أعلنت شركة موديرنا عن نتائجها المالية للربع الرابع، متجاوزة توقعات الأسواق بدعم من قوة مبيعات لقاح كورونا في الولايات المتحدة، في إشارة إلى قدرة الشركة على تحقيق أداء أفضل من المنتظر رغم تراجع الطلب العالمي مقارنة بفترة الجائحة.
وسجلت الشركة إيرادات بلغت 678 مليون دولار خلال الربع الأخير، لتتجاوز تقديرات المحللين البالغة 626.1 مليون دولار، بحسب بيانات بورصة لندن، ما عزز ثقة المستثمرين ومنح السهم دفعة إيجابية في التداولات.
ورغم هذا التفوق، لا تزال موديرنا تواجه تحديات هيكلية منذ انحسار طفرة الجائحة، إذ تراجع الإقبال على لقاحات كوفيد-19 مقارنة بالسنوات السابقة، وهو ما انعكس بشكل واضح على مستويات الإيرادات السنوية.
واتجهت الشركة إلى إعادة هيكلة استراتيجيتها التشغيلية، مع تركيز أكبر على توسيع محفظة منتجاتها القائمة على تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال "mRNA" لتعويض تراجع الطلب على لقاح كورونا.
وأكدت الشركة استمرارها في تطوير خط أنابيب الأدوية، مع الرهان على لقاحات وعلاجات مبتكرة خارج نطاق فيروس كورونا، بما في ذلك برامج تستهدف أمراضًا تنفسية وأورامًا سرطانية، بهدف ترسيخ مكانتها كشركة تكنولوجيا حيوية متكاملة وليس مجرد منتج للقاحات الجائحة.
وأبقت الشركة على توقعاتها بتحقيق نمو في الإيرادات بنسبة 10% خلال عام 2026، في دلالة على ثقة الإدارة بقدرتها على تجاوز مرحلة ما بعد الجائحة وتحويل الابتكار العلمي إلى مصادر دخل مستدامة وطويلة الأجل.








