تراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية خلال تعاملات الجمعة، وسط إقبال المستثمرين على أدوات الدخل الثابت، في ظل خسائر حادة بسوق الأسهم ومخاوف متزايدة بشأن تقييمات شركات التكنولوجيا والإنفاق الضخم على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
أظهرت بيانات رسمية أن أسعار الجملة الأساسية في الولايات المتحدة ارتفعت بنسبة 0.8% خلال يناير، متجاوزة توقعات الاقتصاديين البالغة 0.3%.
ويعتبر هذا المؤشر – المعروف بمؤشر أسعار المنتجين – إشارة مبكرة على الضغوط التضخمية، ما يعزز التكهنات بشأن مسار السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.
هبط العائد على سندات الخزانة لأجل عامين – الأكثر حساسية لتغيرات السياسة النقدية – بمقدار 4.4 نقطة أساس ليصل إلى 3.404%.
وتراجع أيضًا العائد على السندات لأجل 10 أعوام بنحو 4 نقاط أساس إلى 3.977%، فيما انخفض عائد السندات لأجل 30 عامًا بمقدار 2.6 نقطة أساس ليسجل 4.643%.
ويُذكر أن العوائد تتحرك غالبًا في اتجاه معاكس لأسعار السندات، ما يعني أن التراجع في العائد يعكس زيادة في الطلب على السندات.
تزامن ارتفاع الطلب على السندات مع موجة بيع في سوق الأسهم، وسط مخاوف من المبالغة في تقييمات بعض القطاعات، خاصة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى تساؤلات حول مدى استدامة العوائد المتوقعة من الاستثمارات الرأسمالية الضخمة في هذا المجال.








