استقرار أسعار الواردات الأمريكية في يناير.. هل تستمر الضغوط التضخمية؟

أظهرت بيانات صادرة عن مكتب إحصاءات العمل الأمريكي يوم الخميس أن وتيرة ارتفاع أسعار الواردات في الولايات المتحدة استقرت خلال شهر يناير، في وقت شهدت فيه أسعار السلع غير النفطية ارتفاعًا، مقابل تراجع في أسعار واردات الطاقة.

وبحسب البيانات، سجل مؤشر أسعار الواردات على أساس شهري ارتفاعًا بنسبة 0.2% خلال يناير، وهو نفس المعدل المسجل في القراءة السابقة، ما يعكس استمرار الزيادة بوتيرة مستقرة دون تسارع إضافي.

وعلى أساس سنوي، أظهرت البيانات تراجع أسعار الواردات بنسبة 0.1% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وفي المقابل، ارتفعت أسعار الصادرات الأمريكية بنسبة 0.6% على أساس شهري، وهو نفس المستوى المسجل في القراءة السابقة، ما يشير إلى استمرار قوة الطلب على السلع الأمريكية في الأسواق العالمية. كما سجلت أسعار الصادرات نموًا سنويًا بنسبة 2.6%.

وتعكس هذه الأرقام استمرار الضغوط السعرية في بعض القطاعات، خاصة مع ارتفاع أسعار السلع غير النفطية، وهو ما قد ينعكس تدريجيًا على تكاليف الإنتاج وأسعار السلع داخل السوق الأمريكية.

وبشكل عام، يشير استقرار وتيرة ارتفاع أسعار الواردات إلى أن الضغوط التضخمية في الاقتصاد الأمريكي لم تختفِ بعد، إذ يمكن أن تنتقل هذه الزيادات إلى أسعار المستهلكين، ما قد يؤثر على مسار التضخم والسياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.

الأخبار الاقتصادية صورة المقال المميزة