توقع دويتشه بنك تدفق حوالي 11 مليار دولار أسبوعياً إلى سوق الأسهم الأمريكية خلال الأسابيع المقبلة، مع بدء توزيع استردادات الضرائب السنوية، ما قد يوفر دعماً موسمياً ملحوظاً للأسواق حتى منتصف أبريل المقبل.
وقال المحلل الاستراتيجي في البنك، باراج ثات، في مذكرة بحثية، إن الفترة الممتدة من منتصف فبراير إلى منتصف أبريل تمثل عادةً قرابة ثلث إجمالي التدفقات السنوية إلى الأسهم الأمريكية.
ويعكس ذلك نمطاً موسمياً يتكرر سنوياً مع قيام المستثمرين الأفراد بإعادة توظيف مبالغ استرداد الضرائب في الأسواق المالية.
في الوقت نفسه، جذر البنك من أن التأثير الإيجابي المحتمل هذا العام قد يكون أقل قوة مقارنة بعام 2021، حين شهدت الأسواق تدفقات استثنائية مدفوعة بحزم التحفيز المالي الضخمة التي أقرتها الحكومة الأمريكية خلال جائحة كورونا، ما عزز السيولة بشكل غير مسبوق.
وأوضح ثات أن العامل الحاسم لن يكون فقط حجم التدفقات، بل أيضاً تصورات المستثمرين بشأن آفاق النمو الاقتصادي ومستوى المخاطر. فشهية المخاطرة بدت هشة منذ بداية العام، لا سيما مع موجة بيع أسهم شركات البرمجيات، وسط تصاعد المخاوف المتعلقة بتقييمات شركات الذكاء الاصطناعي واحتمالات تباطؤ النمو في هذا القطاع.
وبالتالي، فإن ما إذا كانت هذه التدفقات الموسمية ستتحول إلى مكاسب فعلية في مؤشرات الأسهم سيعتمد بدرجة كبيرة على استقرار المعنويات وثقة المستثمرين خلال الفترة المقبلة.







