أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، يوم الخميس، صدور بيانات مخزونات الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة، والتي جاءت سلبية مقارنة بتوقعات الأسواق، إذ سجلت المخزونات تراجعاً بوتيرة أبطأ من المنتظر، ما أثر على معنويات المتعاملين في أسواق الطاقة.
ووفقاً للبيانات، شهدت مخزونات الغاز الطبيعي الأمريكية انخفاضاً قدره 71 مليار قدم مكعب خلال الأسبوع المنتهي في 9 يناير. وجاء هذا التراجع أقل من تقديرات الأسواق التي كانت تشير إلى هبوط أكبر بنحو 89 مليار قدم مكعب.
ويُذكر أن الأسبوع السابق كان قد سجل انخفاضاً أكثر حدة، بلغ 119 مليار قدم مكعب، ما يعكس تباطؤ وتيرة السحب من المخزونات خلال الأسبوع الأخير.
وعلى صعيد حركة الأسعار، تراجعت عقود الغاز الطبيعي الآجلة لتسليم شهر فبراير، حيث جرى تداولها بالقرب من مستوى 3.11 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، مسجلة انخفاضاً بنحو 0.2%، متأثرة بصدور البيانات التي لم ترقَ إلى توقعات المستثمرين.
وتُعد بيانات مخزونات الغاز الطبيعي من المؤشرات الأساسية في سوق الطاقة، إذ تصدر بشكل أسبوعي عن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية.
وتهدف إلى قياس التغير في كميات الغاز المخزنة تحت الأرض، والمقاسة بوحدة القدم المكعب، خلال الأسبوع السابق. وتوفر هذه البيانات صورة واضحة عن مستويات العرض والطلب في السوق.
ورغم أن هذه البيانات تخص السوق الأمريكية، إلا أن تأثيرها يمتد إلى خارج الولايات المتحدة، لا سيما على الدولار الكندي، نظراً للأهمية الكبيرة لقطاع الطاقة في الاقتصاد الكندي.
كما تلعب هذه البيانات دوراً مهماً في توجيه أسعار الغاز الطبيعي على مستوى أسواق السلع العالمية، ما يجعلها محط اهتمام واسع من قبل المستثمرين والمتعاملين في أسواق الطاقة.






