البورصة الصينية قد تبدو معقدة من النظرة الأولى، مع تعدد الأسواق، وتغير القوانين، وتنوع فئات الأسهم. وحتى الإشارات البصرية تختلف عن المعتاد في الأسواق الغربية، فمثلًا يدل اللون الأحمر في الصين على الربح، بينما يشير اللون الأخضر إلى الخسارة، وهو ما قد يفاجئ كثيرًا من المستثمرين.
لكن ما الذي يجعل هذا السوق جديرًا بالاهتمام؟ الصين ليست فقط ثاني أكبر اقتصاد في العالم، بل أيضًا سوقًا ضخمًا يضم أكثر من 1.4 مليار نسمة وطبقة متوسطة تتوسع بسرعة.
في هذا المقال، سنأخذك في جولة واضحة ومبسطة لفهم البورصات الرئيسية في الصين، وكيفية تصنيف الأسهم فيها، وما الذي ينبغي مراعاته قبل اتخاذ أي خطوة استثمارية.
في مراجعتنا لآليات الوصول إلى الأسهم الصينية خلال الـ 12 شهرًا الماضية، وجدنا أن أكبر نقطة التباس لدى المستثمرين الأجانب ليست اختيار الشركة نفسها، بل التمييز بين أسهم A وH وADRs وفهم القناة التنظيمية المناسبة لكل فئة.
أكبر البورصات الصينية هي بورصة شنغهاي، وبورصة شنتشن، وبورصة بكين، وبورصة هونج كونج، ولكل منها دور مختلف في سوق رأس المال الصيني. وتستقطب هذه البورصات الاستثمارات المحلية والدولية بفضل تنوع الشركات والأدوات المالية المدرجة فيها. كما أن هذا التنوع يجعل السوق الصيني من أوسع أسواق المال في آسيا والعالم.
وعلى الرغم من تشابه الأطر التنظيمية بينها جميعًا، إلا أن لكل بورصة شخصية مختلفة ودورًا محددًا في دعم الاقتصاد.
شنغهاي: الشركات العملاقة.
شنتشن: الابتكار والتكنولوجيا.
بكين: الشركات الصغيرة والمتوسطة.
بورصة هونج كونج: تربط الصين بالأسواق العالمية.
يساعد فهم كيفية عمل كل بورصة، وشروط الإدراج فيها، المستثمرين على تقييم الفرص والمخاطر بوضوح، واختيار السوق الأنسب لاستراتيجياتهم الاستثمارية.
في السطور التالية، نستعرض دور كل بورصة من هذه البورصات الأربع، وكيف تعمل، وما الذي يميزها داخل المشهد المالي الصيني.
اقرأ أيضًا: أفضل شركات تداول الأسهم الأمريكية
بورصة شنغهاي هي أكبر بورصة في الصين، وتُدار تحت إشراف هيئة تنظيم الأوراق المالية الصينية (CSRC). في هذه البورصة، يتم تداول الأسهم، والصناديق، والسندات، والمشتقات المالية، ما يجعلها مركزًا رئيسيًا للأسواق المالية في البلاد.
لكل شركة مدرجة في بورصة شنغهاي نوعان رئيسيان من الأسهم: أسهم A وأسهم B.
أسهم A يتم تسعيرها باليوان الصيني، وهي متاحة للمستثمرين الأجانب فقط من خلال برنامج خاص يعرف بـ QFII.
أسهم B يتم تسعيرها بالدولار الأمريكي، وتكون عادة مفتوحة للاستثمار الأجنبي مباشرة.
بالإضافة إلى ذلك، يتم تداول بعض الأسهم الصينية في بورصة هونج كونج، حيث تعرف هذه الأسهم باسم H-shares، وهي متاحة للاستثمار الأجنبي ويتم تسعيرها بدولار هونج كونج (HKD).
تتكون غالبية القيمة السوقية الإجمالية لبورصة شنغهاي من شركات كانت مملوكة للدولة سابقًا، مثل البنوك الكبرى وشركات التأمين، والتي بدأت بالتداول في البورصة منذ عام 2001 تقريبًا.
وبحسب القيمة السوقية الإجمالية للأسهم، تحتل بورصة شنغهاي المرتبة الرابعة عالميًا، بعد بورصات نيويورك وناسداك وطوكيو.
لكي تُدرج شركة في بورصة شنغهاي، يجب أن تستوفي عددًا من المعايير:
الحصول على موافقة هيئة تنظيم الأوراق المالية الصينية.
أن يكون رأس المال الإجمالي للشركة أكثر من 50 مليون يوان صيني.
أن تمثل الأسهم المطروحة للعامة أكثر من 25% من إجمالي الأسهم المصدرة، إلا إذا تجاوز رأس المال الإجمالي 400 مليون يوان، فتقل النسبة إلى 10%.
