.webp)
سجلت أسعار النفط ارتفاعًا خلال تعاملات يوم الإثنين، بعدما اتجهت الأسواق إلى إعادة تقييم أوضاع العرض والطلب في ظل التطورات السياسية الأخيرة في فنزويلا، إلى جانب قرار تحالف أوبك+ الإبقاء على مستويات الإنتاج الحالية دون زيادة خلال الربع الأول من العام.
وجاء هذا الصعود في الأسعار مدفوعًا بترقب المستثمرين لتداعيات اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وتأثير ذلك المحتمل على إنتاج النفط في البلاد، إضافة إلى متابعة قرارات كبار المنتجين بشأن إدارة الإمدادات العالمية.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم مارس بنسبة 0.51%، ما يعادل 32 سنتًا، لتصل إلى 61.07 دولار للبرميل.
كما صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي نايمكس تسليم فبراير بنسبة 0.65% أو 37 سنتًا، لتسجل 57.68 دولار للبرميل.
وعلى صعيد الإمدادات، جدد تحالف أوبك+ خلال اجتماعه الأخير قراره بتعليق زيادات الإنتاج خلال شهري فبراير ومارس، مؤكدًا استمراره في مراقبة أوضاع السوق العالمية وتقييم تطورات العرض والطلب بشكل دوري قبل اتخاذ أي خطوات جديدة.
وفي هذا السياق، أشار نيل شيرينج، كبير الاقتصاديين لدى إحدى المؤسسات البحثية العالمية، إلى أن أي اضطرابات مؤقتة قد تطرأ على إنتاج النفط الفنزويلي نتيجة التطورات السياسية الأخيرة يمكن تعويضها بسهولة من قبل منتجين آخرين، ما يقلل من تأثيرها على السوق في المدى القصير.
وأضاف أن التوقعات تشير إلى نمو ملحوظ في الإمدادات النفطية العالمية خلال العام المقبل، وهو ما قد يفرض ضغوطًا هبوطية على الأسعار، مع احتمالية تراجعها إلى مستويات تقترب من 50 دولارًا للبرميل إذا استمرت وتيرة زيادة المعروض بوتيرتها الحالية.
ويعكس هذا المشهد حالة من التوازن الحذر في سوق النفط، حيث تقابل المخاوف الجيوسياسية قرارات ضبط الإنتاج وزيادة المعروض العالمي، ما يبقي الأسعار في نطاق متقلب تحكمه تطورات السياسة والطاقة معًا.
.webp)

.webp)


