سجلت عوائد السندات الأمريكية ارتفاعًا ملحوظًا خلال تعاملات يوم الخميس، مدعومة ببيانات اقتصادية أظهرت تحسنًا في سوق العمل، بعدما تراجعت طلبات إعانة البطالة، مما عزز توقعات المستثمرين باستمرار قوة الاقتصاد الأمريكي.
وارتفع العائد على السندات لأجل عامين، شديدة الحساسية نحو تغيرات السياسة النقدية، بمقدار 3 نقاط أساس ليصل إلى 3.543%، مما يعكس تزايد رهانات الأسواق على بقاء أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.
كما صعد العائد على السندات الأمريكية لأجل عشر سنوات بنحو نقطة أساس واحدة ليبلغ 4.148%، في حين تراجع العائد على السندات لأجل ثلاثين عامًا بمقدار 1.4 نقطة أساس إلى 4.781%، ما يعكس تباين توقعات المستثمرين بشأن النمو الاقتصادي على المدى الطويل.
وتحظي تصريحات مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي، باهتمام كبير من قبل المستثمرين، بحثًا عن إشارات أوضح حول مستقبل السياسة النقدية، خاصة في ظل استمرار الجدل بشأن توقيت خفض أسعار الفائدة، وتزايد الضغوط السياسية من الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" الذي طالب المجلس مرارًا بخفض الفائدة.
وتأتي هذه التحركات في سوق السندات مع هيمنة حالة من الحذر على الأسواق العالمية، مع ترقب البيانات الاقتصادية المقبلة التي قد تلعب دورًا حاسمًا في تحديد مسار الفائدة خلال الأشهر القادمة.






