في تقرير حديث نشرته شركة التحليلات “جلاس نود” في 1 أبريل، تم الكشف عن أن حاملي البيتكوين الذين اشتروا العملة بين عامي 2020 و2022، لا يزالون متمسكين باستثماراتهم رغم ارتفاع سعر البيتكوين بشكل كبير وتقلباته الحادة. وأشار التقرير إلى أن العديد من هؤلاء المستثمرين الذين دخلوا السوق بأسعار تتراوح بين 3,600 دولار و69,000 دولار لا يزالون يرفضون بيع أصولهم، حتى عندما وصل سعر البيتكوين إلى مستويات تاريخية تجاوزت 110,000 دولار.
بحسب بيانات “جلاس نود”، لا يزال المستثمرون الذين اشتروا البيتكوين في فترة 2020-2022 يحتفظون بحصصهم الكبيرة رغم انخفاض حصة ثرواتهم من البيتكوين بنسبة 3 نقاط مئوية منذ ذروة نوفمبر 2024، مما يدل على صبرهم الطويل في انتظار مزيد من المكاسب. في المقابل، تواصل البيانات الإشارة إلى أن حاملي البيتكوين على المدى القصير، الذين يميلون إلى المضاربة، قد أبدوا حساسية أكبر تجاه التقلبات الأخيرة في الأسعار، حيث تراجعت مشاركتهم مقارنة بذروات سابقة.
هذه البيانات تعكس حالة من الاستقرار النسبي في السوق الصاعدة الحالية مقارنة بالفترات المضطربة التي شهدت تضخمًا مفرطًا في نشاط المضاربين.