتصاريح التشييد تراجعًا خلال سبتمبر، في ظل ارتفاع تكاليف الإنشاء وتزايد الضغوط على القدرة الشرائية للأسر، ما يعكس الصعوبات التي تواجه تعافي السوق العقارية في أكبر اقتصاد عالمي.</p><p></p><p>وأظهرت البيانات الرسمية الصادرة الثلاثاء انخفاض عدد المنازل التي بدأ تشييدها بنسبة 5.2% على أساس شهري، ليصل إلى معدل سنوي معدل موسميًا يبلغ 1.221 مليون وحدة خلال سبتمبر، مقارنة بنحو 1.288 مليون وحدة في أغسطس، فيما بلغت نسبة التراجع 7.4% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي.</p><p></p><p>ولم يقتصر الضعف على مشروعات البناء الجاري تنفيذها، إذ تراجع عدد تصاريح البناء الجديدة بنسبة 0.2% إلى معدل سنوي يبلغ 1.400 مليون وحدة، مقابل 1.403 مليون وحدة في الشهر السابق.</p><p></p><p> كما انخفض بنسبة 3% على أساس سنوي، في إشارة إلى استمرار حذر شركات التطوير العقاري بشأن إطلاق مشروعات سكنية جديدة.</p><p></p><p>وفي المقابل، سجلت المنازل المكتملة ارتفاعًا شهريًا بنسبة 2.2%، ليصل عددها إلى معدل سنوي يبلغ 1.192 مليون وحدة، مقارنة بنحو 1.166 مليون وحدة في أغسطس.</p><p></p><p> ورغم هذا التحسن المحدود، ظلت عمليات استكمال البناء أقل بنسبة 14% مقارنة بمستويات سبتمبر من العام الماضي، ما يعكس استمرار التباطؤ في نشاط القطاع على المدى السنوي.</p><p></p><p>ويواجه المطورون العقاريون تحديات متزايدة نتيجة ارتفاع أسعار مواد البناء والطاقة، بالتزامن مع تداعيات التوترات العسكرية في الشرق الأوسط على تكاليف الإنتاج والنقل، وهي عوامل قد تدفع بعض الشركات إلى تأجيل خطط التوسع أو إعادة تقييم جدوى المشروعات الجديدة.</p><p></p><p>وفي الوقت نفسه، لا تزال الضغوط التضخمية وارتفاع تكاليف التمويل تحد من قدرة العديد من الأسر الأمريكية على شراء المنازل، خاصة مع استمرار ارتفاع أعباء الرهن العقاري مقارنة بالمستويات التي اعتادتها الأسواق خلال فترات السياسة النقدية الميسرة.</p><p></p><p>ويكتسب هذا التراجع أهمية إضافية مع اقتراب اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، إذ تمثل بيانات الإسكان أحد المؤشرات التي تساعد صناع السياسة النقدية على تقييم تأثير أسعار الفائدة المرتفعة في النشاط الاقتصادي والطلب الاستهلاكي.</p>
                    ]]>
                </content:encoded>
            </item>
                    <item>
                <title>التوظيف الأمريكي يفقد زخمه.. القطاع الخاص يسجل تباطؤًا حادًا في إضافة الوظائف</title>
                <link>https://arincen.com/economy-news/altothyf-alamryky-yfkd-zkhmh-alktaaa-alkhas-ysgl-tbatoa-hada-fy-adaf-alothayf-34960</link>
                <category>الأخبار الاقتصادية</category>
                <author>admin@arincen.com</author>
                <description>كشفت أحدث بيانات سوق العمل الأمريكية عن تراجع ملحوظ في وتيرة التوظيف بالقطاع الخاص، بعدما انخفض متوسط الوظائف الجديدة إلى 18.5 ألف وظيفة أسبوعيًا، في إشارة إلى تزايد حذر الشركات بشأن التوسع في التوظيف...</description>
                <guid isPermaLink="true">https://arincen.com/economy-news/altothyf-alamryky-yfkd-zkhmh-alktaaa-alkhas-ysgl-tbatoa-hada-fy-adaf-alothayf-34960</guid>
                <pubDate>Tue, 20 Oct 2026 12:46:45 +0000</pubDate>
                
                                                <content:encoded>
                    <![CDATA[
                        <p></p><p>كشفت أحدث بيانات سوق العمل الأمريكية عن تراجع ملحوظ في وتيرة التوظيف بالقطاع الخاص، بعدما انخفض متوسط الوظائف الجديدة إلى 18.5 ألف وظيفة أسبوعيًا، في إشارة إلى تزايد حذر الشركات بشأن التوسع في التوظيف، بالتزامن مع استمرار الضغوط الاقتصادية وارتفاع تكاليف الاقتراض.</p><p></p><p>وأظهر التقرير الصادر عن مؤسسة &quot;إيه دي بي&quot; (ADP)، الثلاثاء، أن الشركات الأمريكية أضافت في المتوسط 18.5 ألف وظيفة أسبوعيًا خلال الأسابيع الأربعة المنتهية في الثالث من أكتوبر، مقارنة بنحو 26 ألف وظيفة في القراءة السابقة، بانخفاض بلغ 7.5 آلاف وظيفة، أو ما يقارب 29%.</p><p></p><p>وتعكس هذه الأرقام فقدان سوق العمل بعضًا من الزخم الذي اكتسبه خلال الأسابيع الماضية، بعدما كان متوسط التوظيف قد ارتفع من 20 ألف وظيفة أسبوعيًا مطلع سبتمبر إلى 25.25 ألف وظيفة في الأسبوع المنتهي في 19 سبتمبر، قبل أن يبدأ في التباطؤ مجددًا.</p><p></p><p>ويعتمد التقرير، الذي يحمل اسم &quot;نبض التوظيف&quot;، على متوسط متحرك لأربعة أسابيع، بهدف تقديم صورة أكثر انتظامًا عن اتجاهات التوظيف في الشركات الأمريكية، بعيدًا عن التقلبات التي قد تظهر في البيانات الأسبوعية المنفردة.</p><p></p><p>وتُعد هذه التقديرات أولية وقابلة للمراجعة مع إضافة معلومات جديدة، كما أنها تختلف عن تقرير الوظائف الشهري الذي تصدره المؤسسة، ولا تمثل إجمالي الوظائف المضافة خلال الأسابيع الأربعة.</p><p></p><p>ويأتي تباطؤ التوظيف في وقت يواجه فيه الاقتصاد الأمريكي تحديًا مزدوجًا يتمثل في الحفاظ على قوة سوق العمل من جهة، والسيطرة على التضخم من جهة أخرى، وهو ما يجعل بيانات التوظيف من المؤشرات الرئيسية التي يراقبها مجلس الاحتياطي الفيدرالي عند تقييم مسار أسعار الفائدة.</p><p></p><p>وتكتسب هذه التطورات أهمية إضافية قبل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المقرر الأسبوع المقبل، إذ قد يمنح استمرار ضعف التوظيف صناع السياسة النقدية سببًا للتريث في رفع أسعار الفائدة، بينما تبقى المخاوف المتعلقة بالتضخم عاملًا مضادًا قد يدفع البنك إلى الاحتفاظ بموقفه المتشدد.</p><p></p><p>ومن المقرر أن تصدر &quot;إيه دي بي&quot; تحديثها الأسبوعي المقبل في 27 أكتوبر، على أن تنشر تقرير الوظائف الشهري الجديد في الرابع من نوفمبر، وسط ترقب الأسواق لمعرفة ما إذا كان التباطؤ الحالي يمثل بداية ضعف أوسع في الطلب على العمالة أم مجرد تراجع مؤقت في وتيرة التعيينات.</p>
                    ]]>
                </content:encoded>
            </item>
                    <item>
                <title>&quot;نورثروب جرومان&quot; ترفع توقعات أرباح 2026 مع نمو الإيرادات إلى 11.12 مليار دولار</title>
                <link>https://arincen.com/economy-news/northrob-groman-trfaa-tokaaat-arbah-2026-maa-nmo-alayradat-al-1112-mlyar-dolar-34957</link>
                <category>الأخبار الاقتصادية</category>
                <author>admin@arincen.com</author>
                <description>أعلنت شركة &amp;quot;نورثروب جرومان&amp;quot;، المتخصصة في الصناعات الدفاعية والفضائية، نتائج إيجابية خلال الربع الثالث من عام 2026، مدعومة بنمو الإيرادات والطلب القوي على برامجها الدفاعية، في حين رفعت توقعات...</description>
                <guid isPermaLink="true">https://arincen.com/economy-news/northrob-groman-trfaa-tokaaat-arbah-2026-maa-nmo-alayradat-al-1112-mlyar-dolar-34957</guid>
                <pubDate>Tue, 20 Oct 2026 11:36:45 +0000</pubDate>
                
