سجلت أسعار النفط ارتفاعًا خلال تعاملات يوم الجمعة، إلا أنها لا تزال تتجه نحو تسجيل أول خسارة أسبوعية منذ بداية عام 2026، في ظل حالة من الحذر والترقب تسيطر على الأسواق العالمية.
ويتركز اهتمام المستثمرين بشكل خاص على نتائج المحادثات النووية المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تُعقد في سلطنة عُمان في وقت لاحق من اليوم، لما قد تحمله من تداعيات محتملة على إمدادات النفط العالمية.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم شهر أبريل بنسبة تقارب 1.3%، أي ما يعادل 87 سنتًا، لتصل إلى 68.42 دولار للبرميل.
كما صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط "نايمكس" تسليم مارس بنسبة 1.4%، بزيادة قدرها 90 سنتًا، ليتم تداولها عند مستوى 64.19 دولار للبرميل.
ورغم هذه المكاسب اليومية، لا تزال أسعار النفط تحت ضغط على أساس أسبوعي، مع تنامي المخاوف بشأن وفرة المعروض العالمي وتباطؤ الطلب، إلى جانب الترقب الحذر للتطورات الجيوسياسية التي قد تؤثر بشكل مباشر على أسواق الطاقة.
وتنتظر الأسواق في وقت لاحق من اليوم صدور بيانات عدد منصات التنقيب عن النفط والغاز في الولايات المتحدة من شركة "بيكرهيوز"، والتي تُعد مؤشرًا مهمًا على توجهات الإنتاج الأمريكي خلال الفترة المقبلة.
وقد تلعب هذه البيانات دورًا محوريًا في تحديد مسار أسعار النفط على المدى القصير، خاصة في ظل حساسية الأسواق لأي إشارات تتعلق بالإمدادات.


.webp)



.webp)
