وول ستريت تنتفض رغم التصعيد.. آمال الاتفاق بين واشنطن وطهران تدفع الأسهم الأمريكية للصعود

تحولت مؤشرات الأسهم الأمريكية إلى الارتفاع خلال تعاملات يوم الإثنين، في انعكاس واضح لتحسن معنويات المستثمرين، مدفوعة بتجدد الآمال بإمكانية التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك رغم التطورات الجيوسياسية المتسارعة وبدء تنفيذ إجراءات تصعيدية في منطقة حيوية للتجارة العالمية.

وعلى صعيد الأداء، تمكن مؤشر داو جونز الصناعي من تقليص خسائره المبكرة ليعود إلى الاستقرار عند مستوى 47933 نقطة، بعدما كان قد تراجع بنسبة 0.85% في وقت سابق من الجلسة.

في المقابل، سجل مؤشر إس آند بي 500 ارتفاعًا بنسبة 0.44% ليصل إلى 6846 نقطة، بعد أن لامس مستويات أدنى عند 6790 نقطة.

بينما صعد مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.70% ليستقر عند 23063 نقطة، مدعومًا بأداء أسهم التكنولوجيا.

وجاء هذا التحول الإيجابي في الأسواق عقب تصريحات للرئيس دونالد ترامب، أشار خلالها إلى تلقي بلاده اتصالًا من الجانب الإيراني يعكس رغبة قوية في التوصل إلى اتفاق، وهو ما عزز التوقعات بإمكانية تهدئة التوترات، رغم غياب تأكيد رسمي من طهران بشأن هذه الاتصالات.

وتزامنت هذه التطورات مع دخول الحصار الذي فرضته الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية ومضيق هرمز حيز التنفيذ، وذلك عقب تعثر محادثات السلام التي جرت خلال عطلة نهاية الأسبوع، ما يعكس حالة من التناقض بين التصعيد الميداني والتفاؤل السياسي في آن واحد.

وفي السياق ذاته، أوضحت القيادة المركزية الأمريكية أن إجراءات الحصار لن تشمل السفن العابرة إلى موانئ غير إيرانية عبر مضيق هرمز، في محاولة للحد من التأثيرات السلبية على حركة التجارة الدولية، والحفاظ على انسيابية الإمدادات عبر أحد أهم الممرات البحرية في العالم.