أظهرت بيانات رسمية صادرة عن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية ارتفاعًا ملحوظًا في مخزونات النفط الخام خلال الأسبوع المنتهي في السادس من فبراير، في تطور جاء مخالفًا لتوقعات الأسواق التي كانت ترجح تسجيل تراجع محدود في المخزونات.
هذا الارتفاع المفاجئ أعاد تسليط الضوء على توازن العرض والطلب في سوق الطاقة الأمريكي خلال الفترة الحالية.
وبحسب البيانات، قفزت مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة إلى 428.8 مليون برميل، مقارنة بـ420.3 مليون برميل في الأسبوع السابق، مسجلة زيادة أسبوعية قدرها 8.5 مليون برميل.
في حين كانت التوقعات تشير إلى انخفاض بنحو 0.4 مليون برميل فقط. وعلى أساس سنوي، جاءت المخزونات أعلى من مستوياتها قبل عام، ما يعكس وفرة نسبية في المعروض النفطي.
كما أظهرت الأرقام ارتفاع مخزونات الجازولين إلى 259.1 مليون برميل، بزيادة قدرها 1.2 مليون برميل خلال أسبوع واحد، متجاوزة توقعات الأسواق التي كانت تشير إلى زيادة محدودة بنحو 0.3 مليون برميل.
ويشير ذلك إلى تباطؤ نسبي في استهلاك الوقود، أو زيادة في الإنتاج لدى المصافي خلال الفترة الأخيرة.
في المقابل، سجلت مخزونات المقطرات، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، تراجعًا قدره 2.7 مليون برميل لتصل إلى 124.7 مليون برميل، مقارنة بـ127.4 مليون برميل في الأسبوع السابق.
وجاء هذا الانخفاض أكبر قليلًا من التوقعات التي أشارت إلى تراجع بنحو 2.1 مليون برميل، ما يعكس استمرار الطلب الصناعي والتجاري على هذه المنتجات.
وتشير هذه التطورات إلى أن الزيادة الكبيرة في مخزونات الخام قد تعكس ضعفًا نسبيًا في الطلب من جانب المصافي الأمريكية، لا سيما مع تعافي إنتاج النفط الخام بعد العاصفة الشتوية التي تسببت في تعطيل جزء من الإمدادات خلال الشهر الماضي.
كما قد تضيف هذه البيانات مزيدًا من الضغوط على أسعار النفط في الأجل القصير، وسط متابعة الأسواق لمؤشرات الطلب العالمي ومستويات الإنتاج خلال الأسابيع المقبلة.
.webp)
.webp)
.webp)





