أسهم ألفابت تتراجع قبل الافتتاح رغم تفوق نتائجها على التوقعات

منذ ساعتين
Arincen
أخبار الأسهم

تراجعت أسهم شركة ألفابت، المالكة لمحرك البحث جوجل، في تداولات ما قبل افتتاح السوق، رغم إعلانها عن نتائج فصلية فاقت توقعات وول ستريت على صعيدي الأرباح والإيرادات.

وجاء هذا التراجع في وقت يسود فيه القلق بين المستثمرين بشأن الارتفاع الكبير المرتقب في إنفاق الشركة على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وانخفض سهم ألفابت بنحو 3% في تداولات ما قبل السوق عند الساعة 7:28 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، بعدما أنهى جلسة الأربعاء على تراجع يقارب 2%.

وأعلنت الشركة، بعد إغلاق التداول، تحقيق إيرادات بلغت 113.83 مليار دولار خلال الربع الرابع، متجاوزة توقعات المحللين البالغة 111.43 مليار دولار وفقًا لبيانات LSEG.

وسجلت وحدة الحوسبة السحابية “جوجل كلاود” إيرادات قدرها 17.66 مليار دولار، مقارنة بتوقعات بلغت 16.18 مليار دولار، ما يعكس استمرار النمو القوي في هذا القطاع.

في المقابل، جاءت إيرادات الإعلانات على منصة يوتيوب عند 11.38 مليار دولار، أقل قليلًا من التقديرات التي كانت تشير إلى 11.84 مليار دولار.

ورغم هذه النتائج الإيجابية، أثارت الشركة قلق الأسواق بعد إعلانها نيتها رفع الإنفاق الرأسمالي بشكل كبير خلال عام 2026، ليتراوح بين 175 و185 مليار دولار، أي أكثر من ضعف إنفاقها في عام 2025.

وأوضحت أن جزءًا كبيرًا من هذه الاستثمارات سيوجه لتعزيز قدرات الحوسبة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، خاصة في وحدة “جوجل ديب مايند”.

وفي هذا السياق، أشار محللو بنك باركليز إلى أن تكاليف البنية التحتية، وديب مايند، ووحدة وايمو للسيارات ذاتية القيادة، شكلت ضغطًا على ربحية ألفابت الإجمالية، ومن المتوقع أن يستمر هذا التأثير خلال عام 2026.

ومع ذلك، أكدوا أن النمو القوي في قطاع الحوسبة السحابية، سواء من حيث الإيرادات أو الطلب المؤجل واعتماد الشركات على نماذج “جيميني”، إلى جانب التقدم في نماذج الذكاء الاصطناعي، يبرر الزيادة الكبيرة في الإنفاق الرأسمالي.

وأضاف محللو باركليز أن قصة الذكاء الاصطناعي لدى ألفابت أصبحت أكثر إقناعًا، بالتزامن مع تسارع نمو محرك البحث، معتبرين ذلك العامل الأهم بالنسبة للسهم في المرحلة الحالية.

من جانبهم، وصف محللو دويتشه بنك خطة الإنفاق الضخمة لألفابت بأنها “أذهلت العالم”، مشيرين إلى أن قطاع التكنولوجيا يمر بحالة من التحول وعدم اليقين، ما يجعل من الصعب الجزم ما إذا كانت هذه الخطوة ستصب في مصلحة الشركة على المدى الطويل أم ستزيد من مخاوف المستثمرين في الأجل القريب.

ويأتي هذا الأداء في وقت يشهد فيه قطاع البرمجيات ضغوطًا ملحوظة، حيث يتجه المستثمرون للتخارج من أسهم التكنولوجيا وسط مخاوف من أن تؤدي أدوات الذكاء الاصطناعي المتقدمة إلى إحداث تغييرات جذرية قد تقلص الاعتماد على البرمجيات التقليدية.

أخبار الأسهم صورة المقال المميزة