الولايات المتحدة تقترب من أن تصبح مصدّرًا صافياً للنفط لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية

ArincenArincenأخبار السلعمنذ 3 ساعات

اقتربت الولايات المتحدة من تحقيق تحول تاريخي في سوق الطاقة، مع اقترابها من أن تصبح مصدرًا صافياً للنفط الخام لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية، بفضل بارتفاع قوي في الصادرات نتيجة زيادة الطلب من أوروبا وآسيا لتعويض نقص إمدادات الشرق الأوسط.

وكشفت بيانات رسمية حديثة أن صافي واردات النفط الخام الأمريكية – والذي يمثل الفارق بين الواردات والصادرات – تراجع إلى 66 ألف برميل يوميًا خلال الأسبوع الماضي، وهو أدنى مستوى يتم تسجيله منذ بدء البيانات الأسبوعية في عام 2001.

وجاء هذا الانخفاض الحاد بدعم من قفزة في الصادرات التي بلغت 5.2 مليون برميل يوميًا، وهو أعلى مستوى خلال سبعة أشهر، ما يعكس تنامي الدور الأمريكي في تلبية احتياجات الأسواق العالمية.

وتصدرت أوروبا قائمة المستوردين، حيث استحوذت على 2.4 مليون برميل يوميًا، ما يمثل حوالي 47% من إجمالي الصادرات الأمريكية، بينما اتجهت نحو 1.49 مليون برميل يوميًا إلى آسيا، مسجلة زيادة سنوية بنحو 30%، وفقًا لبيانات تتبع الشحنات.

في المقابل، تراجعت واردات الولايات المتحدة بأكثر من مليون برميل يوميًا لتصل إلى 5.3 مليون برميل يوميًا، ورغم هذا التراجع، لا تزال أمريكا تعتمد على استيراد أنواع معينة من النفط، نظرًا لأن مصافيها مُصممة لمعالجة الخامات الثقيلة والأكثر حموضة، مقارنة بالنفط الخفيف المنتج محليًا.

ويعكس هذا التطور تحوّلًا استراتيجيًا في موازين سوق الطاقة العالمية، مع تعزيز مكانة الولايات المتحدة كمورد رئيسي في ظل التغيرات الجيوسياسية المستمرة.