الأسهم الأوروبية تتراجع متأثرة بالخسائر الحادة في قطاع السفر والترفيه

الأسهم الأوروبية تتراجع متأثرة بالخسائر الحادة في قطاع السفر والترفيه

تراجعت الأسهم الأوروبية في مستهل تعاملات يوم الجمعة، متأثرة بالخسائر القوية التي سجلها قطاع السفر والترفيه، عقب انقطاع التيار الكهربائي في مطارهيثرو البريطاني، أحد أكثر المطارات ازدحاماً في العالم، مما أدى إلى إغلاقه.

وفي تمام الساعة 09:30 بتوقيت جرينتش، تراجع المؤشر الرئيسي لعموم أوروبا "ستوكس 600" بنسبة 0.8%، مع انخفاض قطاع السفر والترفيه بنحو 2.1%.

تعرضت شركات الطيران لضغوط قوية بسبب تداعيات الإغلاق المفاجئ للمطار، نتيجة الحريق الهائل في لندن، حيث هبط سهم "آي إيه جي" بنسبة 2.3% و"لوفتهانزا" بنسبة 2.1%، وسهم "رايان إير" بنحو 1.8%، و"إيزي جيت" بنسبة 1.5%.

كما تكبد قطاع الموارد الأساسية خسائر قوية، حيث سجل انخفاضاً بنحو 1.9%.

ورغم هذا الهبوط، حقق المؤشر القياسي الأوروبي مكاسب أسبوعية طفيفة بلغت 0.4%، مدعومًا بموافقة مجلس النواب الألماني على زيادة كبيرة في الاقتراض الحكومي، من أجل تحفيز النمو الاقتصادي ودعم الإنفاق العسكري.

وتراجعت كل من مؤشرات "فوتسي" البريطاني 0.60% إلى 8649 نقطة، و"داكس" الألماني 0.81% إلى 22811 نقطة، و"كاك" الفرنسي بنسبة 0.66% إلى 8040 نقطة.

وبالنسبة للأسهم الفردية، سجل سهم شركة "فوكس" الألمانية لزيوت التشحيم تراجعًا كبيرًا ليكون الأسوأ أداء ضمن مؤشر "ستوكس 600"، حيث هبط بنسبة 7.1% بعد أن جاءت توقعات أرباحها قبل الفوائد والضرائب لعام 2025 أقل من توقعات السوق، مما أثار خيبة أمل بين المستثمرين.

ومازال المستثمرون يبحثون عن الملاذات الآمنة ويبتعدون عن الأصول عالية المخاطر، مع اقتراب دخول الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضها الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" حيز التنفيذ في الثاني من أبريل القادم، وسط حالة واسعة من الترقب.

ويسعى المستثمرون في الوقت الحالي إلى تقييم التداعيات المحتملة للسياسات الأمريكية على الاقتصاد العالمي، وسط محاولات البنوك المركزية الرئيسية تحقيق التوزان بين دعم النمو والسيطرة على التضخم المرتفع.