
ارتفعت أسعار النفط في أولى جلسات عام 2026، مدفوعة بتوترات جيوسياسية واضطرابات في الإمدادات العالمية. ويأتي هذا الارتفاع بعد استهداف طائرات مسيرة أوكرانية لمنشآت نفطية روسية.
بالإضافة إلى استمرار الضغوط الأمريكية على صادرات النفط الفنزويلية. ويُذكر أن أسعار النفط سجلت خلال العام الماضي أكبر تراجع سنوي لها منذ عام 2020.
وخلال تعاملات يوم الجمعة، سجلت العقود الآجلة لخام "برنت" تسليم مارس 2026 ارتفاعًا بنسبة 0.65%، أي ما يعادل 40 سنتًا، ليصل سعر البرميل إلى 61.25 دولار.
كما صعدت العقود الآجلة لخام "نايمكس" تسليم فبراير 2026 بنسبة 0.7%، بزيادة مقدارها 40 سنتًا أيضًا، ليبلغ سعر البرميل 57.82 دولارًا.
وتشهد المنطقة الشرقية لأوكرانيا تصاعدًا في التوترات بين روسيا وأوكرانيا، حيث تبادلت الدولتان الاتهامات بشن هجمات على المدنيين خلال رأس السنة الجديدة.
على الرغم من وجود محادثات تُشرف عليها الولايات المتحدة، تحت قيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بهدف إنهاء الحرب التي مست لأكثر من أربع سنوات.
وفي سياق متصل، واصلت إدارة ترامب جهودها لزيادة الضغوط على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، حيث فرضت واشنطن الأسبوع الماضي عقوبات على أربع شركات نفطية وناقلات نفط، مؤكدة أن هذه الكيانات تعمل ضمن قطاع النفط الفنزويلي وتساهم في صادراته.



.webp)
.webp)