                                                <content:encoded>
                    <![CDATA[
                        <p>أعلنت شركة &quot;نورثروب جرومان&quot;، المتخصصة في الصناعات الدفاعية والفضائية، نتائج إيجابية خلال الربع الثالث من عام 2026، مدعومة بنمو الإيرادات والطلب القوي على برامجها الدفاعية، في حين رفعت توقعاتها لربحية السهم المعدلة للعام بأكمله، بالتزامن مع وصول محفظة الطلبات المتراكمة إلى مستوى قياسي.</p><p>ارتفعت إيرادات الشركة بنسبة 7% على أساس سنوي، لتصل إلى 11.12 مليار دولار خلال الربع الثالث، فيما بلغ صافي الربح 1.124 مليار دولار، بزيادة تقارب 2% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.</p><p>وسجلت ربحية السهم 7.89 دولار، مقابل 7.67 دولار خلال الربع المقابل من العام السابق، متجاوزة توقعات المحللين بنحو 0.69 دولار، وفقًا للبيانات المقدمة.</p><p>وجاء نمو الإيرادات مدعومًا بأداء إيجابي عبر قطاعات الشركة، إذ ارتفعت إيرادات قطاع أنظمة الطيران بنسبة 14%، فيما سجل قطاع أنظمة الدفاع نموًا بنسبة 12%.، بحسب ما نقلت وكالة &quot;رويترز&quot;.</p><p>بلغت قيمة الطلبات الجديدة 16.4 مليار دولار خلال الربع الثالث، مع وصول نسبة الطلبات إلى المبيعات إلى 1.5 مرة، ما يعني أن قيمة الطلبات الواردة تجاوزت المبيعات خلال الفترة.</p><p>كما ارتفعت المحفظة المتراكمة من العقود إلى مستوى قياسي بلغ 109.6 مليار دولار، بما يعزز وضوح الإيرادات المستقبلية ويعكس قوة الطلب على منتجات الشركة وبرامجها الدفاعية.</p><p>وتستفيد &quot;نورثروب جرومان&quot; من الطلب المرتبط ببرامج عسكرية رئيسية، من بينها القاذفة الشبحية &quot;بي-21&quot;، والمقاتلة &quot;إف-35&quot;، وبرنامج الصواريخ الباليستية &quot;سينتينل&quot;.</p><p>رفعت الشركة توقعاتها لربحية السهم المعدلة خلال عام 2026 إلى نطاق يتراوح بين 29.35 و29.75 دولار، مقارنة بالتوقعات السابقة التي تراوحت بين 28.60 و29.10 دولار للسهم.</p><p>كما توقعت أن تتراوح إيراداتها السنوية بين 43.75 و44.25 مليار دولار، في إشارة إلى ثقة الإدارة في استمرار الأداء التشغيلي خلال الفترة المتبقية من العام.</p>
                    ]]>
                </content:encoded>
            </item>
                    <item>
                <title>وكالة الطاقة الدولية تدرس ضخ كميات إضافية من احتياطيات النفط لمواجهة اضطرابات الإمدادات</title>
                <link>https://arincen.com/economy-news/okal-altak-aldoly-tdrs-dkh-kmyat-adafy-mn-ahtyatyat-alnft-lmoagh-adtrabat-alamdadat-34954</link>
                <category>الأخبار الاقتصادية</category>
                <author>admin@arincen.com</author>
                <description>أبدت وكالة الطاقة الدولية استعدادها لاتخاذ خطوات جديدة لدعم استقرار أسواق النفط، من خلال إتاحة كميات إضافية من الاحتياطيات الاستراتيجية للدول الأعضاء، حال تطلبت التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط تد...</description>
                <guid isPermaLink="true">https://arincen.com/economy-news/okal-altak-aldoly-tdrs-dkh-kmyat-adafy-mn-ahtyatyat-alnft-lmoagh-adtrabat-alamdadat-34954</guid>
                <pubDate>Tue, 20 Oct 2026 10:56:01 +0000</pubDate>
                
                                                <content:encoded>
                    <![CDATA[
                        <p></p><p>أبدت وكالة الطاقة الدولية استعدادها لاتخاذ خطوات جديدة لدعم استقرار أسواق النفط، من خلال إتاحة كميات إضافية من الاحتياطيات الاستراتيجية للدول الأعضاء، حال تطلبت التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط تدخلاً جديدًا لتعويض أي نقص محتمل في الإمدادات.</p><p></p><p>ونقلت وكالة «رويترز» عن فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، قوله خلال مؤتمر نظمته صحيفة «فايننشال تايمز» في لندن، يوم الثلاثاء، إن الوكالة مستعدة للتحرك مجددًا إذا اتفقت الدول الأعضاء على أن الظروف تستدعي استخدام المزيد من الاحتياطيات النفطية الطارئة.</p><p></p><p>ويأتي هذا التوجه في أعقاب قرار الوكالة تسريع عمليات السحب من المخزونات الطارئة خلال الشهر الجاري، في ظل استمرار التوترات الإقليمية وانعكاساتها على أسواق الطاقة العالمية.</p><p></p><p>وقد يسهم الإفراج عن مزيد من المخزونات الاستراتيجية في تخفيف الضغوط على أسعار النفط وتعويض جزء من الإمدادات المفقودة، خاصة مع استمرار المخاوف بشأن حركة الشحن عبر مضيق هرمز.</p><p></p><p> إلا أن فاعلية هذه الخطوة ستظل مرتبطة بحجم الكميات المطروحة ومدى استمرار الاضطرابات، إذ تمثل الاحتياطيات الطارئة حلًا مؤقتًا لاحتواء نقص المعروض، دون أن تعالج المخاطر التي تهدد تدفقات النفط من المنطقة.</p>
                    ]]>
                </content:encoded>
            </item>
                    <item>
                <title>إيران تتهم واشنطن بتعطيل مفاوضات السلام.. وتحذر من عواقب أي هجوم جديد</title>
                <link>https://arincen.com/economy-news/ayran-tthm-oashntn-btaatyl-mfaodat-alslam-oththr-mn-aaoakb-ay-hgom-gdyd-34947</link>
                <category>الأخبار الاقتصادية</category>
                <author>admin@arincen.com</author>
                <description>بين التمسك بخيار التفاوض والتلويح بالرد العسكري، وجهت إيران رسائل حادة إلى الولايات المتحدة، محملة الإدارة الأمريكية مسؤولية استمرار الجمود في المحادثات الرامية إلى إنهاء الصراع، ومؤكدة أن إصرار واشنط...</description>
                <guid isPermaLink="true">https://arincen.com/economy-news/ayran-tthm-oashntn-btaatyl-mfaodat-alslam-oththr-mn-aaoakb-ay-hgom-gdyd-34947</guid>
                <pubDate>Tue, 20 Oct 2026 09:52:33 +0000</pubDate>
                
