أميركا تفتح استثناءً تقنيًا جديدًا: ترخيص سنوي لـ TSMC يضمن استمرار مصانع الرقائق في الصين

أميركا تفتح استثناءً تقنيًا جديدًا: ترخيص سنوي لـ TSMC يضمن استمرار مصانع الرقائق في الصين

منحت الحكومة الأميركية شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات (TSMC) موافقة سنوية تتيح لها استيراد معدات تصنيع الرقائق الأميركية إلى منشآتها الواقعة في مدينة نانجينغ الصينية، بحسب ما أعلنته الشركة يوم الخميس.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه العلاقات التجارية والتكنولوجية بين واشنطن وبكين قيودًا متزايدة.

وأوضحت TSMC، في بيان نقلته وكالة رويترز، أن هذه الموافقة تهدف إلى ضمان استمرار عمليات الإنتاج داخل مصانعها في الصين دون تعطّل.

إضافة إلى الحفاظ على انتظام تسليم المنتجات للعملاء، رغم التشديدات التنظيمية المفروضة على صادرات التكنولوجيا المتقدمة.

وبموجب هذا القرار، تنضم TSMC إلى شركتي سامسونغ إلكترونيكس وإس كيه هاينكس الكوريتين الجنوبيتين، اللتين حصلتا بدورهما على موافقات مماثلة تسمح لهما بشحن معدات تصنيع الرقائق الأميركية إلى منشآتهما داخل الصين.

وكانت هذه الشركات قد استفادت سابقًا من إعفاءات مؤقتة من القيود الأميركية الواسعة المفروضة على تصدير تقنيات أشباه الموصلات إلى السوق الصينية.

إلا أن الامتياز المعروف باسم «المستخدم النهائي المعتمد» (VEU)، الذي كان يسمح بشحن المعدات دون الحاجة إلى تراخيص منفصلة، انتهت صلاحيته في 31 ديسمبر.

واعتبارًا من عام 2026، أصبح يتعين على شركات تصنيع الرقائق في الصين الحصول على تراخيص تصدير أميركية لشحن المعدات الخاضعة للرقابة.

وأكدت TSMC أن وزارة التجارة الأميركية منحت منشأتها في نانجينغ ترخيص تصدير سنوي، يتيح توريد المواد والمعدات الخاضعة للضوابط الأميركية دون الحاجة إلى تقديم طلبات ترخيص فردية من قبل الموردين.

وأشارت الشركة إلى أن هذا الترخيص صدر قبل انتهاء صلاحية تفويض VEU، ويهدف إلى تفادي أي اضطرابات تشغيلية محتملة.

ويُنظر إلى هذه الموافقة على أنها خطوة توازن بين تشديد القيود الأميركية على تصدير التكنولوجيا المتقدمة إلى الصين، وبين الحفاظ على استقرار سلاسل الإمداد العالمية لصناعة أشباه الموصلات، التي تُعد من أكثر القطاعات حساسية وتأثيرًا في الاقتصاد العالمي.