تراجعت الأسهم الأوروبية في مستهل تعاملات اليوم الثلاثاء، مع إعادة تقييم المتداولين لنتائج البنوك والشركات في القارة العجوز.
ويتابع المتداولون عن كثب تعليقات صانعي السياسة النقدية في البنك المركزي الأوروبي بشأن توقعات أسعار الفائدة، بحثًا عن أي أدلة حول مقدار الزيادة الجديدة في الاجتماع القادم.
وقال فيليب لين المسؤول بالبنك المركزي الأوروبي، إن البنك المركزيبحاجة إلى رفع أسعار الفائدة مرة أخرى في اجتماع السياسةالنقدية المقرر انعقاده الأسبوع القادم.
بينما قالت إيزابيل شنابل عضو المجلس التنفيذي للمركزي الأوروبيإن رفع سعر الفائدة بـ 50 نقطة أساس ليس مطروحا على طاولة الاجتماع المقبل للبنك.
وفي تمام الساعة 07:18 بتوقيت جرينتش، انخفض المؤشر الرئيسي لعموم أوروبا "ستوكس 600" بنسبة 0.4%، متأثرًا بالخسائر التي سجلها قطاعي البنوك والتعدين.
وتراجع قطاع التعدين في بداية جلسة اليوم بنسبة 1.8% وهبط قطاع البنوك بنسبة 1.5%، بينما ارتفع مؤشر المواد الغذائية والمشروبات بـ 0.2% مما ساعد في الحد من الخسائر.
وعادت مخاوف انهيار القطاع المصرفي العالمي إلى المشهد من جديد بعد أن أعلن بنك فيرست ريبابليك الأمريكي تراجع ودائعه بأكثر من 100 مليار دولار خلال الربع الأول من هذا العام، مشيرًا إلى أنه يدرس مجموعة من الخيارات من بينها إعادة هيكلة ميزانيته العمومية.
وخسر سهم بنك "يو.بي.إس" غروب حوالي 2.8% بعدما أعلن تخصيص المزيد من الأموال لتسوية علاقته برهون عقارية مرتفعة المخاطر، مما أدى إلى تراجع أرباحه في الربع الأول بشكل حاد.
في المقابل، ارتفع سهم شركة نستله بنسبة 1.6% بعد أن حققت مبيعات في الربع الأول من العام الجاري أفضل من التوقعات.