                                                <content:encoded>
                    <![CDATA[
                        <p></p><p>بين التمسك بخيار التفاوض والتلويح بالرد العسكري، وجهت إيران رسائل حادة إلى الولايات المتحدة، محملة الإدارة الأمريكية مسؤولية استمرار الجمود في المحادثات الرامية إلى إنهاء الصراع، ومؤكدة أن إصرار واشنطن على فرض شروط وصفتها بالمبالغ فيها يقوض فرص التوصل إلى اتفاق ينهي التوترات في المنطقة.</p><p></p><p>وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي اليوم الثلاثاء إن العقبة الرئيسية أمام إحراز تقدم دبلوماسي تتمثل في المطالب الأمريكية التي تعتبرها طهران غير مقبولة، إلى جانب ما وصفه بتكرار إخلال واشنطن بالتزاماتها السابقة، الأمر الذي أضعف الثقة بين الجانبين وزاد صعوبة استئناف المفاوضات بصورة فعالة.</p><p></p><p>ورغم الانتقادات الموجهة للولايات المتحدة، أكد بقائي أن بلاده لا تعتزم إغلاق الباب أمام الحلول السياسية، موضحًا أن التجارب السابقة لم تغير قناعة طهران بأهمية استمرار الجهود الدبلوماسية، حتى مع اتساع الخلافات وتصاعد التهديدات العسكرية.</p><p></p><p>واعتبر المسؤول الإيراني أن العمل الدبلوماسي لا ينفصل عن جهود حماية الأمن القومي، بل يمثل أحد المسارات التي تعتمد عليها البلاد للدفاع عن مصالحها، مشددًا على ضرورة استغلال أي فرصة حقيقية لخفض التصعيد ومنع اتساع نطاق المواجهة.</p><p></p><p>وتأتي هذه التصريحات في وقت تواجه فيه المفاوضات بين طهران وواشنطن خلافات بشأن الملفات التي ينبغي منحها الأولوية، إذ تتمسك إيران بمعالجة قضايا أمن الملاحة في مضيق هرمز ووقف الأعمال العسكرية، بينما تسعى الولايات المتحدة إلى إدراج البرنامج النووي الإيراني ضمن المحادثات منذ مراحلها الأولى، بحسب ما أوردته وكالة &quot;رويترز&quot; في تغطيتها للتطورات الدبلوماسية الأخيرة.</p><p></p><p>وفي رسالة تحذيرية، شدد بقائي على أن استعداد بلاده للتفاوض لا يعني التهاون مع أي اعتداء عسكري، مؤكدًا أن إيران سترد على أي هجوم يستهدف أراضيها، ولن تسمح باستغلال المسار السياسي لفرض ضغوط أمنية أو عسكرية عليها.</p><p></p><p>كما وجه المتحدث الإيراني رسالة إلى الدول المجاورة، دعاها فيها إلى عدم السماح باستخدام أراضيها لشن عمليات ضد إيران، مؤكدًا في الوقت نفسه استعداد طهران لتعزيز الحوار والتعاون مع دول المنطقة بما يساعد على احتواء التوترات والحفاظ على الاستقرار الإقليمي.</p><p></p><p>وتسلط هذه المواقف الضوء على تعقيدات المشهد السياسي بين إيران والولايات المتحدة، حيث لا تزال الاتهامات المتبادلة وانعدام الثقة يعرقلان جهود الوساطة، رغم استمرار الحديث عن فرص للتوصل إلى تفاهمات جديدة.</p><p></p><p>وفي ظل تمسك الطرفين بمواقفهما، يبقى مستقبل المفاوضات مرتبطًا بإمكانية تضييق فجوة الخلافات بشأن المطالب المتبادلة والضمانات الأمنية، خصوصًا أن أي انتكاسة دبلوماسية جديدة قد تعيد احتمالات التصعيد العسكري إلى الواجهة، بما تحمله من تداعيات على أمن المنطقة وأسواق الطاقة العالمية.</p>
                    ]]>
                </content:encoded>
            </item>
                    <item>
                <title>إيران تعلن إسقاط مسيرة أمريكية من طراز &quot;إم كيو-9&quot; فوق مضيق هرمز</title>
                <link>https://arincen.com/economy-news/ayran-taaln-askat-msyr-amryky-mn-traz-am-kyo-9-fok-mdyk-hrmz-34946</link>
                <category>الأخبار الاقتصادية</category>
                <author>admin@arincen.com</author>
                <description>أعلن الحرس الثوري الإيراني إسقاط طائرة مسيرة أمريكية من طراز &amp;quot;إم كيو-9&amp;quot; (MQ-9) فوق مضيق هرمز، الثلاثاء، في تطور عسكري جديد يسلط الضوء على المخاطر الأمنية المتزايدة في أحد أهم الممرات البحرية...</description>
                <guid isPermaLink="true">https://arincen.com/economy-news/ayran-taaln-askat-msyr-amryky-mn-traz-am-kyo-9-fok-mdyk-hrmz-34946</guid>
                <pubDate>Tue, 20 Oct 2026 09:27:52 +0000</pubDate>
                
                                                <content:encoded>
                    <![CDATA[
                        <p>أعلن الحرس الثوري الإيراني إسقاط طائرة مسيرة أمريكية من طراز &quot;إم كيو-9&quot; (MQ-9) فوق مضيق هرمز، الثلاثاء، في تطور عسكري جديد يسلط الضوء على المخاطر الأمنية المتزايدة في أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة عالميًا.</p><p>ونقلت وسائل إعلام إيرانية، من بينها هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية (IRIB)، أن الطائرة أُسقطت بواسطة نظام دفاع جوي متطور تشغله القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري، ضمن شبكة الدفاع الجوي المتكاملة في إيران.</p><p>وبحسب وكالة أنباء الأناضول، قال الحرس الثوري إن عملية اعتراض الطائرة وتدميرها وقعت في وقت مبكر من صباح الثلاثاء، أثناء تحليقها فوق المضيق. كما أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن طهران وصفت الطائرة بأنها المسيرة الأمريكية رقم 54 من هذا الطراز التي تعلن إسقاطها.</p><p>ويأتي الإعلان في ظل استمرار المواجهة بين إيران والولايات المتحدة، وما يصاحبها من مخاطر تهدد أمن الملاحة في الخليج، خصوصًا في مضيق هرمز الذي يمثل ممرًا استراتيجيًا لحركة التجارة البحرية وإمدادات النفط والغاز.</p><p>وتكتسب أي تطورات عسكرية في المنطقة أهمية خاصة بالنسبة إلى أسواق الطاقة، نظرًا إلى الدور المحوري الذي يؤديه المضيق في نقل النفط عالميًا، ما يجعل المخاطر الأمنية المحيطة به عاملًا مؤثرًا في توقعات الإمدادات وأسعار الطاقة.</p><p>ولم يتضمن النص المتاح تأكيدًا مستقلًا من الجانب الأمريكي بشأن إسقاط الطائرة أو تفاصيل العملية، لذلك تظل الواقعة منسوبة إلى إعلان الحرس الثوري الإيراني والتغطية الإعلامية الإيرانية.</p>
                    ]]>
                </content:encoded>
            </item>
                    <item>
                <title>&quot;أوبن إيه آي&quot; تسعى لجمع 30 مليار دولار في جولة تمويل قد ترفع تقييمها إلى 1.4 تريليون دولار</title>
                <link>https://arincen.com/economy-news/aobn-ayh-ay-tsaa-lgmaa-30-mlyar-dolar-fy-gol-tmoyl-kd-trfaa-tkyymha-al-14-trylyon-dolar-34939</link>
                <category>الأخبار الاقتصادية</category>
                <author>admin@arincen.com</author>
                <description>تسعى شركة &amp;quot;أوبن إيه آي&amp;quot;، المطورة لروبوت الذكاء الاصطناعي &amp;quot;شات جي بي تي&amp;quot;، إلى تأمين التزامات تمويلية من المستثمرين قبل الطرح العام الأولي المرتقب لشركة &amp;quot;أنثروبيك&amp;quot; في منتصف...</description>
                <guid isPermaLink="true">https://arincen.com/economy-news/aobn-ayh-ay-tsaa-lgmaa-30-mlyar-dolar-fy-gol-tmoyl-kd-trfaa-tkyymha-al-14-trylyon-dolar-34939</guid>
                <pubDate>Tue, 20 Oct 2026 07:12:22 +0000</pubDate>
                
