أعلنت شركة "أمريكان إيرلاينز" عن نتائج مالية أضعف من توقعات الأسواق خلال الربع الرابع، إذ جاءت الأرباح المعدلة دون توقعات السوق بشكل ملحوظ، فيما سجلت الإيرادات مستوى قياسيًا لكنها جاءت أقل قليلًا من تقديرات المحللين، وسط تأثيرات سلبية للإغلاق الحكومي.
وسجلت شركة الطيران المدرجة في بورصة ناسداك، ربحًا معدلًا للسهم بلغ 0.16 دولار في الربع الرابع، مقارنة بتوقعات المحللين التي أشارت إلى 0.38 دولار للسهم، أي أقل بنحو 58% من التقديرات.
ووصلت الإيرادات إلى حوالي 14 مليار دولار، وهو أعلى مستوى فصلي في تاريخ الشركة، لكنها جاءت دون التوقعات الإجماعية البالغة 14.04 مليار دولار.
وأوضحت الشركة أن الإغلاق الحكومي كان له تأثير سلبي كبير على نتائج الربع، حيث تسبب في انخفاض الإيرادات بنحو 325 مليون دولار.
وعقب إعلان النتائج، تراجع سهم American Airlines بنسبة 0.6%، خلال تعاملات ما قبل افتتاح السوق الأمريكي.
وعلى مستوى الأداء السنوي، أعلنت الشركة الأمريكية عن إيرادات قياسية للعام الماضي بلغت 54.6 مليار دولار، إلى جانب أرباح معدلة قدرها 0.36 دولار للسهم.
كما تمكنت من خفض إجمالي ديونها بنحو 2.1 مليار دولار خلال العام، في خطوة تهدف إلى تعزيز مركزها المالي.
وبخصوص التوقعات المستقبلية، قدمت أمريكان إيرلاينز توجيهاتها لعام 2026، متوقعة أن تتراوح الأرباح المعدلة للسهم بين 1.70 و2.70 دولار، بمتوسط 2.20 دولار، وهو أعلى قليلًا من إجماع المحللين البالغ 2.01 دولار.
وبالنسبة للربع الأول من عام 2026، فتتوقع الشركة خسارة معدلة تتراوح بين 0.10 و0.50 دولار للسهم، مقارنة بتوقعات السوق بخسارة قدرها 0.29 دولار.
وتعليقًا على هذه النتائج، قال الرئيس التنفيذي للشركة روبرت إيسوم:"تمتلك أمريكان إيرلاينز إمكانات كبيرة للنمو في عام 2026 وما بعده، بعد أن بنينا أساسًا قويًا يمكّننا من الاستفادة من استثماراتنا في تجربة العملاء، والشبكة، والأسطول، والشراكات، وبرنامج الولاء."
وفي سياق متصل، أوضحت الشركة أن العاصفة الشتوية "فيرن" تسببت في إلغاء أكثر من 9 آلاف رحلة، لتصبح أكبر اضطراب تشغيلي مرتبط بالطقس في تاريخ الشركة.
ونتيجة لذلك، تم خفض سعة الربع الأول من 2026 بنحو 1.5 نقطة مئوية، مع تأثير سلبي متوقع على الإيرادات يتراوح بين 150 و200 مليون دولار.
ورغم هذه التحديات، تتوقع أمريكان إيرلاينز نمو إجمالي الإيرادات بنسبة تتراوح بين 7% و10% خلال الربع الأول من هذا العام مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ما يعكس تفاؤلًا حذرًا بشأن تعافي الطلب.