ألا تكون الشركة قد ارتكبت أي مخالفات قانونية كبيرة، أو تقدمت بتقارير مالية غير صحيحة خلال السنوات الثلاث الماضية.
الالتزام بالإفصاح الدوري عن التقارير المالية ضمن المواعيد المحددة، حيث يجب:
الإفصاح عن التقرير السنوي خلال أربعة أشهر من نهاية السنة المالية.
الإفصاح عن التقرير نصف السنوي خلال شهرين من نهاية النصف الأول من السنة المالية.
الإفصاح عن التقارير الفصلية خلال شهر واحد من نهاية كل ثلاثة وتسعة أشهر من السنة المالية، مع الالتزام بعدم الإعلان عن التقرير الربع سنوي الأول قبل صدور التقرير السنوي للسنة السابقة.
كما يجب أن يتم تدقيق التقرير السنوي من قبل مكتب محاسبة قانوني معتمد في أعمال الأوراق المالية والعقود المستقبلية، بينما غالبًا تُعفى الشركة من تدقيق التقارير نصف السنوية والفصلية.
اقرأ أيضًا: كيفية تداول الأسهم للمبتدئين
بورصة شنتشن هي إحدى البورصات الرئيسية في الصين، إلى جانب بورصة شنغهاي، وتعمل ككيان قانوني ذاتي التنظيم تحت إشراف لجنة تنظيم الأوراق المالية الصينية (CSRC).
تقع البورصة في مدينة شنتشن الحديثة، وتلعب دورًا مهمًا في دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة، إلى جانب الشركات الكبيرة، مما يجعلها مركزًا رئيسيًا لسوق رأس المال الصيني.
تضم بورصة شنتشن نظامًا متعدد المستويات يشمل:
المجلس الرئيسي : مخصص للشركات الكبيرة والمستقرة.
سوق ChiNext: أُطلق عام 2009 ويركز على الشركات المبتكرة وسريعة النمو، خاصة في مجالات التكنولوجيا وإدارة الأعمال ونماذج الأعمال الجديدة.
كان هناك أيضًا مجلس الشركات الصغيرة والمتوسطة، لكنه دمج لاحقًا مع المجلس الرئيسي لتوحيد قواعد التداول والإدراج.
تتم جلسات التداول من الاثنين إلى الجمعة، وتُقسم إلى فترتين: من 9:15 صباحًا إلى 11:30 صباحًا، ومن 1:00 ظهرًا إلى 2:57 مساءً.
هناك حدود يومية لتحرك السعر، حيث تتحرك معظم الأسهم ضمن ±10% من سعر الإغلاق السابق. كما تُقبل أنواع مختلفة من أوامر التداول مثل "أفضل سعر مقابل الطرف المقابل" وأوامر "فورية أو إلغاء".
تخضع بورصة شنتشن لمراقبة مستمرة لضمان الاستقرار في السوق، مع تحديثات دورية لقوانين التداول والإدراج، خصوصًا لسوق ChiNext لتسهيل وصول الشركات المبتكرة إلى السوق العامة. كما توفر البورصة آليات لتحويل بعض الشركات من أسواق أخرى إلى ChiNext بما يدعم النمو وتوسيع قاعدة الشركات المدرجة.
الشروط تختلف بحسب المجلس الذي تود الشركة الإدراج فيه:
المجلس الرئيسي:
يجب أن تكون الشركة مساهمة قانونية وأن تعمل بشكل قانوني.
وجود تاريخ تشغيلي لا يقل عن ثلاث سنوات، مع استقرار في النشاط التجاري والإدارة والملكية.
استقلالية الشركة من حيث الأصول والمالية والإدارة، وعدم وجود تبعيات كبيرة على مساهم مسيطر.
تحقيق أرباح صافية مستقرة وفقًا لمتطلبات المجلس.
عدد كافٍ من المساهمين مع أسهم عائمة لا تقل عادة عن 25% من إجمالي الأسهم، ويمكن خفض النسبة إلى 10% إذا تجاوز رأس المال 400 مليون يوان.
سوق ChiNext
مخصص للشركات المبتكرة وسريعة النمو.
يجب أن تكون الشركة مساهمة، ولها هيكل تنظيمي جيد واستقرار في الإدارة والملكية.
القدرة على العمل بشكل مستقل، دون اعتماد مفرط على طرف مهيمن، أو علاقات تبعية تؤثر على استقلاليتها.
التزام بمتطلبات خاصة عند الانتقال من أسواق أخرى مثل NEEQ، تشمل عدد المساهمين ونشاط التداول.
متطلبات إضافية
هناك شروط للإصدار الأولي (IPO) من حيث التسعير، ويجب ألا يقل سعر الإصدار عن نسبة محددة من السعر المرجعي.
الشركات المدرجة في ChiNext تخضع لقواعد خاصة لدعم الابتكار والنمو المستدام.