                                                <content:encoded>
                    <![CDATA[
                        <p>تسعى شركة &quot;أوبن إيه آي&quot;، المطورة لروبوت الذكاء الاصطناعي &quot;شات جي بي تي&quot;، إلى تأمين التزامات تمويلية من المستثمرين قبل الطرح العام الأولي المرتقب لشركة &quot;أنثروبيك&quot; في منتصف نوفمبر المقبل، عبر جولة تمويل سريعة واستثنائية قد ترفع تقييمها إلى أكثر من 1.4 تريليون دولار، بحسب تقرير لوكالة &quot;رويترز&quot;.</p><p>ونقلت الوكالة عن مصادر مطلعة أن &quot;أوبن إيه آي&quot; تجري محادثات لجمع نحو 30 مليار دولار، بمشاركة داعمين حاليين، من بينهم مجموعة &quot;سوفت بنك&quot;، في مسعى لتأمين رؤوس أموال إضافية تدعم توسع الشركة واستمرار النمو السريع لإيراداتها، عقب إطلاق نماذجها الجديدة للذكاء الاصطناعي.</p><p>وتحتاج الشركة إلى التمويل أيضًا لتغطية التزاماتها الضخمة في مجال البنية التحتية، إلى جانب تعزيز ميزانيتها العمومية، بما يمنحها مرونة مالية أكبر إذا أدى تراجع أسواق الاكتتابات العامة الأولية إلى تأجيل خطط إدراجها في البورصة خلال عام 2027.</p><p>وأشار أحد المصادر إلى أن &quot;أوبن إيه آي&quot; تسعى إلى إتمام جولة التمويل قبل إعلان &quot;أنثروبيك&quot; بياناتها المالية، التي قد توفر للمستثمرين صورة أوضح عن أداء الشركة المنافسة، وتتيح إجراء مقارنات مباشرة بين الشركتين من حيث نمو الإيرادات والتوقعات المالية.</p><p>وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد المنافسة بين شركات الذكاء الاصطناعي على استقطاب رؤوس الأموال اللازمة لتمويل تطوير النماذج المتقدمة وتوسيع البنية التحتية الحاسوبية، بالتزامن مع استعداد بعض الشركات لخطوات محتملة نحو الإدراج في الأسواق المالية.</p><p>ومن شأن نجاح جولة التمويل بالحجم المستهدف أن يوفر لـ&quot;أوبن إيه آي&quot; موارد إضافية لدعم خططها التوسعية، إلا أن التقييم النهائي وشروط الجولة سيظلان مرتبطين بالمفاوضات مع المستثمرين وظروف السوق.</p>
                    ]]>
                </content:encoded>
            </item>
                    <item>
                <title>إدارة ترامب تحظر تقنيات &quot;ديب سيك&quot; في الوكالات الحكومية المدنية لأسباب أمنية</title>
                <link>https://arincen.com/economy-news/adar-tramb-ththr-tknyat-dyb-syk-fy-alokalat-alhkomy-almdny-lasbab-amny-34938</link>
                <category>الأخبار الاقتصادية</category>
                <author>admin@arincen.com</author>
                <description>حظرت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استخدام تقنيات شركة &amp;quot;ديب سيك&amp;quot; الصينية للذكاء الاصطناعي في أنظمة الوكالات الحكومية المدنية، في خطوة تعكس تصاعد القيود التكنولوجية بين واشنطن وبكين، وسط...</description>
                <guid isPermaLink="true">https://arincen.com/economy-news/adar-tramb-ththr-tknyat-dyb-syk-fy-alokalat-alhkomy-almdny-lasbab-amny-34938</guid>
                <pubDate>Tue, 20 Oct 2026 07:09:55 +0000</pubDate>
                
                                                <content:encoded>
                    <![CDATA[
                        <p>حظرت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استخدام تقنيات شركة &quot;ديب سيك&quot; الصينية للذكاء الاصطناعي في أنظمة الوكالات الحكومية المدنية، في خطوة تعكس تصاعد القيود التكنولوجية بين واشنطن وبكين، وسط مخاوف أمريكية بشأن أمن البيانات وحماية الأنظمة الحكومية.</p><p>وأعلنت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، إصدار توجيهات تلزم الوكالات المدنية بإزالة التقنيات المرتبطة بالشركة من أنظمة تكنولوجيا المعلومات، وتحظر شراء منتجاتها وخدماتها، بما يشمل الحلول المقدمة من جهات خارجية وتعتمد على تقنياتها.</p><p>وبررت الوزارة القرار بمخاطر أمنية محتملة، من بينها إمكانية وصول السلطات الصينية إلى بيانات حكومية حساسة أو نقلها إلى الصين، بما قد يؤدي إلى كشف معلومات تتعلق بالمواطنين الأمريكيين والبرامج الحكومية، بحسب ما نشرته وكالة &quot;رويترز&quot;.</p><p>كما حذرت من ثغرات محتملة في الأمن السيبراني، مشيرة إلى أبحاث مفتوحة المصدر رصدت ثغرات أمنية خطيرة متعددة في تطبيق &quot;ديب سيك&quot; على أجهزة آيفون.</p><p>ومع ذلك، يتيح القرار للوكالات التنفيذية طلب استثناءات أو تأجيل التنفيذ، شريطة تقديم مبررات مكتوبة إلى وزارة الأمن الداخلي الأمريكية خلال 60 يومًا من صدوره.</p><p>ويأتي الحظر في سياق تصاعد المنافسة بين الولايات المتحدة والصين في مجال الذكاء الاصطناعي، مع تزايد التدقيق في التقنيات الأجنبية المستخدمة داخل المؤسسات الحكومية، خصوصًا فيما يتعلق بحماية البيانات والبنية التحتية الرقمية.</p><p>ومن شأن هذه الخطوة أن تحد من انتشار تقنيات &quot;ديب سيك&quot; داخل الوكالات المدنية الأمريكية، مع إبقاء الباب مفتوحًا أمام استثناءات محددة وفقًا للضوابط التي أقرتها الوزارة.</p>
                    ]]>
                </content:encoded>
            </item>
                    <item>
                <title>البيت الأبيض يحذر من استمرار ضغوط التضخم الأمريكي رغم تراجع أسعار بعض السلع</title>
                <link>https://arincen.com/economy-news/albyt-alabyd-yhthr-mn-astmrar-dghot-altdkhm-alamryky-rghm-tragaa-asaaar-baad-alslaa-34935</link>
                <category>الأخبار الاقتصادية</category>
                <author>admin@arincen.com</author>
                <description>أعادت بيانات التضخم الأمريكية لشهر سبتمبر المخاوف بشأن استمرار ارتفاع الأسعار إلى الواجهة، بعدما أقر &amp;quot;كيفن هاسيت&amp;quot;، مدير المجلس الاقتصادي الوطني بالبيت الأبيض، بأن الاقتصاد لا يزال بحاجة إلى...</description>
                <guid isPermaLink="true">https://arincen.com/economy-news/albyt-alabyd-yhthr-mn-astmrar-dghot-altdkhm-alamryky-rghm-tragaa-asaaar-baad-alslaa-34935</guid>
                <pubDate>Mon, 19 Oct 2026 18:40:23 +0000</pubDate>
                
