
شهدت أسعار النفط تراجعًا خلال تعاملات الثلاثاء، في ظل تصاعد المخاوف من زيادة الضغوط الهبوطية على السوق، بعد التطورات السياسية الأخيرة في فنزويلا واعتقال الولايات المتحدة للرئيس نيكولاس مادورو.
وهو ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم مستقبل الإمدادات النفطية الفنزويلية واحتمالات تخفيف أو إنهاء القيود الأمريكية المفروضة على صادرات البلاد.
وخلال الجلسة، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم مارس بنحو 0.3%، أي ما يعادل 19 سنتًا، لتسجل 61.57 دولار للبرميل، متأثرة بتزايد التوقعات بإضافة كميات جديدة من المعروض إلى الأسواق العالمية خلال الفترة المقبلة.
كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي "نايمكس" تسليم فبراير بنسبة 0.4% أو ما يقارب 23 سنتًا، لتتداول عند مستوى 58.09 دولار للبرميل.
وجاء هذا الأداء في أعقاب تقرير نقلته وكالة رويترز عن مصادر مطلعة، أفاد بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تخطط لعقد اجتماعات هذا الأسبوع مع عدد من كبار التنفيذيين في شركات النفط الأمريكية، لبحث سبل دعم وزيادة إنتاج النفط الفنزويلي، في خطوة قد تمهد لتغيرات جوهرية في خريطة الإمدادات خلال المرحلة المقبلة.
ويرى مراقبون أن أي تحرك فعلي نحو إعادة تأهيل قطاع النفط الفنزويلي ورفع مستوى الإنتاج، حتى وإن تم بشكل تدريجي، قد يضيف كميات جديدة إلى السوق العالمية، ما يعزز المخاوف من فائض المعروض، خاصة في ظل تباطؤ نمو الطلب العالمي.
وفي الوقت نفسه، تترقب الأسواق صدور تقرير معهد البترول الأمريكي حول مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة في وقت لاحق اليوم.
على أن تعلن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية بياناتها الرسمية غدًا الأربعاء، والتي من المتوقع أن تلعب دورًا مهمًا في توجيه تحركات أسعار النفط على المدى القصير، وتحديد اتجاهات السوق خلال الأيام المقبلة.



.webp)