اقرأ أيضًا: أيهما أفضل: تداول الأسهم أم عقود فروقات الأسهم. وما الفرق بينهما؟
بورصة بكين (BSE) هي إحدى البورصات الثلاثة الرئيسية في الصين القارية إلى جانب بورصة شنغهاي وبورصة شنتشن. تم إطلاقها لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، خاصة تلك المبتكرة، من خلال توفير سوق مخصص لها يمكنها من خلاله الوصول إلى التمويل العام بكفاءة أكبر.
تم تأسيس البورصة عبر إعادة هيكلة سوق NEEQ المعروف بـ "السوق الثالثة الجديدة"، لتصبح منصة رسمية وموحدة لدعم نمو الشركات الصغيرة والمتوسطة وتمكينها من الوصول إلى أسواق رأس المال.
بدأ التداول في بورصة بكين في 15 نوفمبر 2021، مع إدراج أول دفعة من الشركات، معظمها جاء من فئة "Select" في NEEQ، بينما أدرجت بعض الشركات لأول مرة مباشرة على البورصة.
تعتمد البورصة نظام الطرح العام الأولي المبني على التسجيل، أي أن الشركات تقدم طلباتها على أساس الإفصاح بدلاً من انتظار الموافقة التنظيمية المسبقة. وفي يوم الإدراج الأول، لا يوجد حد لتغير السعر، لكن إذا ارتفع السهم أكثر من 30% أو انخفض أكثر من 60%، يتم تعليق التداول مؤقتًا لمدة 10 دقائق. بعد اليوم الأول، يُسمح للسهم بالارتفاع أو الانخفاض بنسبة تصل إلى 30% فقط خلال جلسة التداول.
للمستثمرين الأفراد شروط محددة للتداول على البورصة، وهي امتلاك أصول مالية في الأوراق المالية لا تقل عن نصف مليون يوان وخبرة استثمارية لا تقل عن سنتين. أما المؤسسات المالية فهي غير مقيدة بهذه الشروط ويمكنها التداول بحرية أكبر.تتيح البورصة أيضًا إمكانية دخول المستثمرين الأجانب المؤهلين عبر برامج معينة، مما يفتح الباب للتمويل الدولي التدريجي.
تركز بورصة بكين عمليًا على الشركات العاملة في التصنيع المتقدم ومجالات التكنولوجيا والخدمات الحديثة، بما يوضح نوعية القطاعات التي تستهدفها داخل سوق الشركات الصغيرة والمتوسطة. كما توفر البورصة إطارًا لإعادة تمويل الشركات والتحول من السوق NEEQ إلى BSE، مما يعزز دورها كمنصة نمو للشركات الناشئة.
شروط للطرح الأولي (IPO)
يجب أن تكون الشركة صغيرة أو متوسطة الحجم، ولها نشاط مستقر وخطة نمو واضحة.
يجب أن تكون الشركة مساهمة قانونية، مع تنظيم إداري ومالي واضح.
يجب أن تستوفي الشركة حدًا أدنى من صافي الأصول والتقييم، بما يضمن قدرتها على النمو والاستدامة المالية.
الالتزام الكامل بالإفصاح الدوري والتقارير المالية لضمان الشفافية وحماية المستثمرين.
الحفاظ على الاستقلالية التشغيلية، أي عدم تبعيتها بالكامل لمساهم مسيطر أو كيان آخر.
شروط ما بعد الإدراجبعد الإدراج، يجب على الشركة الحفاظ على حد أدنى من الأسهم المتاحة للعامة (Public float)، كما يجب الالتزام بمعايير الحوكمة والإفصاح لضمان استمرارية التداول ومنع المخاطر التنظيمية.
يوازن الحد الأعلى لتقلبات الأسعار بعد اليوم الأول (+/- 30%) بين منح الشركات المرونة للنمو وبين حماية المستثمرين من تقلبات شديدة مفاجئة.
تهدف معايير المستثمرين الصارمة إلى بناء قاعدة مستثمرين جادة ومتخصصة، وليس مجرد المضاربين السريعين.
تهدف البورصة الجديدة إلى تعزيز التمويل المباشر للشركات الصغيرة والمتوسطة، وتقليل الاعتماد على التمويل المصرفي التقليدي، ما يعزز الابتكار والنمو الاقتصادي.
اقرأ أيضًا: أفضل 10 أسهم للاستثمار
بورصة هونج كونج هي واحدة من أكبر أسواق الأسهم في آسيا والعالم، وتعد منصة رئيسية لجذب رأس المال للشركات في هونج كونج والصين القارية. تعمل البورصة تحت مظلة شركة هونج كونج للبورصات والتسوية (HKEX)، التي تمتلك أيضًا بورصة العقود الآجلة وشركة المقاصة للأوراق المالية.
تتميز بورصة هونج كونج بكونها أكثر انفتاحًا للمستثمرين الأجانب مقارنة بالبورصات الصينية القارية، مما يجعلها جسرًا بين الأسواق العالمية والشركات الصينية.
