أزمة هرمز تشتعل: عجز بملايين البراميل و200 ناقلة تنتظر الانفراج في سوق النفط

كشف وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، عن تقديرات تشير إلى وجود عجز كبير في سوق النفط العالمية نتيجة التوترات المرتبطة بمضيق هرمز، مؤكدًا أن التحركات العسكرية الأمريكية تهدف بالأساس إلى إعادة فتح هذا الممر الحيوي واستعادة تدفقات الإمدادات بشكل طبيعي.

وأوضح بيسنت، في تصريحات إعلامية، أن نحو 200 ناقلة نفط أصبحت جاهزة لمغادرة مضيق هرمز فور استئناف حركة الملاحة، ما قد يسهم في تخفيف حدة الأزمة الحالية في أسواق الطاقة.

وأشار إلى أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى إعادة التوازن للسوق، خاصة في ظل النقص الملحوظ في الإمدادات خلال الفترة الأخيرة.

وأضاف أن التقديرات الحالية تشير إلى أن السوق يعاني من عجز يتراوح بين 8 إلى 10 ملايين برميل يوميًا، نتيجة تعطل جزء من تدفقات النفط عبر المضيق، وهو ما انعكس بشكل مباشر على ارتفاع الأسعار وزيادة التقلبات في الأسواق العالمية.

وفي سياق متصل، اتهم بيسنت إيران بمحاولة عرقلة حرية الملاحة الدولية في مضيق هرمز، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تعمل على ضمان إعادة فتحه وتأمين مرور السفن.

كما أشار إلى أن واشنطن فرضت قيودًا مشددة على حركة السفن المرتبطة بالموانئ الإيرانية، في إطار الضغوط الاقتصادية المتزايدة على طهران.

ولفت إلى أن كل ناقلة نفط خام تعبر المضيق تحمل في المتوسط نحو مليوني برميل، ما يعني أن عودة الحركة بشكل كامل قد تضيف كميات ضخمة من الإمدادات إلى السوق في وقت قصير، وهو ما قد يدفع نحو تهدئة الأسعار وتقليل حدة أزمة الطاقة ا

لعالمية.