أعلنت شرطة اسكتلندا عن ارتفاع كبير في الجرائم المرتبطة بالعملات المشفرة، حيث سجلت زيادة هائلة بنسبة 2000% منذ عام 2019. ويعود ذلك إلى تبني الجماعات الإجرامية المنظمة لتقنيات جديدة تهدف إلى إخفاء أنشطتها غير القانونية باستخدام العملات الرقمية.
وفي تقريرها السنوي لعام 2025، أكدت شرطة اسكتلندا أن العملات المشفرة أصبحت أداة رئيسية في عمليات الاحتيال والجريمة المنظمة في البلاد، مشيرة إلى أنها بدأت في استخدام تقنيات تتبع متقدمة لمواكبة التطورات العالمية في مجال مكافحة الجرائم الرقمية. كما كشفت الشرطة عن مشاركتها في مجموعة العمل الوطنية الخاصة بالعملات المشفرة، التي تركز على تطوير التدريب والشهادات المهنية لمكافحة الجرائم المتعلقة بالعملات الرقمية.
من جهة أخرى، شهدت اسكتلندا سابقة قانونية تم خلالها تحويل عملة مشفرة مسروقة إلى نقود حقيقية، حيث وافقت المحكمة العليا في إدنبرة على تحويل 23.5 بيتكوين، المرتبطة بجريمة سطو عنيف في لاناركشاير، إلى 109,601 جنيه إسترليني.
وفي خطوة لتعزيز جهودها في مكافحة الجرائم الرقمية، أعلنت شرطة اسكتلندا عن خطط لإنشاء قيادة خاصة لمكافحة الجرائم الإلكترونية والاحتيال، بهدف تقليص الفجوة بينها وبين الفرق المتخصصة في العملات المشفرة الموجودة في باقي أنحاء المملكة المتحدة.