تراجع سهم «آي بي إم» 2.67% وسط مخاوف بشأن نمو إيرادات البرمجيات

 

تراجع سهم شركة "آي بي إم" خلال تعاملات الخميس، بعدما أثارت تقديرات محللين بشأن استدامة نمو إيرادات قطاع البرمجيات مخاوف المستثمرين، في ظل اعتماد جزء من التحسن المسجل خلال الربع الثالث على صفقات مؤجلة من الربع السابق، وهو ما يثير تساؤلات حول قوة النمو الفعلي واستمراريته خلال الفترات المقبلة.

وانخفض السهم بنسبة 2.67% إلى 244.75 دولار، ليوسع خسائره منذ بداية العام إلى 17.37%، وسط ضغوط مرتبطة بتقييم آفاق نمو أعمال الشركة ومدى قدرتها على الحفاظ على وتيرة التحسن في إيرادات البرمجيات، بحسب وكالة "رويترز".

وفي هذا السياق، أوضح محللو "بنك أوف أمريكا جلوبال ريسيرش" أن نحو 250 مليون دولار من نمو إيرادات البرمجيات لدى "آي بي إم" خلال الربع الثالث جاء نتيجة ترحيل صفقات من الربع السابق، مشيرين إلى أن وتيرة التحسن تبدو أقل قوة عند استبعاد أثر هذه الصفقات، ما يسلط الضوء على أهمية التمييز بين النمو الناتج عن تحسن الطلب الفعلي والنمو المدفوع بتوقيت إتمام العقود.

ورغم هذه المخاوف، رفعت الشركة توقعاتها لنمو إيرادات البرمجيات خلال العام بأكمله إلى نطاق يتراوح بين 7% و8%، مقارنة بالتقديرات السابقة التي تراوحت بين 6% و8%.

ومع ذلك، أبقت «آي بي إم» على توقعاتها لنمو الإيرادات الإجمالية دون تغيير، بما يشير إلى أن التحسن المنتظر يتركز بصورة أساسية في قطاع البرمجيات، دون أن يترجم بالضرورة إلى تسارع مماثل في أداء أعمال الشركة ككل.

وتضع هذه التطورات المستثمرين أمام عاملين رئيسيين عند تقييم أداء السهم؛ أولهما قدرة قطاع البرمجيات على مواصلة النمو اعتمادًا على الطلب الجديد، وثانيهما مدى انعكاس هذا النمو على الإيرادات الإجمالية خلال الأرباع المقبلة. ومن ثم، ستكتسب النتائج الفصلية القادمة أهمية خاصة في تحديد ما إذا كان التحسن الأخير يمثل اتجاهًا مستدامًا أم أنه تأثر بصورة ملموسة بتوقيت تنفيذ الصفقات وترحيلها بين الفترات المالية.