تعرض سهم شركة كورويف لضغوط قوية خلال تعاملات الجمعة، بعدما أعلنت الشركة نتائج فصلية أظهرت خسائر أكبر من المتوقع، إلى جانب خطط إنفاق رأسمالي ضخمة أثارت قلق المستثمرين بشأن وتيرة التوسع المستقبلي.
ووسع السهم خسائره إذا تراجع بنسبة 16.6% ليصل إلى 81.49 دولارًا، بعدما كان قد تراجع بنحو 23.7% خلال التداولات، في إشارة إلى حساسية السوق تجاه أي مؤشرات تتعلق بالتكاليف والربحية.
وكانت أسهم شركة كورويف قد هبطت بنسبة وصلت إلى 7% في تعاملات ما بعد جلسة التداول، أمس الخميس.
سجلت الشركة – المتخصصة في تشغيل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي – خسارة قدرها 89 سنتًا للسهم في الربع الرابع، مقارنةً بتوقعات بلغت 72 سنتًا.
ورغم ذلك، ارتفعت الإيرادات إلى 1.57 مليار دولار، متجاوزة التقديرات البالغة 1.55 مليار دولار، ما يعكس استمرار الطلب القوي على خدمات الحوسبة السحابية الموجهة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي.
أعلنت كورويف أن إنفاقها الرأسمالي خلال عام 2026 سيتراوح بين 30 و35 مليار دولار، وهو مستوى أعلى من تقديرات السوق، في إطار خططها لتوسيع بنيتها التحتية لمواكبة الطلب المتنامي من عملاء كبار مثل OpenAI و"ميتا".
يعكس تراجع السهم حالة التوازن الصعبة التي تواجهها شركات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي: فبينما يتطلب النمو السريع استثمارات رأسمالية ضخمة في مراكز البيانات والرقائق المتقدمة، يظل المستثمرون حذرين تجاه تأثير هذه النفقات على التدفقات النقدية والربحية قصيرة الأجل.








