
شهدت أسعار النفط تراجعًا مع بداية تعاملات الأسبوع، في ظل تفاعل الأسواق مع عاملين متعاكسين يتمثلان في وفرة المعروض النفطي عالميًا من جهة، وتصاعد المخاوف الجيوسياسية المرتبطة بإمدادات النفط من جهة أخرى، عقب إعلان الولايات المتحدة اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وفي تداولات صباح يوم الإثنين، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم شهر مارس بنسبة 0.55%، أي ما يعادل 31 سنتًا، لتسجل نحو 60.44 دولار للبرميل.
ويعكس هذا التراجع حالة الحذر التي تسود أسواق الطاقة مع بداية الأسبوع.
كما تراجعت العقود الآجلة لخام نايمكس الأميركي تسليم فبراير بنسبة 0.65%، أو ما يعادل 37 سنتًا، لتصل إلى مستوى 56.95 دولار للبرميل.
وأشار محللون في بنك جيه بي مورجان إلى أن أي تغيير محتمل في النظام السياسي في فنزويلا قد يشكل أحد أبرز المخاطر التي تواجه توقعات إمدادات النفط العالمية خلال عامي 2026 و2027 وما بعدهما، نظرًا لأهمية فنزويلا كمنتج نفطي وتأثيرها المحتمل على توازن السوق، بحسب ما نقلته وكالة رويترز.
ويأتي هذا التطور بعد تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب، أكد فيها عقب اعتقال مادورو خلال عطلة نهاية الأسبوع، أن الحظر الأميركي المفروض على النفط الفنزويلي لا يزال مطبقًا بشكل كامل.
مشيرًا في الوقت ذاته إلى احتمال اتخاذ خطوات عسكرية إضافية في حال عدم تعاون ما تبقى من الحكومة الفنزويلية مع الجهود الأميركية الرامية إلى ما وصفه بإصلاح الأوضاع في البلاد.
وتزيد هذه التصريحات من حالة عدم اليقين في أسواق الطاقة، حيث يترقب المستثمرون أي تطورات سياسية قد تؤثر على تدفقات النفط العالمية، في وقت لا تزال فيه المخاوف المتعلقة بالطلب العالمي والقدرة الإنتاجية تضغط على الأسعار.

.webp)



.webp)