بالإضافة إلى الأسهم التقليدية، توفر البورصة أدوات مالية متنوعة مثل:
الصناديق المتداولة في البورصة (ETFs)
العقود المشتقة
الصكوك
الصناديق العقارية الاستثمارية
الخيارات المالية
تعمل بورصة هونج كونج خمسة أيام في الأسبوع من الاثنين إلى الجمعة. يبدأ اليوم بجلسة المزاد المسبق من 9:00 إلى 9:30 صباحًا، تليها الجلسة الصباحية المستمرة من 9:30 إلى 12:00 ظهرًا، ثم استراحة الغداء، والجلسة المسائية من 1:00 إلى 4:00 مساءً. كما توفر البورصة جلسات تداول بعد ساعات العمل للعقود المشتقة والصكوك.
يتم التداول في بورصة هونج كونج إلكترونيًا بالكامل، منذ إغلاق منصة التداول الفعلية في 2017، ويعتمد على أنظمة متطورة لمطابقة وتنفيذ الأوامر بشكل مباشر، وسريع لضمان الشفافية والسيولة.
يمكن للمستثمرين الاختيار من بين مجموعة واسعة من الأوراق المالية، بما في ذلك الأسهم المحلية والدولية، السندات، الصناديق المتداولة، الصكوك، والصناديق العقارية الاستثمارية. كما تعد البورصة منصة رئيسية لإدراج الشركات الصينية الكبرى عبر ما يعرف بأسهم H، مما يعزز من فرص التمويل الدولي للشركات الصينية.
تلعب بورصة هونج كونج دورًا محوريًا في توفير تمويل مباشر ومستمر للشركات المحلية والقارية، وهو ما يعزز مساهمتها في نمو الاقتصاد الصيني. يساهم الانفتاح على المستثمرين الأجانب في تعزيز السيولة والمرونة في السوق، ويجعلها وجهة استثمارية جاذبة للعديد من المؤسسات المالية العالمية والمستثمرين الأفراد المتخصصين.
شروط أساسية للشركات
الحد الأدنى لرأس المال السوقي للشركة قبل الإدراج هو 500 مليون دولار هونج كونج، مع حد أدنى للقيمة المتاحة للتداول العام يبلغ 125 مليون دولار هونج كونج.
يجب أن تكون الشركة قد أظهرت أداء مالي مستقرًا، وإمكانات نمو واضحة.
الالتزام بالإفصاح الدوري عن البيانات المالية، والتقارير التشغيلية لضمان الشفافية وحماية المستثمرين.
توفر هيكل إداري وقانوني منظم، يضمن قدرة الشركة على الامتثال للقوانين المحلية ومعايير البورصة.
شروط خاصة للأدوات الأخرى
تفرض البورصة معايير إضافية تتعلق بالشفافية والسيولة والهيكلة القانونية، لإدراج الصناديق المتداولة أو الصكوك أو المنتجات المشتقة، لضمان حماية المستثمرين واستقرار السوق.
اقرأ أيضًا: 10 من أكبر الشركات في العالم وكيفية تداولها
اقتنص أهدافك بناءً على توصيات واقعية ودقيقة.
لا مجال للتخمين؛ أداء الخبراء أمامك بالأرقام والنتائج.
انخرط في مجتمع يشاركك الطموح ويصنع معك الفرق.
حوّل خبرات الآخرين إلى نجاحات في محفظتك.
تُصنَّف الأسهم والأوراق المالية في الصين إلى فئات متعددة تختلف حسب عملة التداول، ونوع الشركة، ومكان الإدراج، وإمكانية وصول المستثمرين الأجانب إليها. ويشمل ذلك تقسيمات تساعد على فهم طبيعة كل ورقة مالية داخل أسواق الأسهم الصينية. كما تختار بعض الشركات إدراج أكثر من فئة أو الإدراج في أكثر من بورصة للوصول إلى قاعدة أوسع من المستثمرين.
الأسهم A هي أسهم شركات صينية مدرجة في بورصات شنغهاي أو شنتشن، وتُسعر باليوان الصيني. في السابق كانت متاحة فقط للمستثمرين المحليين، لكنها فتحت تدريجيًا أمام المستثمرين الأجانب من خلال برامج مثل QFII وRQFII وStock Connect. رغم ذلك، يتطلب الاستثمار فيها استيفاء شروط محددة، لذا فهي ليست متاحة بالكامل للمستثمرين غير الصينيين. تمثل الأسهم A غالبية الأسهم المدرجة في السوق الصينية، ومن أبرز الشركات المدرجة بهذه الفئة: مجموعة ميديا، Fosun Pharma، وبنك الصناعة والتجارة الصيني (ICBC).
