عوائد السندات الأمريكية تتراجع رغم قوة بيانات الوظائف وترقب انفراجة دبلوماسية
تراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية خلال تعاملات يوم الجمعة، رغم صدور بيانات قوية لسوق العمل الأمريكي، في وقت يتابع فيه المستثمرون التطورات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران وتقييم فرص التوصل إلى اتفاق ينهي التوترات الحالية.
وهبط العائد على السندات الأمريكية لأجل عامين – شديد الحساسية نحو تقلبات أسعار الفائدة - بمقدار 2.6 نقطة أساس ليصل إلى 3.893%.
كما انخفض العائد على السندات لأجل 10 سنوات، والذي يُعد العائد القياسي في الأسواق العالمية، بمقدار 2.6 نقطة أساس إلى 4.368%، فيما انخفضت نظيرتها لأجل 30 عامًا بنحو 1.3 نقطة أساس ليسجل 4.944%.
وجاءت هذه التحركات رغم صدور تقرير الوظائف الشهري في الولايات المتحدة، والذي أظهر إضافة الاقتصاد الأمريكي حوالي 115 ألف وظيفة خلال أبريل، متجاوزًا توقعات المحللين التي أشارت إلى 55 ألف وظيفة فقط، بينما استقر معدل البطالة عند مستوى 4.3%.
وعادة ما تدفع بيانات التوظيف القوية عوائد السندات وأسعار الفائدة إلى الارتفاع، حيث تعكس قوة سوق العمل وتقلل احتمالات اتجاه مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى خفض الفائدة بوتيرة سريعة.
لكن تراجع العوائد رغم قوة البيانات يشير إلى أن المستثمرين يركزون بصورة أكبر على التطورات السياسية والدبلوماسية، وسط تفاؤل بإمكانية تهدئة التوترات بين واشنطن وطهران، وهو ما قد يسهم في تخفيف الضغوط التضخمية المرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة واضطرابات سلاسل الإمداد العالمية.
ويرى محللون أن أسواق السندات أصبحت أكثر حساسية للتطورات الجيوسياسية خلال الفترة الحالية، خاصة مع ارتباط أي تصعيد محتمل في الشرق الأوسط بتحركات أسعار النفط والتضخم العالمي.
المزيد من الاخبار

سهم "كلاود فلير" يهبط بنحو 18% رغم نتائج قوية تفوقت على التوقعات
العقود الآجلة للأسهم الأمريكية ترتفع قبل بيانات الوظائف وسط توتر إيران وأمريكا



سهم "أبل" يسجل مستوى قياسيًا جديدًا مع ترقب تغييرات القيادة


سهم "آرم" يتراجع 7% رغم توقعات الإيرادات القوية وسط مخاوف نقص الرقائق

ماكدونالدز تتجاوز التوقعات رغم الضغوط الاقتصادية.. والسهم يرتفع بعد النتائج



وول ستريت تواصل التحليق.. و«إس آند بي 500» يسجل قمة تاريخية مع انهيار النفط أو
ميرسك تتفوق على التوقعات رغم قفزة تكاليف الوقود بسبب حرب الشرق الأوسط
