بيتكوين تواصل الهبوط في فبراير: 8% انخفاض وتراجع في النشاط رغم تدفق رؤوس الأموال

بيتكوين تواصل الهبوط في فبراير: 8% انخفاض وتراجع في النشاط رغم تدفق رؤوس الأموال

سجلت عملة البيتكوين انخفاضًا ملحوظًا بنسبة 8% خلال شهر فبراير الجاري، مما يضعها على مسار تحقيق أول عائد سلبي شهري منذ فبراير 2020. ومع تسعيرها الحالي عند 93,948 دولار، تواجه العملة الرقمية صعوبة في الحفاظ على زخمها بعد تخطيها مستوى الـ74,000 دولار في وقت سابق.

منذ تجاوزها 92,000 دولار في 19 نوفمبر 2024، قضت البيتكوين 65 من أصل 97 يومًا في نطاق متذبذب بين 92,000 و100,000 دولار. ورغم هذا التراجع في الأسعار، شهدت القيمة السوقية المحققة للبيتكوين زيادة قدرها 160 مليار دولار في الأشهر الثلاثة الماضية، ما يعكس تدفق رؤوس الأموال الجديدة، وفقًا لما صرح به سينا جي، المؤسس المشارك لشركة 21st Capital.

لكن على الرغم من تدفق رأس المال، فإن النشاط الشبكي قد شهد تراجعًا كبيرًا، حيث انخفض حجم التحويلات اليومية بنسبة 76%، في حين انخفض عدد المحافظ النشطة بنسبة 74% خلال الأسبوع الماضي. في المقابل، لا يزال المستثمرون طويلو الأجل يحتفظون بأصولهم، حيث أظهرت بيانات “Coin Days Destroyed” انخفاضًا ملحوظًا، مما يشير إلى أن هؤلاء المستثمرين لا يبيعون في ظل التقلبات الحالية.

في وقت سابق من هذا الشهر، تعرضت البيتكوين لهبوط مفاجئ بنسبة 11.3%، حيث انخفضت من 102,000 دولار إلى 91,100 دولار في غضون 48 ساعة. ورغم تمكنها من إغلاق الشمعة اليومية فوق 95,000 دولار طوال فبراير، فإن هذا المستوى من الدعم قد تم اختباره ثلاث مرات في الأسبوع الماضي. ويحذر المحللون من أن أي تراجع دون 95,000 دولار قد يدفع بالعملة إلى الانخفاض إلى مستويات أقل، وصولًا إلى 91,000 دولار أو ما دونها.

كما سجلت صناديق الاستثمار المتداولة في البيتكوين (ETFs) انخفاضًا ملحوظًا في الاهتمام، مع تدفقات خارجة تقدر بـ364 مليون دولار في 20 فبراير. في الوقت نفسه، لم يسهم استحواذ شركة Strategy على 20,356 بيتكوين في تحفيز انتعاش الأسعار على المدى القصير، مما يزيد من حالة الترقب والقلق بشأن الاتجاهات المستقبلية للسوق.