الأسهم B هي أسهم شركات صينية مدرجة في البورصات المحلية لكنها مُسعرة بعملات أجنبية، مثل الدولار الأمريكي في بورصة شنغهاي ودولار هونج كونج في بورصة شنتشن. هذه الأسهم مفتوحة أمام المستثمرين الأجانب وكذلك المستثمرين المحليين الذين يمتلكون حسابات بعملات أجنبية. من أمثلة الشركات التي تصدر أسهم B: شركة Hainan Airlines وVanke.
الأسهم H هي أسهم شركات صينية مدرجة في بورصة هونج كونج، وهي مسعرة بدولار هونج كونج، ومتاحة بالكامل للمستثمرين الأجانب. تضم بورصة هونج كونج حاليًا أكثر من 270 سهم H في السوق الرئيسية، إلى جانب أسهم في سوق الشركات النامية . من أبرز الشركات المدرجة بهذه الفئة: CITIC Securities، Tsingtao Brewery، وZTE Corporation.
الأسهم N هي أسهم شركات صينية مدرجة في بورصات خارج الصين، غالبًا في الولايات المتحدة مثل NYSE وNasdaq، ومتداولة بالدولار الأمريكي. رغم تسجيلها في الخارج، تحقق هذه الشركات غالبية إيراداتها من الصين. من أبرز أمثلة الأسهم N: Alibaba وBaidu، المدرجة في NYSE وNasdaq على التوالي.
Red Chip : أسهم شركات مدرجة في بورصة هونج كونج لكنها جزئيًا مملوكة للحكومة الصينية، وتعمل غالبًا خارج الصين. مثال على ذلك شركة Lenovo.
P Chip : أسهم شركات خاصة مدرجة في بورصة هونج كونج، وعادةً ما تكون مملوكة للقطاع الخاص وغير مرتبطة بالحكومة.
كلا النوعين مسعّر بدولار هونج كونج ومتاحة للمستثمرين الأجانب بالكامل.
تتيح شهادات الإيداع للشركات الصينية الوصول إلى المستثمرين في البورصات الأجنبية. وهي ليست أسهمًا مباشرة، بل شهادات تمثل الأسهم لدى بنك وصي. أشهر أنواعها:
American Depository Receipts (ADRs): للتداول في بورصات الولايات المتحدة.
Global Depository Receipts (GDRs): للتداول في البورصات العالمية مثل لندن.
كما يمكن إصدار شهادات إيداع صينية (CDRs) للشركات الأجنبية التي ترغب في الإدراج في الأسواق الصينية، مما يوفر لها فرصة جمع رأس المال محليًا.
تقدم البورصات الصينية أيضًا صناديق استثمارية متداولة في البورصة، تُتيح الاستثمار في مؤشرات السوق أو سلع محددة بطريقة سهلة مثل الأسهم العادية. تتيح هذه الصناديق للمستثمرين تتبع أداء سوق كامل أو قطاع محدد، كما توفر للمستثمرين الأجانب فرصة الوصول إلى الأسهم A عبر صناديق المؤشرات المركبة.
أمثلة على صناديق ETFs الصينية:
iShares Core CSI 300 ETF، الذي يتتبع أفضل 300 شركة في بورصات شنغهاي وشنتشن.
KraneShares CSI China Internet ETF، الذي يركز على أكبر شركات الإنترنت الصينية المدرجة في البورصتين.
اقرأ أيضًا: ما هو العائد السنوي للاستثمار في الأسهم
يمكن للمستثمرين الأجانب التداول في الأسهم الصينية المدرجة في البورصات الخارجية بحرية، وفقًا للقوانين واللوائح المحلية لكل بورصة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن الاستثمار في الأسهمB وصناديق الاستثمار المتداولة (ETFs) عبر حسابات وساطة تدعم هذه المنتجات، سواء في الصين أو خارجها. توفر العديد من شركات الوساطة في هونج كونج وخارجها فرصًا للوصول إلى هذه الأسواق بسهولة. عمليًا، تختلف سهولة الوصول بين أسهم H وصناديق ETFs المرتبطة بالصين وبين الوصول المباشر إلى أسهم A، إذ تكون القيود التشغيلية ومتطلبات الأهلية أوضح في الفئة الأخيرة.
يخضع الاستثمار المباشر في أسهمA الصينية لإشراف صارم، ولا يمكن لأي مستثمر أجنبي الوصول إليه دون برامج تنظيمية محددة. حاليًا، توجد طريقتان رئيسيتان للاستثمار في سوق الأسهم A:
برامج QFII وRQFII للمستثمرين الأجانب.
برنامج Stock Connect الذي يربط بين بورصات الصين وبورصات هونج كونج ولندن، ما يتيح التداول المتبادل للأسهم بين المستثمرين المحليين والأجانب.
برنامج QFII المخصص للمستثمرين المؤهلين الأجانب، وبرنامج RQFII المخصص للمستثمرين المؤهلين الأجانب المقيمين بالخارج. يسمح البرنامجين للمؤسسات الأجنبية بالتداول في أسهم A المدرجة في بورصات شنغهاي وشنتشن.
