عزز بنك "جيه بي مورجان" توقعاته الإيجابية لأسعار الذهب، مرجحًا وصول سعر المعدن الأصفر إلى 6300 دولار للأوقية بحلول نهاية العام، في ظل طلب قوي ومتزايد من البنوك المركزية والمستثمرين على حد سواء، وسط تحولات هيكلية في النظام المالي العالمي.
وقال البنك، في مذكرة بحثية حديثة، أنه لا يزال شديد التفاؤل تجاه آفاق الذهب على المدى المتوسط، مشيرًا إلى أن المعدن النفيس يستفيد من اتجاه واضح ومستمر نحو التنويع الهيكلي للاحتياطيات والاستثمارات، خاصة مع تفوق أداء الأصول الحقيقية – وفي مقدمتها الذهب – على الأصول الورقية في فترات عدم اليقين الاقتصادي والتقلبات الجيوسياسية.
وأشار إلى أن مشتريات البنوك المركزية من الذهب قد تبلغ نحو 800 طن خلال العام الجاري، مدفوعة برغبة العديد من الدول في تقليص الاعتماد على العملات التقليدية، وتعزيز احتياطياتها بأصول أكثر أمانًا وقدرة على التحوط ضد التضخم وتقلبات أسعار الصرف.
وأضاف البنك الأمريكي أن هذا الاتجاه مرشح للاستمرار، خاصة في ظل تزايد المخاوف المرتبطة بالديون العالمية، والسياسات النقدية غير المستقرة، ما يعزز جاذبية الذهب كـ مخزن للقيمة وملاذ آمن.
وفي المقابل، طالب "جيه بي مورجان" المستثمرين بالحذر من سوق الفضة، موضحًا أن حركة التداول عليها تبدو أكثر تعقيدًا، نظرًا لصعوبة تحديد وقياس العوامل الأساسية التي تقف وراء الارتفاعات المستمرة في أسعارها، مقارنة بالوضوح النسبي لمحركات الطلب في سوق الذهب.

.webp)
.webp)




