سجلت البيتكوين تراجعًا حادًا في الأشهر الأخيرة، مخالفًا توقعات المستثمرين الذين راهنوا على سياسات داعمة للعملات المشفرة تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب. فبعد أن تجاوزت قيمته 100,000 دولار في بداية العام، انخفض إلى ما دون 85,000 دولار خلال مارس، متأثرًا بتزايد ارتباطه بالأسواق التقليدية.
ويأتي هذا التراجع في ظل تصاعد المخاوف من ركود اقتصادي عالمي بسبب الرسوم الجمركية الأمريكية، التي دفعت المستثمرين للابتعاد عن الأصول عالية المخاطر. في المقابل، شهد الذهب ارتفاعًا بنسبة 18% منذ بداية العام، ما عزز مكانته كملاذ آمن.
ورغم النظرة التشاؤمية، يرى محللون أن البيتكوين قد يستعيد مكانته كـ**“ذهب رقمي”**، خاصة مع استمرار التقلبات الاقتصادية. وتترقب الأسواق إعلان ترامب اليوم عن تعريفات جمركية جديدة تستهدف 15 دولة، مما قد يعيد تشكيل المشهد الاقتصادي العالمي، ويؤثر على مستقبل العملات المشفرة.