سجل مؤشر رئيسي لقياس التقلبات المتوقعة في سوق الأسهم الأمريكية استقرارًا نسبيًا خلال تعاملات يوم الثلاثاء، رغم موجة التقلبات الواسعة التي خيمت على الأسواق المالية نتيجة تصاعد التوترات الجيوسياسية.
وارتفع مؤشر فيكس، المعروف باسم "مؤشر الخوف" في وول ستريت، بنسبة 0.58% ليصل إلى 18.95 نقطة، حيث تحرك منذ بداية الجلسة ضمن نطاق تراوح بين 18.73 نقطة و20.69 نقطة.
ويُنظر إلى تجاوز مستوى 20 نقطة على أنه إشارة إلى دخول السوق مرحلة من الاضطراب وارتفاع المخاطر، وهو ما يتزامن حاليًا مع تراجع مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية وارتفاع عوائد السندات السيادية، في مؤشر على تزايد عزوف المستثمرين عن الأصول عالية المخاطر.
وجاء هذا التوتر في الأسواق على خلفية تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية على ثماني دول أوروبية، في حال عدم استجابة أوروبا لمطالبه المتعلقة بضم جزيرة جرينلاند التابعة للدنمارك، وهو ما زاد من حدة المخاوف بشأن تصعيد تجاري وجيوسياسي جديد.
ويرى محللون أن بقاء مؤشر فيكس دون مستوى 20 نقطة يعكس حالة ترقب وحذر لدى المستثمرين، مع انتظار مزيد من الوضوح بشأن التطورات السياسية وتأثيرها المحتمل على مسار الأسواق خلال الفترة المقبلة.