                                                <content:encoded>
                    <![CDATA[
                        <p></p><p>أعادت بيانات التضخم الأمريكية لشهر سبتمبر المخاوف بشأن استمرار ارتفاع الأسعار إلى الواجهة، بعدما أقر &quot;كيفن هاسيت&quot;، مدير المجلس الاقتصادي الوطني بالبيت الأبيض، بأن الاقتصاد لا يزال بحاجة إلى مزيد من الجهود لاحتواء الضغوط التضخمية، رغم انخفاض أسعار بعض المنتجات الغذائية خلال الفترة الأخيرة.</p><p></p><p>ووفقًا لشبكة &quot;سي إن بي سي&quot;، أوضح &quot;هاسيت&quot; خلال مقابلة الإثنين أن تراجع أسعار سلع مثل اللحوم والبيض لا يكفي للحكم على انحسار التضخم، مشيرًا إلى أن بيانات الأشهر الثلاثة السابقة كانت تعكس استقرارًا ملحوظًا في مستويات الأسعار، قبل أن تكشف قراءة سبتمبر عن تحديات جديدة أمام جهود السيطرة على التضخم.</p><p></p><p>ولم يحسم المسؤول الأمريكي ما إذا كان الارتفاع الأخير يمثل بداية لموجة جديدة من الضغوط السعرية أم مجرد تقلب مؤقت في مسار التضخم، مؤكدًا أن التطورات الحالية تستدعي استمرار متابعة المؤشرات الاقتصادية خلال الفترة المقبلة.</p><p></p><p>ولفت &quot;هاسيت&quot; إلى أن تحسن ثقة المستهلكين وتفاؤلهم بآفاق الاقتصاد الأمريكي يشجعان على زيادة الإنفاق، وهو ما قد يدعم استمرار الطلب ويؤثر في حركة الأسعار، معتبرًا أن هذه التطورات يجب أن تؤخذ في الحسبان عند تحديد توجهات السياسة النقدية.</p><p></p><p>وفيما يتعلق بموقف الاحتياطي الفيدرالي، شدد &quot;هاسيت&quot; على احترامه استقلالية البنك المركزي الأمريكي في اتخاذ قراراته، معربًا عن ثقته في أن رئيس الفيدرالي &quot;كيفن وارش&quot; سيختار المسار الذي يراه مناسبًا للاقتصاد.</p><p></p><p>وتأتي هذه التصريحات قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المرتقب الأسبوع المقبل، وسط ترقب المستثمرين لكيفية تعامل صناع السياسة النقدية مع استمرار الضغوط التضخمية وتأثير قوة الإنفاق الاستهلاكي على قرارات أسعار الفائدة.</p>
                    ]]>
                </content:encoded>
            </item>
                    <item>
                <title> &quot;وولمارت&quot; تطرق أسواق الدين بقوة.. 2.5 مليار دولار من السندات الأمريكية</title>
                <link>https://arincen.com/economy-news/oolmart-ttrk-asoak-aldyn-bko-25-mlyar-dolar-mn-alsndat-alamryky-34932</link>
                <category>الأخبار الاقتصادية</category>
                <author>admin@arincen.com</author>
                <description>تعتزم شركة &amp;quot;وولمارت&amp;quot; جمع ما لا يقل عن 2.5 مليار دولار من خلال طرح سندات في السوق الأمريكية، بالتزامن مع دراسة إصدار أول سندات لها مقومة بالدولار الكندي بقيمة لا تقل عن 3.5 مليار دولار كندي،...</description>
                <guid isPermaLink="true">https://arincen.com/economy-news/oolmart-ttrk-asoak-aldyn-bko-25-mlyar-dolar-mn-alsndat-alamryky-34932</guid>
                <pubDate>Mon, 19 Oct 2026 15:59:55 +0000</pubDate>
                
                                                <content:encoded>
                    <![CDATA[
                        <p>تعتزم شركة &quot;وولمارت&quot; جمع ما لا يقل عن 2.5 مليار دولار من خلال طرح سندات في السوق الأمريكية، بالتزامن مع دراسة إصدار أول سندات لها مقومة بالدولار الكندي بقيمة لا تقل عن 3.5 مليار دولار كندي، وفقًا لوكالة &quot;بلومبرج&quot;.</p><p>ونقلت الوكالة عن مصادر مطلعة أن إصدار السندات بالعملة الكندية يستهدف تنويع مصادر التمويل، في وقت تتوسع فيه الشركة المالكة لأكبر سلسلة متاجر تجزئة في العالم في إنفاقها.</p><p>وأوضحت المصادر أن الطرح المرتقب في السوق الأمريكية، وهو الثاني للشركة خلال العام الجاري، سيتكون من أربع شرائح بآجال استحقاق تتراوح بين 3 و10 سنوات.</p><p>وبحسب المناقشات الأولية، تستهدف &quot;وولمارت&quot; تحديد علاوة عائد للشريحة الأطول أجلًا تبلغ 0.75 نقطة مئوية، أو 75 نقطة أساس، فوق عائد سندات الخزانة الأمريكية المقابلة.</p><p>وتأتي خطط التمويل في إطار توجه الشركة إلى تنويع أدواتها ومصادر الاقتراض، بما يتيح لها إدارة احتياجاتها التمويلية بالتزامن مع توسع الإنفاق. ولا تزال تفاصيل الإصدار المقوم بالدولار الكندي قيد الدراسة، وفقًا للمصادر التي نقلت عنها &quot;بلومبرج&quot;.</p><p></p><p></p>
                    ]]>
                </content:encoded>
            </item>
                    <item>
                <title>عوائد سندات الخزانة الأمريكية ترتفع مع ترقب بيانات التضخم ومسار الفائدة</title>
                <link>https://arincen.com/economy-news/aaoayd-sndat-alkhzan-alamryky-trtfaa-maa-trkb-byanat-altdkhm-omsar-alfayd-34930</link>
                <category>الأخبار الاقتصادية</category>
                <author>admin@arincen.com</author>
                <description>ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية خلال تعاملات الاثنين، مع استمرار المستثمرين في تقييم الضغوط التضخمية وتوقعات أسعار الفائدة داخل الولايات المتحدة، إلى جانب متابعة التطورات الجيوسياسية وتأثيراتها ا...</description>
                <guid isPermaLink="true">https://arincen.com/economy-news/aaoayd-sndat-alkhzan-alamryky-trtfaa-maa-trkb-byanat-altdkhm-omsar-alfayd-34930</guid>
                <pubDate>Mon, 19 Oct 2026 15:57:33 +0000</pubDate>
                
                                                <content:encoded>
                    <![CDATA[
                        <p>ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية خلال تعاملات الاثنين، مع استمرار المستثمرين في تقييم الضغوط التضخمية وتوقعات أسعار الفائدة داخل الولايات المتحدة، إلى جانب متابعة التطورات الجيوسياسية وتأثيراتها المحتملة على الأسواق.</p><p>وصعد عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات، الذي يُعد مؤشرًا مرجعيًا لتكاليف الاقتراض طويل الأجل، بما في ذلك الرهون العقارية وقروض السيارات، بأكثر من نقطة أساس واحدة ليصل إلى 5.11%.، بحسب تقرير لـ &quot; CNBC&quot;.</p><p>كما ارتفع عائد السندات لأجل 30 عامًا، الذي يتأثر بتوقعات التضخم والنمو الاقتصادي والتطورات الجيوسياسية، بأكثر من نقطة أساس واحدة إلى 5.448%.</p><p>وفي المقابل، زاد عائد سندات الخزانة لأجل عامين، الأكثر ارتباطًا بتوقعات قرارات الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة قصيرة الأجل، بأكثر من نقطتي أساس ليصل إلى 4.757%.</p><p>وتعادل نقطة الأساس الواحدة 0.01%، أو واحدًا من مئة من النقطة المئوية. وتتحرك أسعار السندات في الاتجاه المعاكس لعوائدها، ما يعني أن ارتفاع العائد يقابله تراجع في سعر السند.</p><p>وجاء ارتفاع العوائد في ظل استمرار المخاوف بشأن الضغوط التضخمية في الاقتصاد الأمريكي، بعدما أظهرت بيانات الأسبوع الماضي تسارع أسعار الجملة وأسعار المستهلكين بمعدلات تجاوزت توقعات المحللين.</p><p>ووفقًا للبيانات الصادرة عن مكتب إحصاءات العمل الأمريكي، ارتفعت أسعار الجملة بنسبة 6.3% على أساس سنوي خلال الشهر الماضي، مسجلة أكبر زيادة منذ عام 2022. كما صعدت أسعار المستهلكين بنسبة 3.7% على أساس سنوي في سبتمبر، متجاوزة توقعات الأسواق.</p><p></p>
                    ]]>
                </content:encoded>
            </item>
                    <item>
                <title>إيران تتوعد واشنطن برد عنيف وتحذر من صدمة غير مسبوقة في أسواق الطاقة</title>
                <link>https://arincen.com/economy-news/ayran-ttoaad-oashntn-brd-aanyf-oththr-mn-sdm-ghyr-msbok-fy-asoak-altak-34926</link>
                <category>الأخبار الاقتصادية</category>
                <author>admin@arincen.com</author>
                <description>عادت التهديدات العسكرية لتلقي بظلالها على أسواق النفط العالمية، بعدما وجهت إيران تحذيرًا شديد اللهجة إلى الولايات المتحدة من حدوث أي هجوم جديد على أراضيها، مؤكدة أن الرد لن يكون محدودًا، وقد تمتد تداع...</description>
                <guid isPermaLink="true">https://arincen.com/economy-news/ayran-ttoaad-oashntn-brd-aanyf-oththr-mn-sdm-ghyr-msbok-fy-asoak-altak-34926</guid>
                <pubDate>Mon, 19 Oct 2026 13:55:42 +0000</pubDate>
                
