سجلت أسعار النفط تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات يوم الإثنين، متأثرة بانحسار المخاوف الجيوسياسية المتعلقة باحتمالات اتساع رقعة التوتر في منطقة الشرق الأوسط.
وذلك بعد مؤشرات إيجابية على استمرار المسار الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران بشأن الملف النووي الإيراني.
وجاء هذا التراجع عقب إعلان الجانبين التزامهما بمواصلة المحادثات النووية، في أعقاب جولة وُصفت بالإيجابية من المفاوضات التي جرت يوم الجمعة في سلطنة عُمان، رغم استمرار بعض نقاط الخلاف، وفقًا لما نقلته وكالة “رويترز”.
وأسهمت هذه التطورات في تهدئة مخاوف الأسواق من اضطرابات محتملة في إمدادات الطاقة.
وفي هذا السياق، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم شهر أبريل بنسبة 1.1%، أي ما يعادل 75 سنتًا، لتتداول عند مستوى 67.30 دولار للبرميل.
كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط “نايمكس” تسليم مارس بنسبة مماثلة بلغت 1.1%، أو نحو 69 سنتًا، لتسجل 62.86 دولار للبرميل، بعدما كانت قد هبطت إلى 62.62 دولار في وقت سابق من التعاملات.
ويرى محللون أن تراجع حدة التوتر السياسي قلّص علاوة المخاطر الجيوسياسية التي كانت مدرجة في أسعار النفط خلال الأسابيع الماضية، ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم مراكزهم في السوق.
ومع ذلك، لا تزال الأسواق تتابع التطورات السياسية والاقتصادية عن كثب، في ظل استمرار حساسية أسعار النفط لأي مستجدات قد تؤثر على توازن العرض والطلب عالميًا.


.webp)
.webp)


.webp)
