شهد سهم شركة ألفابت، المالكة لغوغل، تراجعًا ملحوظًا بنحو 5% خلال تداولات يوم الخميس، وذلك على الرغم من إعلانها نتائج مالية فصلية فاقت توقعات الأسواق من حيث الأرباح والإيرادات.
ويعكس هذا الانخفاض حالة القلق التي سيطرت على المستثمرين بسبب خطط الشركة للتوسع الكبير في الإنفاق على تقنيات الذكاء الاصطناعي خلال الفترة المقبلة.
وتمكنت ألفابت من تحقيق إيرادات ربع سنوية بلغت 113.83 مليار دولار، متجاوزة تقديرات المحللين التي دارت حول 111.43 مليار دولار، ما يؤكد استمرار قوة الأداء التشغيلي للشركة.
كما واصلت وحدة الحوسبة السحابية Google Cloud تسجيل نمو قوي، محققة إيرادات قدرها 17.66 مليار دولار، متفوقة بوضوح على التوقعات التي بلغت 16.18 مليار دولار، في إشارة إلى تزايد الاعتماد على خدماتها السحابية.
في المقابل، جاءت إيرادات الإعلانات عبر منصة يوتيوب دون المستوى المتوقع، حيث سجلت 11.38 مليار دولار، مقارنة بتقديرات بلغت 11.84 مليار دولار، الأمر الذي أثار تساؤلات حول وتيرة نمو سوق الإعلانات الرقمية في ظل اشتداد المنافسة وتغير سلوك المعلنين.
وعلى صعيد الخطط المستقبلية، أعلنت ألفابت نيتها رفع الإنفاق الرأسمالي بشكل كبير خلال عام 2026 ليصل إلى ما بين 175 و185 مليار دولار، وهو ما يمثل أكثر من ضعف إنفاقها في عام 2025.
ومن المتوقع أن يُخصص جزء كبير من هذا الإنفاق لتعزيز البنية التحتية الحوسبية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، لا سيما في وحدة Google DeepMind، بهدف دعم الابتكار وتطوير نماذج متقدمة في هذا المجال.
ويرى محللون أن هذا التوسع الكبير في الإنفاق قد يشكل ضغطًا على هوامش الربحية خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع ارتفاع تكاليف البنية التحتية والاستثمارات في مشروعات متقدمة مثل DeepMind وWaymo.
كما أشار بعض الخبراء إلى أن حجم الإنفاق المعلن جاء مفاجئًا للأسواق، في وقت يسود فيه قدر كبير من عدم اليقين داخل قطاع التكنولوجيا العالمي.