                                                <content:encoded>
                    <![CDATA[
                        <p></p><p>عادت التهديدات العسكرية لتلقي بظلالها على أسواق النفط العالمية، بعدما وجهت إيران تحذيرًا شديد اللهجة إلى الولايات المتحدة من حدوث أي هجوم جديد على أراضيها، مؤكدة أن الرد لن يكون محدودًا، وقد تمتد تداعياته إلى إمدادات الطاقة وحركة التجارة الدولية، في ظل استمرار الاضطرابات التي يشهدها مضيق هرمز.</p><p></p><p>وقال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، حسين محبي، الإثنين، إن واشنطن لم تعد تمتلك القدرة على فتح جبهة مواجهة جديدة مع طهران، زاعمًا أن القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة أصبحت خارج الخدمة، وأن القوات الأمريكية تراجعت إلى مواقع تبعد مئات الكيلومترات عن الأراضي الإيرانية.</p><p></p><p>ولم يستبعد المسؤول الإيراني لجوء الإدارة الأمريكية إلى تنفيذ ضربات عسكرية محدودة لأهداف سياسية، خاصة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، المقررة في الثالث من نوفمبر المقبل، لكنه شدد على أن أي هجوم، مهما كان حجمه، سيواجه برد قوي قد يدفع أسواق الطاقة إلى أزمة تفوق الاضطرابات التي شهدتها خلال الفترة الماضية.</p><p></p><p>وتأتي هذه التهديدات في توقيت بالغ الحساسية بالنسبة لأسواق النفط، التي تواجه بالفعل ضغوطًا متزايدة بفعل المخاوف من اتساع نطاق المواجهات العسكرية في الشرق الأوسط، بعدما تجاوز خام برنت مستوى 108 دولارات للبرميل خلال التعاملات الأخيرة، وسط قلق المستثمرين بشأن استمرار تدفق الإمدادات وسلامة الشحنات النفطية.</p><p></p><p>ويظل مضيق هرمز في قلب هذه المخاوف، نظرًا لدوره المحوري في تجارة الطاقة العالمية، إذ كانت تمر عبره قبل اندلاع الحرب نحو 20% من تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال. وأدت الاضطرابات الأمنية وتراجع حركة الناقلات إلى زيادة الضغوط على سلاسل الإمداد، بالتزامن مع ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين البحري.</p><p></p><p>وتثير احتمالات اندلاع مواجهة عسكرية جديدة مخاوف من تفاقم أزمة الإمدادات، خصوصًا أن أي تعطيل إضافي للملاحة في هذا الممر الحيوي قد يدفع أسعار النفط إلى مستويات أعلى، ويفرض أعباء جديدة على الاقتصادات المستوردة للطاقة، مع انتقال ارتفاع التكاليف تدريجيًا إلى قطاعات الصناعة والنقل وأسعار السلع الاستهلاكية.</p><p></p><p>وفي انتقاد مباشر للسياسة الأمريكية، اعتبر محبي أن المواطنين الأمريكيين هم من يتحملون الأعباء الاقتصادية للحروب، بينما تستفيد منها فئات محدودة، في إشارة إلى التداعيات الداخلية المحتملة لأي تصعيد عسكري جديد، خاصة مع ارتفاع أسعار الوقود وتزايد الضغوط المعيشية قبيل الانتخابات.</p><p></p><p>وتبقى التطورات العسكرية في المنطقة عاملًا حاسمًا في تحركات أسعار النفط خلال المرحلة المقبلة، إذ قد يؤدي اتساع المواجهة إلى تعميق المخاوف بشأن نقص المعروض وزيادة الضغوط التضخمية عالميًا، بينما يمكن لأي انفراجة سياسية أن تخفف التوتر في أسواق الطاقة وتدعم استقرار حركة الشحن.</p><p></p><p>وفي ظل استمرار تبادل التهديدات بين طهران وواشنطن، تتجه أنظار المستثمرين إلى مضيق هرمز، حيث باتت سلامة الملاحة واستمرار تدفقات النفط من أبرز العوامل التي تحدد مسار الأسعار، وسط مخاوف من تحول أي مواجهة عسكرية جديدة إلى أزمة طاقة تتجاوز حدود الشرق الأوسط.</p>
                    ]]>
                </content:encoded>
            </item>
                    <item>
                <title>جولدمان ساكس يحذر من عودة أزمة الديون الأوروبية وسط تصاعد الضغوط المالية</title>
                <link>https://arincen.com/economy-news/goldman-saks-yhthr-mn-aaod-azm-aldyon-alaoroby-ost-tsaaad-aldghot-almaly-34921</link>
                <category>الأخبار الاقتصادية</category>
                <author>admin@arincen.com</author>
                <description>تواجه أوروبا مخاطر الانزلاق إلى أزمة جديدة للديون السيادية، مع استمرار ارتفاع المديونية الحكومية وتزايد الأعباء المالية، بالتزامن مع حالة عدم الاستقرار السياسي التي تشهدها بعض الاقتصادات الكبرى في الم...</description>
                <guid isPermaLink="true">https://arincen.com/economy-news/goldman-saks-yhthr-mn-aaod-azm-aldyon-alaoroby-ost-tsaaad-aldghot-almaly-34921</guid>
                <pubDate>Mon, 19 Oct 2026 11:49:51 +0000</pubDate>
                
                                                <content:encoded>
                    <![CDATA[
                        <p></p><p>تواجه أوروبا مخاطر الانزلاق إلى أزمة جديدة للديون السيادية، مع استمرار ارتفاع المديونية الحكومية وتزايد الأعباء المالية، بالتزامن مع حالة عدم الاستقرار السياسي التي تشهدها بعض الاقتصادات الكبرى في المنطقة.</p><p></p><p>وبحسب صحيفة &quot;التليجراف&quot;، حذر اقتصاديون في بنك &quot;جولدمان ساكس&quot; من أن الأوضاع المالية الحالية تثير القلق، خاصة أن مستويات الدين العام تجاوزت تلك المسجلة خلال أزمة منطقة اليورو عام 2010، في وقت تتزايد فيه الضغوط على الموازنات الحكومية بفعل ارتفاع النفقات وتكاليف الاقتراض.</p><p></p><p>وتبرز فرنسا ضمن الدول الأكثر عرضة لهذه المخاطر، في ظل اتساع عجز الموازنة وتراكم الديون، ما يضع الحكومة أمام خيارات صعبة تشمل تقليص الإنفاق العام أو فرض زيادات ضريبية لاستعادة التوازن المالي.</p><p></p><p>وتعيد هذه التطورات إلى الأذهان أزمة الديون الأوروبية التي اندلعت عام 2010، عندما عجزت عدة دول، من بينها اليونان والبرتغال وأيرلندا، عن السيطرة على أوضاعها المالية، واضطرت إلى طلب مساعدات دولية لإنقاذ اقتصاداتها، وسط مخاوف آنذاك بشأن مستقبل منطقة اليورو.</p><p></p><p>ومع ذلك، يرى محللو &quot;جولدمان ساكس&quot; أن أوروبا تمتلك اليوم بعض عوامل الحماية التي لم تكن متاحة خلال الأزمة السابقة، أبرزها تحسن المراكز المالية للأسر وزيادة متانة القطاع المصرفي في العديد من دول المنطقة، وهو ما قد يساعد على احتواء تداعيات أي اضطرابات محتملة.</p><p></p><p>وتظل قدرة الحكومات الأوروبية على ضبط الإنفاق ومعالجة اختلالات الموازنات عاملًا حاسمًا في تجنب تفاقم أزمة الديون، خصوصًا مع استمرار ارتفاع عوائد السندات وتزايد الأعباء المرتبطة بخدمة الدين العام.</p>
                    ]]>
                </content:encoded>
            </item>
                    <item>
                <title>نشاط التكرير في الصين يقفز لأعلى مستوى منذ مارس رغم تراجع الإنتاج السنوي</title>
                <link>https://arincen.com/economy-news/nshat-altkryr-fy-alsyn-ykfz-laaal-msto-mnth-mars-rghm-tragaa-alantag-alsnoy-34919</link>
                <category>الأخبار الاقتصادية</category>
                <author>admin@arincen.com</author>
                <description>سجل قطاع النفط الصيني تحسنًا ملحوظًا خلال سبتمبر، مع ارتفاع إنتاج الخام المحلي وتسارع وتيرة تشغيل المصافي للشهر الثالث على التوالي، مستفيدًا من تخفيف القيود على صادرات المنتجات النفطية منذ منتصف يوليو...</description>
                <guid isPermaLink="true">https://arincen.com/economy-news/nshat-altkryr-fy-alsyn-ykfz-laaal-msto-mnth-mars-rghm-tragaa-alantag-alsnoy-34919</guid>
                <pubDate>Mon, 19 Oct 2026 10:58:33 +0000</pubDate>
                
