العملات المشفرة تعمّق خسائرها.. والبيتكوين تهبط دون 78 ألف دولار وسط مخاوف أمنية
تراجعت أسعار العملات المشفرة خلال تعاملات الجمعة، مع تصاعد المخاوف الأمنية عقب اختراق منصة «بينانس»، بالتزامن مع الضغوط التي تعرضت لها أسهم شركات التكنولوجيا الأمريكية بفعل نتائج الأعمال ومخاوف الإنفاق المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقالت «بينانس»، أكبر منصة لتداول العملات المشفرة في العالم، إن التأثير التقديري للحادث الأمني بلغ 6.3 مليار دولار، مشيرة إلى تجميد أصول مشفرة بقيمة نحو 3 مليارات دولار حتى الآن، ومؤكدة التزامها بتغطية جميع الخسائر الناجمة عن الحادث.
وفي سوق العملات المشفرة، هبطت البيتكوين إلى ما دون 78 ألف دولار، بعدما تراجعت في وقت سابق من تعاملات الجمعة إلى أقل من 77 ألف دولار، مسجلة أدنى مستوياتها منذ أكثر من شهر، في ظل استمرار الضغوط البيعية على السوق.
وقال جيف كو، كبير المحللين لدى «فيا بي تي سي»، إن سوق العملات المشفرة كان يميل بالفعل إلى الهبوط قبل وقوع الحادث، وهو ما أسهم في تسارع موجة البيع وانتشارها سريعًا. وأضاف أن «بينانس» لديها القدرة على استيعاب الخسائر، التي قُدّر تأثيرها بنحو 6.3 مليار دولار، وفقًا لما نقلته وكالة «بلومبرج».
أسعار العملات المشفرة
تراجعت البيتكوين، أكبر العملات الرقمية من حيث القيمة السوقية، بنسبة 3.53% لتسجل 77,872.50 دولار، بخسائر بلغت 2,863 دولارًا.
كما انخفضت الإيثريوم بنسبة 4.55% إلى 2,225.71 دولار، متكبدة خسائر بقيمة 106.02 دولار.
في المقابل، أظهرت البيانات الواردة ارتفاع الريبل بنسبة 1.93% إلى 1.2622 دولار، بزيادة بلغت 0.0238 دولار، خلافًا لاتجاه التراجع الذي سجلته العملات الأخرى الواردة في البيانات.
المزيد من الاخبار
عمليات بيع مرتبطة باختراق «باينانس» تهوي بعملة FUNToken بأكثر من 90%





تصفيات قياسية تتجاوز 1.5 مليار دولار تضرب سوق العملات المشفرة بعد تراجع بيتكوين وإيثريوم


"بينانس" توقف الإيداعات والسحوبات مؤقتًا عقب اختراق أمني بخسائر 6.3 مليار دولار


سعر البيتكوين يقفز إلى 81.5 ألف دولار بعد بيانات نمو اقتصادي أمريكية تتجاوز التوقعات




عملة HYPE تقترب من أعلى مستوياتها التاريخية بعد تحرك مالكة بورصة نيويورك لإطلاق عقود دائمة في الولايات المتحدة


تدفقات صناديق بيتكوين تعود إلى المنطقة الإيجابية في أكتوبر بدعم 424 مليون دولار خلال 3 أيام


تحركات النفط تضع البيتكوين أمام اختبار جديد وسط مخاوف التضخم وارتفاع أسعار الفائدة

