قفزة قوية لسهم نوفو نورديسك بعد سحب دواء مقلد لويغوفي… وهبوط حاد لهيمز آند هيرز

منذ 3 ساعات
Arincen
أخبار الأسهم

قفزت أسهم شركة «نوفو نورديسك» بنسبة قوية بلغت نحو 8% خلال تعاملات يوم الاثنين، عقب إعلان شركة «هيمز آند هيرز» سحب دواء لإنقاص الوزن يُعد نسخة مقلدة من دواء «ويغوفي» الشهير من الأسواق.

وكانت «هيمز آند هيرز»، وهي شركة متخصصة في خدمات الرعاية الصحية عن بُعد، قد أعلنت خلال عطلة نهاية الأسبوع أنها لن تستمر في بيع النسخة البديلة من دواء ويغوفي، والذي كانت تعرضه بسعر يبدأ من 49 دولارًا فقط، أي أقل بنحو 100 دولار مقارنة بسعر الدواء الأصلي الذي تبيعه «نوفو نورديسك» مباشرة للمستهلكين عبر منصتها «NovoCare».

ويأتي هذا القرار بعد تهديدات باتخاذ إجراءات قانونية من قبل «نوفو نورديسك» وهيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA).

وقالت «هيمز آند هيرز» في بيان نشرته على وسائل التواصل الاجتماعي يوم السبت: منذ إطلاق قرص السيماجلوتايد المُركب على منصتنا، أجرينا مناقشات بناءة مع مختلف الأطراف المعنية في القطاع. وبناءً على ذلك، قررنا التوقف عن إتاحة هذا العلاج.

ونؤكد التزامنا المستمر بملايين الأمريكيين الذين يعتمدون علينا للحصول على رعاية صحية آمنة، وميسورة التكلفة، ومصممة وفق احتياجاتهم الفردية.

وكان الإعلان الأولي عن بيع نسخة ويغوفي بسعر 49 دولارًا قد تسبب يوم الخميس الماضي في هبوط حاد لأسهم كل من «نوفو نورديسك» ومنافستها الرئيسية «إيلي ليلي»، في حين قفز سهم «هيمز آند هيرز» بشكل كبير آنذاك، قبل أن يقلص مكاسبه لاحقًا مع تصاعد التهديدات القانونية من جانب «نوفو».

وخلال التعاملات المبكرة من يوم الاثنين، ارتفعت أسهم «نوفو نورديسك» بنحو 8.1%، رغم أنها لا تزال منخفضة بنحو 50% مقارنة بمستواها قبل عام.

وفي المقابل، تراجع سهم «هيمز آند هيرز» بنسبة 15.3% في تداولات ما قبل افتتاح السوق، بينما سجل سهم «إيلي ليلي» ارتفاعًا طفيفًا بنحو 1.4%.

وكانت «هيمز آند هيرز» قد حققت أرباحًا كبيرة من بيع ما يُعرف بالنسخ المُركبة من أدوية السيماجلوتايد القابلة للحقن، مستفيدة من ثغرة تنظيمية تسمح بإنتاج أدوية بديلة عندما تكون الأدوية الأصلية غير متوفرة بكميات كافية في السوق.

وشهد دواء السيماجلوتايد، وهو المكون النشط في دوائي «ويغوفي» و«أوزمبيك»، نقصًا في الإمدادات سابقًا في كل من الولايات المتحدة وأوروبا، نتيجة الارتفاع الكبير في الطلب خلال المراحل الأولى من طفرة أدوية GLP-1.

إلا أن «نوفو نورديسك» عملت لاحقًا على تعزيز طاقتها الإنتاجية، بما في ذلك استحواذها على شركة «كاتالنت» المتخصصة في تعبئة الأدوية مقابل 16.5 مليار دولار، ما ساهم في حل مشكلات الإمداد.

وأكدت الشركة أنه لم يتم تسجيل أي نقص في إمدادات النسخة الدوائية على شكل أقراص، والتي تم طرحها في الأسواق خلال شهر يناير من العام الجاري.

وفي سياق متصل، أعلنت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية يوم الجمعة عزمها اتخاذ خطوات حاسمة للحد من ممارسات تصنيع الأدوية المركبة من قبل الصيدليات، بما في ذلك «هيمز آند هيرز». وأوضحت الهيئة أن هذه الإجراءات تهدف إلى حماية المستهلكين من أدوية لا تستطيع التحقق من جودتها أو سلامتها أو فعاليتها.

أخبار الأسهم صورة المقال المميزة