أوقفت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مشاريع الطاقة الريحية، بما في ذلك مشروع "Coastal Virginia Offshore Wind"، وسط مخاوف من تأثير التوربينات والمناطيد العاكسة على أجهزة الرادار. وأدى الإعلان إلى انخفاض سهم شركة دومينيون للطاقة بنسبة 4%.
وقالت شركة المرافق إن القرار قد يؤدي إلى ارتفاع تكلفة الطاقة وتهديد آلاف الوظائف.
يأتي هذا بينما يدعم حاكم فيرجينيا الجمهوري، جلين يونغكين، المشروع، في حين فازت الحاكمة القادمة الديموقراطية أبيجيل سبانبرجر بالانتخابات في نوفمبر مع وعد بخفض أسعار الكهرباء جزئيًا عبر توسيع الطاقة المتجددة.
ومن جانبها قالت وزارة الداخلية الأمريكية إن التوقف مؤقت لإتاحة الوقت للحكومة للتعاون مع المستفيدين والشركاء المحليين لتقييم مخاطر الأمن القومي المرتبطة بهذه المشاريع.
حيث يمكن أن تتسبب شفرات التوربينات والمناطيد العاكسة في تشويش أجهزة الرادار وظهور أهداف وهمية.
وقد استهدف ترامب صناعة الرياح منذ توليه منصبه، وأصدر في يناير أمرًا بوقف جميع الإيجارات والتصاريح الجديدة لمشاريع الرياح البرية والبحرية لحين المراجعة الفيدرالية.
وقد انتقد السناتور تشاك شومر هذا القرار واصفًا إياه بـ"غير العقلاني" وأنه سيؤدي إلى ارتفاع فواتير الطاقة.
يذكر أن حملة ترامب ضد مشاريع الرياح واجهت اعتراضًا قضائيًا، حيث اعتبرت محكمة في ماساتشوستس في ديسمبر أن قراره "تعسفي وغير قانوني".




.webp)
.webp)


