طهران تنفي رسمياً “رسوم هرمز بالبيتكوين” وسط اتهامات بمخطط خفي واحتيالات تستهدف السفن

نفت وسائل إعلام إيرانية صحة التقارير التي تحدثت عن قيام طهران بفرض رسوم عبور في مضيق هرمز باستخدام العملات الرقمية، في ظل تصاعد الجدل حول مستقبل آليات الدفع في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.

وقالت وكالة “فارس” الإيرانية، في 23 أبريل، إن ما يتم تداوله بشأن تحصيل رسوم عبور بالعملات الرقمية “غير دقيق”، رافضةً بذلك تقارير سابقة أشارت إلى أن الحرس الثوري الإيراني بدأ بالفعل قبول مدفوعات بعملة البيتكوين أو العملات المستقرة من ناقلات النفط خلال فترة تهدئة مرتبطة بوساطة أمريكية.

ويأتي هذا النفي عقب تقارير دولية، من بينها ما نشرته “فايننشال تايمز”، أفادت بأن إيران درست فرض رسوم على ناقلات النفط المارة عبر مضيق هرمز، مع احتمال تسويتها بالعملات الرقمية، وبسعر تقديري يقارب دولاراً واحداً للبرميل.

وفي سياق متصل، حذّرت شركة المخاطر البحرية اليونانية “MARISKS” من انتشار رسائل احتيالية استهدفت ملاك السفن العالقين غرب المضيق، حيث انتحلت جهات مجهولة صفة مسؤولين إيرانيين، وطالبت بتحويل مدفوعات بعملتي البيتكوين أو التيثر مقابل “تصاريح عبور” وتأمين مرور آمن.

وأكدت الشركة أن تلك الرسائل “مزيفة ولا صلة لها بأي جهة رسمية إيرانية”، محذّرة من استغلال حالة التوتر والارتباك في المنطقة.