افتتحت الأسواق الأمريكية تعاملات يوم الثلاثاء على أداء متباين، في ظل تفاعل المستثمرين مع نتائج أعمال الشركات، وغياب المحفزات الاقتصادية الرئيسية، بعد الإعلان عن تأجيل صدور تقرير الوظائف غير الزراعية لشهر يناير، ما زاد من حالة الحذر والترقب في وول ستريت.
وسجل مؤشر داو جونز الصناعي مكاسب محدودة في بداية الجلسة، مرتفعًا بنحو 0.15% أو ما يعادل 75 نقطة، ليصل إلى مستوى 49,482 نقطة، مدعومًا بأداء إيجابي لبعض الأسهم الصناعية والاستهلاكية.
كما صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.1% ليبلغ 6,976 نقطة، مستفيدًا من مكاسب أسهم التكنولوجيا الكبرى.
في حين تراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.12% إلى 23,569 نقطة، متأثرًا بعمليات جني أرباح بعد الارتفاعات القوية التي سجلها خلال الجلسات الماضية.
وعلى صعيد الأسهم الفردية، قفز سهم بالانتير بنحو 9% ليصل إلى 160.24 دولار، عقب إعلان الشركة عن نتائج مالية قوية للربع الرابع من عام 2025.
حيث استفادت من الزيادة الملحوظة في الإنفاق على حلول الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات من قبل الحكومات والمؤسسات الكبرى، ما عزز ثقة المستثمرين في آفاق نمو الشركة خلال الفترة المقبلة.
في المقابل، واصل سهم ألفابت، الشركة المالكة لجوجل، مكاسبه ليرتفع بنسبة 0.6% إلى 346.99 دولار، بعدما لامس في وقت سابق أعلى مستوى له على الإطلاق عند 350.15 دولار.
ويأتي هذا الأداء بدعم من التفاؤل المتزايد حول استثمارات الشركة في الذكاء الاصطناعي، خاصة مع التوقعات بأن يشكل هذا القطاع محركًا رئيسيًا لنمو الإيرادات مستقبلاً.
وتترقب الأسواق خلال الفترة القادمة صدور بيانات اقتصادية جديدة وتصريحات محتملة من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، في محاولة لاستشراف مسار السياسة النقدية.
وسط تقلبات مستمرة في أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، التي باتت تلعب دورًا محوريًا في توجيه حركة المؤشرات الأمريكية.








