ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية خلال تعاملات يوم الأربعاء، عقب صدور بيانات أظهرت استمرار مرونة سوق العمل في الولايات المتحدة مع بداية العام الحالي، ما عزز توقعات بتمسك الاحتياطي الفيدرالي بسياسته النقدية الحالية لفترة أطول.
وصعدت عوائد السندات لأجل عامين – شديدة الحسياسية نحو تغيرات السياسة النقدية وأسعار الفائدة- بمقدار 8 نقاط أساس لتصل إلى 3.537% ، في إشارة إلى ارتفاع رهانات المستثمرين على بقاء الفائدة عند مستوياتها المرتفعة.
كما ارتفعت عوائد السندات لأجل 10 سنوات بمقدار 5.5 نقطة أساس إلى 4.198%، فيما زادت نظيرتها لأجل 30 عامًا بنحو 3 نقاط أساس إلى 4.831%، ما يعكس تحركًا صعوديًا عبر مختلف آجال الاستحقاق.
وقال بريت كينويل، المحلل لدى منصة "إيتورو"، في تصريح لشبكة "سي إن بي سي"، إن تقرير الوظائف الأخير قد يمنح مجلس الاحتياطي الفيدرالي مساحة أكبر للإبقاء على سياسته النقدية الحالية دون تغيير في الوقت الراهن، خاصة إذا استمرت مؤشرات التوظيف والأجور في إظهار متانة.
يذكر أن عوائد السندات تعد مؤشرًا رئيسيًا على توقعات المستثمرين بشأن التضخم ومسار أسعار الفائدة. وعادة ما يؤدي تحسن بيانات التوظيف إلى تقليص احتمالات خفض الفائدة، وهو ما يضغط على أسعار السندات ويدفع عوائدها إلى الارتفاع.
ويترقب المستثمرون حاليًا أي إشارات جديدة من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي بشأن توقيت أول خفض محتمل للفائدة، في ظل استمرار التوازن الدقيق بين احتواء التضخم والحفاظ على زخم النمو الاقتصادي.
.webp)






.webp)
