انخفضت أسعار النفط مساء الاثنين، لكنها تراجعت عن أدنى مستوياتها خلال اليوم.
بلغ سعر العقود الآجلة لخام برنت لشهر أبريل في بورصة لندن ICE Futures 66.3 دولارًا للبرميل، وهو أقل بمقدار 3.02 دولار بنسبة 4.36٪ من سعر إغلاق الصفقات السابقة.
انخفضت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط لشهر مارس في بورصة نيويورك التجارية (NYMEX) بحلول هذا الوقت بمقدار 2.97 دولار بنسبة 4.55٪، لتصل إلى 62.24 دولارًا للبرميل.
في وقت سابق من الجلسة، وصل سعر عقود خام برنت إلى 65.45 دولارًا للبرميل، وخام غرب تكساس الوسيط إلى 61.39 دولارًا للبرميل.
يتعرض سوق النفط لضغوط نتيجة مؤشرات تخفيف التوترات في العلاقات الأمريكية الإيرانية، الأمر الذي خفف من مخاوف المستثمرين من انقطاع إمدادات النفط من إيران في حالة شن واشنطن هجوماً على البلاد.
أفادت وكالة أنباء فارس يوم الاثنين، نقلاً عن مصدر، أن الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان أمر ببدء محادثات نووية مع الولايات المتحدة.
صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في وقت سابق، بأن طهران تدرس الخيارات الدبلوماسية لحل التوترات مع الولايات المتحدة، وأضاف أن "طهران تأمل في تحقيق نتائج خلال الأيام المقبلة". وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قد صرح في اليوم السابق بأن طهران وواشنطن قادرتان على التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال عطلة نهاية الأسبوع: "طهران جادة في التفاوض بشأن القضايا الخلافية مع الولايات المتحدة".
أشار المحللون إلى أن مؤشرات احتمال خفض التصعيد في الصراع بين واشنطن وطهران "تساهم في تقليل علاوة المخاطر على أسعار النفط". كما لاحظوا أن التوترات في المنطقة لا تزال مرتفعة، وأن الوجود العسكري الأمريكي فيها يتزايد باستمرار.
في غضون ذلك، قرر وزراء الدول الثماني الأعضاء في تحالف أوبك+، المشاركة في خفض إنتاج النفط طوعاً، الإبقاء على تعليق زيادة الإنتاج النفطي خلال الربع الأول من العام، وذلك عقب اجتماعهم الشهري الاعتيادي الذي عُقد في نهاية الأسبوع الماضي، وفقاً لبيان صادر عن منظمة أوبك. وبناءً على ذلك، ستبقى حصص الإنتاج في مارس عند نفس مستوى حصص ديسمبر، كما كان مخططاً له مسبقاً.
.webp)
.webp)





