تحولت أسعار النفط إلى الانخفاض خلال تعاملات يوم الخميس، في ظل حالة ترقب تسود الأسواق قبيل انطلاق المحادثات المرتقبة في جنيف بين الولايات المتحدة وإيران بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط مخاوف من تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة.
تراجعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم أبريل بنسبة 1.24%، ما يعادل 88 سنتًا، لتسجل 69.97 دولارًا للبرميل.
كما انخفضت العقود الآجلة للخام الأمريكي تسليم أبريل بنسبة 1.57% لتصل إلى 64.4 دولارًا للبرميل، مواصلة انخفاضها لليوم الثالث على التوالي.
ويعكس هذا التراجع زيادة حذر المستثمرين، مع اتجاه بعضهم إلى تقليص مراكزهم قبيل وضوح الرؤية بشأن التطورات السياسية.
تتجه أنظار المستثمرين إلى المحادثات المقررة في جنيف بين واشنطن وطهران، حيث قد يكون لأي تقدم أو تعثر في المفاوضات تأثير مباشر على أسواق الطاقة.
ففي حال التوصل إلى اتفاق قد يساهم في تخفيف القيود على صادرات النفط الإيراني، ما قد يزيد المعروض في السوق العالمية ويضغط على الأسعار. أما في حال تصاعد التوتر، فقد ترتفع علاوة المخاطر الجيوسياسية، ما يدعم الأسعار.
إلى جانب الملف الإيراني، تترقب الأسواق نتائج اجتماع تحالف "أوبك+" المقرر عقده الأحد لتحديد سياسة الإنتاج لشهر أبريل.
ويضم التحالف دول منظمة الدول المصدرة للبترول إلى جانب حلفاء من خارجها بقيادة روسيا، ويؤدي دورًا محوريًا في ضبط توازن السوق عبر التحكم في مستويات الإنتاج.
وبحسب ما نقلته بلومبرج، يتوقع بعض المندوبين أن يشهد الاجتماع زيادة طفيفة في الإنتاج، وهو ما قد يضيف ضغوطًا إضافية على الأسعار في حال تزامن مع تحسن الإمدادات الإيرانية.








