"أوبن إيه آي" تدرس دمج تقنياتها في شبكات "الناتو" غير السرية

نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر مطلعة، أن شركة "أوبن إيه آي" تبحث إمكانية إبرام اتفاق لدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها داخل بعض أنظمة حلف شمال الأطلسي.

وبحسب التقرير، فإن المباحثات تركز على الشبكات التي لا تتضمن معلومات عسكرية حساسة أو خططًا عملياتية، وإنما تُستخدم في الأعمال الإدارية والمهام اليومية الروتينية داخل الحلف. ويأتي ذلك في إطار سعي المؤسسات الكبرى إلى توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي لتعزيز الكفاءة وتحسين إدارة البيانات.

كان سام ألتمان، الرئيس التنفيذي للشركة المطورة لتطبيق "شات جي بي تي"، قد أشار خلال اجتماع داخلي إلى نية العمل مع مختلف شبكات الحلف، بما في ذلك الشبكات السرية. غير أن متحدثة باسم الشركة أوضحت لاحقًا أن ألتمان لم يوفق في التعبير، مؤكدة أن فرص التعاقد – إن تمت – ستقتصر فقط على الأنظمة غير السرية.

وقال ألتمان إن قرار التعاون مع جهات دفاعية "معقد ولكنه صحيح"، في إشارة إلى التوازن الدقيق بين الاعتبارات الأخلاقية والتجارية.

كما أقر بأن هذه الخطوة قد تفرض تحديات على سمعة الشركة وعلاقاتها العامة في المدى القصير، خاصة في ظل الجدل المتزايد حول استخدامات الذكاء الاصطناعي في المجالات العسكرية.

تعكس هذه التطورات اتساع نطاق استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات الحكومية والدولية، مع استمرار النقاش العالمي حول الحدود الفاصلة بين الاستخدامات المدنية والدفاعية للتقنيات المتقدمة.

الأخبار الاقتصادية صورة المقال المميزة