في البداية، كانت هذه البرامج تقيدها شروط صارمة مثل الحد الأدنى للأصول التي تديرها المؤسسة وحصص الاستثمار المسموح بها. وقد تم لاحقًا إطلاقRQFII لدعم استخدام اليوان الصيني في المعاملات الدولية، مما أتاح للمستثمرين استخدام اليوان الصيني مباشرة بدل العملات الأجنبية المحولة.
مع التحديثات الأخيرة، تم توحيد البرنامجين، وتخفيف الشروط، وإلغاء القيود المتعلقة بالحصص، وتوسيع نطاق المنتجات المالية التي يمكن للمستثمرين الأجانب التعامل بها.
يعتبر برنامج Stock Connect قناة استثمارية تربط بين الأسواق المالية في الخارج والأسواق المحلية في الصين، ما يسمح للمستثمرين الأجانب بالتداول في أسهم A على البورصات الصينية والعكس صحيح. حاليًا، تشمل هذه البرامج:
هونج كونج – شنغهاي
هونج كونج – شنتشن
لندن – شنغهاي
يتيح البرنامج للشركات طرح أسهمها مباشرة في البورصة الأخرى، أو التداول من خلال شهادات الإيداع (DRs) عبر الوسطاء المحليين.
أحد أهم مزايا Stock Connect أنه سهل بشكل كبير مشاركة المستثمرين الأجانب في السوق الصينية. كما يسمح للمستثمرين الأفراد بالتداول مباشرة عبر وسطاء محليين، دون الحاجة إلى شروط خاصة، بينما يجب على المستثمرين الصينيين الراغبين في التداول خارج البلاد استيفاء بعض المعايير المؤهلة.
تسمح البرامج للمؤسسات الأجنبية بالتداول في مجموعة واسعة من المنتجات المالية، بما في ذلك:
الأسهم وصناديق الإيداع (DRs)
السندات وعمليات إعادة شراء السندات
المشتقات المالية على الفائدة والعملات الأجنبية
الأوراق المالية المدعومة بالأصول
الأسهم المدرجة في NEEQ
صناديق الاستثمار الخاصة
العقود الآجلة للسلع والعقود المالية
الخيارات المالية
كما يمكن للمؤسسات المرخصة الاستثمار باليوان الصيني أو بالعملات الأجنبية، ما يمنحها مرونة أكبر في إدارة محفظتها الاستثمارية الدولية.
أهم مؤشرات البورصات الصينية هي المؤشرات التي تقيس أداء الأسواق الرئيسية في شنغهاي، وشنتشن، وبكين، وهونج كونج، لأنها تعكس حركة الأسهم الصينية والشركات الكبرى. وتساعد متابعة هذه المؤشرات المستثمرين على فهم اتجاهات السوق وتقييم فرص النمو في الصين. كما أنها تقدم صورة أوضح عن أداء الأسواق المالية المرتبطة بالاقتصاد الصيني.
يُعد مؤشر هانج سنج المؤشر القياسي لسوق الأسهم في هونج كونج، ويستخدم كمؤشر مرجعي للأسواق الآسيوية بشكل عام. يشمل أكبر الشركات المدرجة على بورصة هونج كونج، ويغطي حوالي 65% من القيمة السوقية الإجمالية للبورصة.
ينقسم المؤشر إلى أربعة قطاعات رئيسية: المالية، الخدمات العامة، العقارات، والتجارة والصناعة. تم العمل بمؤشر هانج سنج رسميًا عام 1969 ويدار بواسطة شركة تابعة بالكامل لبنك هانج سنج.
يتتبع مؤشر شنغهاي المركب جميع الأسهم المدرجة في بورصة شنغهاي. يعتمد المؤشر على نظام الوزن بالنسبة لرأس المال السوقي. ويشتهر المؤشر بالتقلبات، لكن أداؤه استقر نسبيًا في السنوات الأخيرة مع نمو الاقتصاد الصيني.
يغطي مؤشر CSI 300 أداء أفضل 300 سهم من بورصتي شنغهاي وشنتشن، ويُوزن بحسب رأس المال السوقي، ما يجعله مؤشرًا يمثل الأسهم الكبرى في الصين. أُطلق المؤشر في 2005 وتديره شركة China Securities Index Co., Ltd، التي تدير أكثر من 7,000 مؤشر عالميًا.
بورصة شنتشن هي واحدة من ثلاث بورصات رئيسية في الصين القارية، والمؤشر الرئيسي لها هو مؤشر شتنتشن المركب SZSE . رغم قلة شهرته خارج الصين، تعد شنتشن من أكبر الأسواق العالمية من حيث القيمة السوقية، وتعتبر غالبية الشركات المدرجة فيها تحت سيطرة الحكومة.