                                                <content:encoded>
                    <![CDATA[
                        <p></p><p>سجل قطاع النفط الصيني تحسنًا ملحوظًا خلال سبتمبر، مع ارتفاع إنتاج الخام المحلي وتسارع وتيرة تشغيل المصافي للشهر الثالث على التوالي، مستفيدًا من تخفيف القيود على صادرات المنتجات النفطية منذ منتصف يوليو الماضي، في خطوة ساهمت في تنشيط عمليات التكرير داخل ثاني أكبر اقتصاد في العالم.</p><p></p><p>وكشفت بيانات المكتب الوطني للإحصاء الصيني عن زيادة إنتاج البلاد من النفط الخام بنسبة 2.2% على أساس سنوي، ليصل إلى 18.21 مليون طن متري، بما يعادل نحو 4.43 مليون برميل يوميًا. كما ارتفع إنتاج الغاز الطبيعي بنسبة 1% إلى 21 مليار متر مكعب، ما يعكس استمرار جهود بكين لتعزيز إمدادات الطاقة المحلية.</p><p></p><p>وبحسب وكالة «رويترز»، عالجت المصافي الصينية نحو 57.48 مليون طن متري من النفط الخام خلال سبتمبر، بمتوسط يومي بلغ 13.99 مليون برميل، لتسجل عمليات التكرير أعلى وتيرة يومية منذ مارس الماضي، مدعومة بزيادة نشاط المصافي عقب تخفيف القيود التصديرية.</p><p></p><p>ورغم انخفاض إجمالي كميات الخام المكرر بنسبة 8.4% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، فإن متوسط التكرير اليومي ارتفع بنحو 0.6% عن أغسطس، مواصلًا التحسن للشهر الثالث على التوالي، في مؤشر على تعافي النشاط التشغيلي للمصافي الصينية، وإن ظلت مستويات الإنتاج أقل من نظيرتها قبل عام.</p>
                    ]]>
                </content:encoded>
            </item>
                    <item>
                <title>ديفيد شوارتز: الذكاء الاصطناعي قد يعزز انتشار التمويل اللامركزي عبر XRP Ledger</title>
                <link>https://arincen.com/economy-news/dyfyd-shoartz-althkaaa-alastnaaay-kd-yaazz-antshar-altmoyl-allamrkzy-aabr-xrp-ledger-34915</link>
                <category>الأخبار الاقتصادية</category>
                <author>admin@arincen.com</author>
                <description>نقلا عن كريبتو.نيوز : أعلن ديفيد شوارتز، المدير التقني الفخري لشركة ريبل (Ripple)، عن تفاؤله بآفاق نمو التمويل اللامركزي (DeFi) على شبكة XRP Ledger، مشيرًا إلى أن تطوير تطبيقات مالية أكثر سهولة، إلى ج...</description>
                <guid isPermaLink="true">https://arincen.com/economy-news/dyfyd-shoartz-althkaaa-alastnaaay-kd-yaazz-antshar-altmoyl-allamrkzy-aabr-xrp-ledger-34915</guid>
                <pubDate>Mon, 19 Oct 2026 09:40:18 +0000</pubDate>
                
                                                <content:encoded>
                    <![CDATA[
                        <p>نقلا عن كريبتو.نيوز : أعلن ديفيد شوارتز، المدير التقني الفخري لشركة ريبل (Ripple)، عن تفاؤله بآفاق نمو التمويل اللامركزي (DeFi) على شبكة XRP Ledger، مشيرًا إلى أن تطوير تطبيقات مالية أكثر سهولة، إلى جانب توظيف الذكاء الاصطناعي، قد يسهم في توسيع قاعدة مستخدمي الخدمات المالية القائمة على البلوكشين.</p><p>وجاءت تصريحات شوارتز خلال مقابلة مع توني إدوارد، مقدم بودكاست <em>Thinking Crypto</em>، نُشرت في 18 أكتوبر، عقب مراسم قرع جرس إغلاق التداول في بورصة ناسداك احتفالًا بإدراج شركة إيفرنورث (Evernorth) تحت رمز التداول XRPN. وشارك في المقابلة ستيوارت ألديروتي، كبير المسؤولين القانونيين في ريبل.</p><p>وناقش شوارتز خلال المقابلة مستقبل ترميز الأصول والتطورات التنظيمية، إلى جانب السبل التي يمكن من خلالها تسهيل وصول المستخدمين العاديين إلى خدمات التمويل اللامركزي، حتى دون امتلاكهم معرفة تقنية متخصصة أو خبرة في استخدام محافظ العملات المشفرة ومنصات التداول اللامركزية.</p><p>وأشار إلى إمكانية تطور تطبيقات البلوكشين لتصبح أكثر سهولة في الاستخدام، مستشهدًا بتجربة تطبيقات الهواتف المحمولة التي انتشرت على نطاق واسع بفضل المنصات التي أتاحت للمستخدمين الاستفادة منها دون الحاجة إلى فهم آليات عملها التقنية.</p><p>وفيما يتعلق بترميز الأصول، أكد شوارتز أن هذا المجال يكتسب زخمًا متزايدًا داخل القطاع المالي، بالتزامن مع بدء تراجع بعض العقبات التنظيمية، قائلًا إن ترميز الأصول «يشهد انطلاقة فعلية» في الصناعة.</p><p>ولم تتضمن تصريحاته إعلانًا عن منتج جديد من ريبل، أو تأكيدًا لإطلاق مشروع تمويل لامركزي خلال عام 2027، كما لم يحدد جدولًا زمنيًا للتطورات التي تناولها.</p><p>وتعكس تصريحات شوارتز توجهًا نحو جعل تطبيقات التمويل اللامركزي أكثر سهولة في الاستخدام، بما قد يساعد على توسيع نطاق تبني الخدمات المالية القائمة على البلوكشين، في ظل تنامي الاهتمام بترميز الأصول وتطور الأطر التنظيمية.</p>
                    ]]>
                </content:encoded>
            </item>
                    <item>
                <title>إيران: إعادة فتح مضيق هرمز ممكنة خلال 6 أيام إذا وافقت واشنطن على المقترح</title>
                <link>https://arincen.com/economy-news/ayran-aaaad-fth-mdyk-hrmz-mmkn-khlal-6-ayam-atha-oafkt-oashntn-aal-almktrh-34914</link>
                <category>الأخبار الاقتصادية</category>
                <author>admin@arincen.com</author>
                <description>أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن مقترح طهران لإعادة فتح مضيق هرمز لا يزال مطروحًا أمام الولايات المتحدة، مشيرًا إلى إمكانية استئناف حركة الملاحة عبر الممر المائي خلال ستة أيام من موافقة واشنط...</description>
                <guid isPermaLink="true">https://arincen.com/economy-news/ayran-aaaad-fth-mdyk-hrmz-mmkn-khlal-6-ayam-atha-oafkt-oashntn-aal-almktrh-34914</guid>
                <pubDate>Mon, 19 Oct 2026 08:17:30 +0000</pubDate>
                
