أسعار النفط تعمق خسائرها في مستهل 2026 وسط مخاوف فائض المعروض

أسعار النفط تعمق خسائرها في مستهل 2026 وسط مخاوف فائض المعروض

عمقت أسعار النفط خسائرها في مستهل تعاملات عام 2026، عقب تداول أنباء تفيد بإبقاء تحالف "أوبك بلس" على سياسة الإنتاج الحالية دون تغيير، في وقت تقييم فيه الأسواق أوضاع المعروض والطلب وسط مخاوف من زيادة الفائض المحتمل، مقابل اضطرابات الإمدادات في بعض المناطق.

وتراجعت العقود الآجلة لخام القياس العالمي "برنت" تسليم مارس 2026 بنسبة 1.25% أو ما يعادل 76 سنتًا، لتسجل 60.09 دولار للبرميل.

كما تراجعت العقود الآجلة لخام نايمكس تسليم فبراير 2026 بنسبة مماثلة بلغت 1.25%، أي حوالي 73 سنتًا، إلى 56.69 دولار للبرميل.

وكان الخامان قد تكبدا خسائر قوية خلال العام الماضي بلغت حوالي 20%، وهي أكبر خسارة سنوية منذ عام 2020.

وتتجه أنظار الأسواق إلى اجتماع تحالف "أوبك+" المقرر عقده يوم الأحد القادم، وسط توقعات واسعة بتأكيد القرار السابق الذي يقضي بتعليق زيادات الإنتاج خلال الربع الأول من العام الجاري، بحسب تقارير.

وعلى الصعيد الجيوسياسي، تبادلت روسيا وأوكرانيا الاتهامات بتنفيذ هجمات استهدفت مدنيين خلال احتفالات رأس السنة الجديدة، وذلك رغم استمرار مباحثات السلام التي يشرف عليها الرئيس الأمريكي بهدف إنهاء الحرب.

وفي سياق متصل، صعدت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من ضغوطها على الحكومة الفنزويلية، إذ أعلنت واشنطن، يوم الأربعاء الماضي، فرض عقوبات على أربع شركات وناقلات نفط تابعة لها، قالت إنها تنشط في قطاع النفط الفنزويلي.