يتتبع مؤشر تايوان المرجح برأس المال الأسهم المدرجة في بورصة تايوان، ويعتمد على وزن رأس المال السوقي للشركات. يستبعد المؤشر الأسهم الممتازة والأسهم الجديدة وبعض الأسهم الخاصة. تم نشر المؤشر لأول مرة عام 1967، وتعد الشركات ذات الوزن الأعلى مؤثرة بشكل كبير على قراءة المؤشر الكلي.
الاستثمار في البورصة الصينية يجذب المستثمرين بسبب حجم السوق الكبير، وتنوع الفرص، وإمكانية تحقيق عوائد قوية على المدى الطويل. ورغم وجود تقلبات ومخاطر أعلى أحيانًا مقارنة ببعض الأسواق الغربية، فإن هذه التحركات قد تخلق فرصًا مهمة للمستثمرين أصحاب النظرة طويلة المدى. لذلك ينظر كثيرون إلى السوق الصينية كخيار نمو يستحق المتابعة.
فعلى سبيل المثال، حقق الاستثمار في مؤشر MSCI China بين يناير 2000 ونهاية أغسطس 2021 نموًا قدره نحو 402%، ما يعكس قدرة الأسهم الصينية على تحقيق عوائد تفوق العديد من الأسواق العالمية. وعلى الرغم من الضغوط التنظيمية التي فرضتها بكين في السنوات الأخيرة على قطاعات التكنولوجيا والتعليم، فإن هذه الفترات المتوترة كانت، في كل مرة، بداية موجات شراء قوية لدى المستثمرين الباحثين عن القيمة.
وإليك الأسباب التي تجعلك تستثمر في البورصات الصينية:
لا تعتمد السوق الصينية على فئة واحدة من الأصول، بل توفر مجموعة واسعة من الخيارات الاستثمارية. ويزداد هذا التنوع أهمية مع تشديد اللوائح على بعض الشركات المدرجة مثل شهادات الإيداع الأمريكية (ADRs)، التي تأثرت بقوة بالقرارات الحكومية الأخيرة.
أسهم هونج كونج وشهادات الإيداع الأمريكية غالبًا ما تمثل شركات الإنترنت، التكنولوجيا، والتعليم، والتجارة الإلكترونية.
الأسهم من الفئة A تميل لتمثيل الشركات الصناعية، وشركات الرعاية الصحية، والمنتجات الاستهلاكية المحلية.
يخلق هذا الاختلاف فرصًا للمستثمرين لبناء محفظة متوازنة تعكس الصورة الكاملة للاقتصاد الصيني.
إحدى أهم مزايا الاستثمار في الصين هي أن حركة أسهمها لا تتماشى دائمًا مع حركة الأسواق العالمية. فعلى مدار السنوات العشر الماضية، بلغ الارتباط بين أسهم الفئة A الصينية والأسهم العالمية حوالي0.32 فقط، أي أنها تتحرك بشكل مستقل بنسبة تقارب 70%. مقارنةً بذلك، يصل الارتباط بين الأسهم الأمريكية والعالمية إلى 0.97.
يجعل هذا إضافة الأسهم الصينية إلى محفظة عالمية خيارًا استراتيجيًا لتحسين العائد مقابل المخاطر، خاصة في فترات اضطراب الأسواق الغربية.
وعند تحليل دور هذه الأرقام في بناء المحافظ، نرى عادة أن قيمة الارتباط المنخفض تظهر بشكل أوضح خلال فترات تباين أداء الأسواق الأمريكية والآسيوية، لا في الفترات التي تتحرك فيها جميع الأسواق تحت ضغط عالمي واحد.
تزداد أهمية الصين في النظام المالي العالمي، وينعكس ذلك في ازدياد عدد الأسهم الصينية المُضافة إلى المؤشرات العالمية الكبرى.
ومع ذلك، لا تزال حصة الصين في هذه المؤشرات أقل بكثير من الحجم الحقيقي لاقتصادها، ما يشير إلى أن هناك مجالًا أكبر لإعادة التوازن في المستقبل. وهذا يجعل تخصيص وزن أعلى للصين في المحافظ الاستثمارية خطوة استراتيجية للمستثمرين الذين يرون إمكانات النمو الضخمة في السوق الصينية.
البورصة الصينية ليست سوقًا واحدًا متجانسًا، بل منظومة متنوعة تجمع بين ثقل شنغهاي، وديناميكية شنتشن، ودعم بكين للشركات الصغيرة والمتوسطة، ودور هونج كونج كحلقة وصل مع رأس المال العالمي. وهذا التنوع يمنح المستثمرين خيارات أوسع لفهم طبيعة السوق الصيني وتحديد فرصه.