                                                <content:encoded>
                    <![CDATA[
                        <p>أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن مقترح طهران لإعادة فتح مضيق هرمز لا يزال مطروحًا أمام الولايات المتحدة، مشيرًا إلى إمكانية استئناف حركة الملاحة عبر الممر المائي خلال ستة أيام من موافقة واشنطن على المقترح.</p><p>ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن عراقجي، خلال لقائه صحفيين في بغداد، قوله إن مسار إعادة فتح المضيق واضح، رغم تعثر المفاوضات بين الطرفين، في ظل اتهام طهران للإدارة الأمريكية بالمماطلة وعدم إبداء الجدية الكافية في التفاوض.</p><p>وكانت إيران قد قدمت مقترحها في منتصف سبتمبر، متضمنًا مجموعة من المطالب، أبرزها رفع الحصار البحري المفروض عليها، وتخفيف العقوبات على صادراتها النفطية، والإفراج عن أصولها المجمدة في الخارج، إلى جانب وقف الأعمال العدائية على مختلف الجبهات.</p><p>في المقابل، تتمسك الولايات المتحدة بموقفها بشأن وقف البرنامج النووي الإيراني، الذي يمثل نقطة الخلاف الرئيسية بين الجانبين، ويعقد مسار المفاوضات الرامية إلى التوصل إلى تفاهمات أوسع.</p><p>ويأتي المقترح الإيراني وسط استمرار الضغوط على أسواق الطاقة العالمية نتيجة إغلاق مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو 20% من الاستهلاك العالمي للنفط قبل اندلاع النزاع، ما يجعل استئناف الملاحة عاملًا مؤثرًا في توازنات الإمدادات والأسعار.</p><p>ورغم تحسن حركة الملاحة خلال سبتمبر، أعادت الهجمات على السفن خلال الشهر الحالي المخاوف بشأن أمن الشحن إلى الواجهة، وزادت حالة عدم اليقين بشأن استقرار تدفقات النفط عبر المضيق.</p><p>ويظل مصير مضيق هرمز أحد العوامل الرئيسية المؤثرة في أسواق الطاقة، إذ قد يسهم استئناف حركة الملاحة في تخفيف مخاطر نقص الإمدادات والضغوط السعرية، بينما قد يؤدي استمرار الإغلاق إلى زيادة المخاوف بشأن المعروض العالمي والإبقاء على أسعار النفط تحت ضغوط صعودية.</p>
                    ]]>
                </content:encoded>
            </item>
                    <item>
                <title>ترامب يهدد بضرب منشأة نووية إيرانية تحت الأرض ويستبعد استخدام السلاح النووي</title>
                <link>https://arincen.com/economy-news/tramb-yhdd-bdrb-mnsha-nooy-ayrany-tht-alard-oystbaad-astkhdam-alslah-alnooy-34907</link>
                <category>الأخبار الاقتصادية</category>
                <author>admin@arincen.com</author>
                <description>صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته تجاه البرنامج النووي الإيراني، بعدما أشار إلى أن واشنطن قد تلجأ إلى توجيه ضربة جديدة لمنشأة شديدة التحصين تعرف باسم «بيكاكس ماونتن»، في وقت تدرس فيه الإدارة الأ...</description>
                <guid isPermaLink="true">https://arincen.com/economy-news/tramb-yhdd-bdrb-mnsha-nooy-ayrany-tht-alard-oystbaad-astkhdam-alslah-alnooy-34907</guid>
                <pubDate>Fri, 16 Oct 2026 18:44:42 +0000</pubDate>
                
                                                <content:encoded>
                    <![CDATA[
                        <p>صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته تجاه البرنامج النووي الإيراني، بعدما أشار إلى أن واشنطن قد تلجأ إلى توجيه ضربة جديدة لمنشأة شديدة التحصين تعرف باسم «بيكاكس ماونتن»، في وقت تدرس فيه الإدارة الأمريكية الخيارات العسكرية المتاحة لمنع طهران من امتلاك قدرات نووية عسكرية.</p><p></p><p>وبحسب رويترز، قال ترامب في مقابلة مع شبكة «نيوزماكس» إن المنشأة الإيرانية تقع على عمق كبير تحت الأرض بالقرب من أحد المواقع الرئيسية المرتبطة بالبرنامج النووي، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تتابعها عن كثب وقد تضطر إلى استهدافها إذا رأت أن ذلك ضروري لإحباط أي تقدم إيراني نحو إنتاج سلاح نووي.</p><p></p><p>وتعكس تصريحات الرئيس الأمريكي استمرار اعتماد واشنطن على خيار الضربات الجوية ضد المنشآت النووية المحصنة، بدلًا من توسيع العمليات إلى تدخل بري واسع. وأكد ترامب مجددًا أنه لا يفكر في إرسال قوات أمريكية برية إلى إيران، حتى مع إبقاء الباب مفتوحًا أمام تنفيذ عمليات عسكرية إضافية ضد مواقع استراتيجية داخل البلاد.</p><p></p><p>وربط ترامب احتمال التحرك العسكري بمساعي الولايات المتحدة لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي، معتبرًا أن امتلاك طهران لمثل هذه القدرة سيشكل تهديدًا كبيرًا. وفي الوقت نفسه، شدد على أنه لا يرى حاجة إلى استخدام أسلحة نووية لتحقيق الأهداف العسكرية الأمريكية.</p><p></p><p>وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الحرب مع إيران، التي بدأت في فبراير بضربات أمريكية وإسرائيلية، ومع تزايد الاهتمام بالمنشآت النووية الواقعة في مواقع عميقة ومحصنة، والتي قد تتطلب أسلحة ذات قدرة كبيرة على اختراق التحصينات أو تدمير المنشآت الموجودة تحت الأرض.</p><p></p><p>وفي هذا السياق، لم يكشف ترامب عما إذا كان قد منح بالفعل موافقته على استخدام القنبلة الأمريكية شديدة الانفجار «جي بي يو-43/بي»، المعروفة باسم «أم القنابل»، ضد منشآت نووية أو بنية تحتية للطاقة في إيران، لكنه أكد أن هذا السلاح تقليدي وليس نوويًا.</p><p></p><p>وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أن الجيش الأمريكي يدرس إمكانية استخدام هذه القنبلة ضمن خيارات محتملة لأي ضربات مستقبلية ضد إيران، إذا قررت الإدارة استئناف عمليات عسكرية واسعة. إلا أن مسؤولين قالوا إن النقاش لا يزال قائمًا بشأن مدى فاعلية هذا النوع من الذخائر في تحقيق الأهداف الاستراتيجية المطلوبة، فيما لم تتمكن رويترز من التحقق بصورة مستقلة من تفاصيل تلك الخطط.</p><p></p><p>ويشير حديث ترامب عن «بيكاكس ماونتن» إلى أن المنشآت الواقعة في أعماق الجبال أصبحت محورًا رئيسيًا في الحسابات العسكرية الأمريكية، خاصة مع صعوبة استهدافها بالذخائر التقليدية المعتادة، وهو ما يضع مسألة اختيار السلاح المناسب وحجم الضربة ضمن أبرز التحديات أمام أي عملية مستقبلية.</p><p></p><p>كما تأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتتواصل الهجمات والعمليات العسكرية المرتبطة بالصراع، الأمر الذي يرفع احتمالات حدوث تصعيد جديد إذا نفذت الولايات المتحدة ضربة إضافية ضد البرنامج النووي الإيراني.</p><p></p><p>وفي المقابل، يواصل ترامب التأكيد على أن هدف واشنطن يتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي دون التحول إلى حرب برية مباشرة، ما يعني أن الاستراتيجية الأمريكية قد تظل مركزة على الضربات الجوية واستهداف المنشآت والبنية التحتية ذات الأهمية الاستراتيجية بدلًا من نشر قوات على الأرض.</p>
                    ]]>
                </content:encoded>
            </item>
            </channel>
</rss>