باركليز: إغلاق هرمز قد يحرم الأسواق من 14 مليون برميل يوميًا

منذ ساعتين
Arincen
أخبار السلع

حذّر بنك باركليز من تداعيات خطيرة قد تواجه أسواق الطاقة العالمية في حال استمرار إغلاق مضيق هرمز، مشيرًا إلى احتمال فقدان ما بين 13 و14 مليون برميل يوميًا من إمدادات النفط.

وقال البنك في مذكرة بحثية حديثة إن هذا السيناريو يمثل أكبر صدمة جيوسياسية لأسواق الطاقة منذ عام 1990، في إشارة إلى حجم التأثير المحتمل على التوازن العالمي بين العرض والطلب.

وأوضح التقرير أن الصادرات النفطية من ميناءي ينبع في السعودية والفجيرة في الإمارات شهدت ارتفاعًا ملحوظًا خلال الأسابيع الأخيرة، في محاولة لتعويض أي اضطرابات محتملة في الإمدادات عبر المضيق.

ومع ذلك، أشار "باركليز" إلى أن هذه البدائل تظل محدودة، وأن حجم النقص في الإمدادات سيبقى عند مستويات مرتفعة في حال استمرار إغلاق المضيق، خاصة إذا لم تتعرض هذه المسارات البديلة لأي تهديدات.

ووضع البنك عدة سيناريوهات لمسار أسعار خام القياس العالمي برنت خلال عام 2026، بناءً على مدة الاضطرابات:

في حال عودة الملاحة إلى طبيعتها مطلع أبريل المقبل: من المتوقع أن يبلغ متوسط السعر نحو 85 دولارًا للبرميل.

إذا استمرت الأزمة حتى نهاية أبريل: قد ترتفع الأسعار إلى حوالي 100 دولار للبرميل.

أما في حال تمديد الإغلاق حتى نهاية مايو 2026: فقد تقفز الأسعار إلى 110 دولارات للبرميل.

ويرى محللون أن استمرار الاضطراب في مضيق هرمز لفترة طويلة قد يؤدي إلى موجة تضخمية عالمية، نظرًا لأهمية الممر في نقل نسبة كبيرة من إمدادات النفط العالمية، ما قد ينعكس على تكاليف الطاقة والنقل والإنتاج في مختلف الاقتصادات.

كما قد تضطر البنوك المركزية إلى اتخاذ مواقف أكثر حذرًا، في ظل ارتفاع أسعار الطاقة وتأثيرها المباشر على التضخم والنمو الاقتصادي.

أخبار السلع صورة المقال المميزة