ورغم التقلبات والتنظيمات المتغيرة، فإن حجم الاقتصاد الصيني، وقوة شركاته، واستمرار الانفتاح عبر برامج مثل Stock Connect تجعل متابعة هذه الأسواق خطوة مهمة لأي مستثمر طويل الأجل. ابدأ بفهم الفروق بين هذه البورصات، لأن المعرفة الدقيقة هي الأساس لاتخاذ قرارات استثمارية أكثر وعيًا وثقة.
تشمل البورصات الأهم للمستثمرين في الصين بورصة شنغهاي، وبورصة شنتشن، وبورصة بكين، وبورصة هونج كونج. لكل سوق دور مختلف، من الشركات العملاقة في شنغهاي إلى الشركات المبتكرة في شنتشن، وربط رأس المال العالمي عبر هونج كونج.
أسهم A يتم تداولها باليوان الصيني داخل البر الرئيسي، بينما أسهم B مقوّمة بعملات أجنبية مثل الدولار الأمريكي أو دولار هونج كونج. أما أسهم H، فهي أسهم شركات صينية مدرجة في بورصة هونج كونج ويمكن للأجانب تداولها بسهولة أكبر.
نعم، لكن عبر آليات محددة مثل برنامج Stock Connect بين هونج كونج والبر الرئيسي، أو من خلال نظام المستثمر المؤسسي الأجنبي المؤهل (QFII)، وهو يقدم وصولًا مباشرًا ولكن بصلاحيات محددة.
تركز بورصة شنتشن على الشركات الصغيرة والمتوسطة وشركات التكنولوجيا، بينما تحتضن بورصة شنغهاي الشركات الكبرى والمؤسسات المملوكة للدولة. لذلك ترتبط شنتشن غالبًا بالابتكار والنمو السريع.
يرجع ذلك إلى ارتفاع نسبة المستثمرين الأفراد في التداول اليومي، بالإضافة إلى حساسية السوق تجاه القرارات الحكومية والتنظيمية، ما يؤدي غالبًا إلى تحركات سعرية حادة.
تخضع الأسواق الصينية لرقابة صارمة من هيئة تنظيم الأوراق المالية الصينية (CSRC)، مع تحديثات مستمرة للقوانين لحماية المستثمرين وتحسين الشفافية. ومع ذلك، لا يزال تدخل السياسات الحكومية عنصرًا مؤثرًا يجب أخذه في الاعتبار.
تميل شنغهاي إلى استضافة الشركات الكبيرة والمؤسسات المالية والشركات المملوكة للدولة، بينما تركز شنتشن أكثر على الشركات الصغيرة والمتوسطة وشركات التكنولوجيا والابتكار، خاصة عبر سوق ChiNext.
أسهم A مدرجة في الصين القارية ومقومة باليوان، وأسهم B مدرجة محليًا لكن بعملات أجنبية، أما أسهم H فهي أسهم شركات صينية مدرجة في بورصة هونج كونج ومتاحة عادة للمستثمرين الأجانب بسهولة أكبر.
نعم، لكن طريقة الوصول تختلف حسب نوع السهم. عادة يكون الاستثمار أسهل في أسهم H وصناديق ETFs، بينما يتطلب الوصول إلى أسهم A استخدام قنوات تنظيمية مثل Stock Connect أو برامج المستثمر المؤهل.
بورصة بكين سوق صينية أحدث نسبيًا، وتركز على دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، خاصة المبتكرة منها. هدفها تسهيل التمويل المباشر لهذه الشركات ومنحها مسارًا أوضح للنمو داخل سوق رأس المال.
لأنها أكثر انفتاحًا على المستثمرين الدوليين، وتضم عددًا كبيرًا من الشركات الصينية المدرجة بأسهم H. لذلك تعد بوابة عملية للوصول إلى السوق الصينية ضمن بيئة تداول عالمية وأكثر مرونة.
Stock Connect هو رابط استثماري بين هونج كونج وبعض بورصات الصين القارية، ويتيح للمستثمرين المؤهلين تداول أسهم محددة عبر وسطاء محليين، من دون الحاجة إلى فتح وصول مباشر كامل داخل كل سوق.
من أهم المؤشرات مؤشر شنغهاي المركب، ومؤشر شنتشن المركب، ومؤشر CSI 300، ومؤشر هانج سنج في هونج كونج. متابعة هذه المؤشرات تساعد على فهم اتجاهات السوق الصيني بصورة أوسع.
قد يكون مناسبًا إذا بدأ المستثمر بفهم الفروق بين الأسواق وأنواع الأسهم وقنوات الوصول للأجانب. لكن تعقيد القواعد، وتغير التنظيمات، وارتفاع التقلبات تجعل التعلم المسبق أمرًا ضروريًا قبل الاستثمار.
تشمل المخاطر تقلب الأسعار، وتغير القوانين بسرعة، واختلاف قواعد الوصول بين أنواع الأسهم، إضافة إلى تأثير القرارات الحكومية على بعض القطاعات. لذلك يجب تقييم السوق من زاوية تنظيمية وتشغيلية، وليس سعرية فقط.