ترامب: إيران تسعى لاتفاق وواشنطن تلوّح بالقوة الدبلوماسية بدل المواجهة العسكرية

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، أن إيران تسعى إلى التوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة، في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين تصاعدًا ملحوظًا في حدة التوتر.

وخلال حديثه للصحفيين في البيت الأبيض، أوضح ترامب أن طهران وحدها تدرك المهلة النهائية المتاحة لإبرام هذا الاتفاق، مشيرًا إلى أن واشنطن اتخذت خطوات مدروسة للضغط دبلوماسيًا دون الانزلاق إلى مواجهة عسكرية.

وأوضح ترامب أن الولايات المتحدة أرسلت عددًا كبيرًا من السفن الحربية باتجاه إيران، في خطوة وصفها بأنها جزء من الجهود الدبلوماسية الرامية إلى دفع المفاوضات قدمًا. ولفت إلى أن حجم الأسطول المتجه نحو إيران يفوق ذلك الذي تم إرساله سابقًا إلى فنزويلا.

مؤكدًا في الوقت ذاته أن إدارته تفضل تجنب استخدام القوة العسكرية، وتسعى إلى حل الخلافات عبر التفاهم والاتفاق.

وأشار الرئيس الأميركي إلى أنه أجرى بالفعل محادثات مع مسؤولين إيرانيين خلال الأيام الماضية، موضحًا أن هذه الاتصالات ستستمر خلال الفترة المقبلة في محاولة للتوصل إلى تسوية ترضي الطرفين.

واعتبر أن وجود هذا العدد الكبير من السفن "الضخمة والقوية"، على حد وصفه، يمثل وسيلة ضغط دبلوماسية تهدف إلى تسريع الوصول إلى اتفاق دون تصعيد.

وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة دولية واسعة لأي تحرك أميركي تجاه إيران، لما يحمله من انعكاسات محتملة على الاستقرار الإقليمي والعلاقات الدولية.

ويترقب المراقبون ما إذا كانت هذه التحركات ستقود إلى انفراجة دبلوماسية، أم أنها قد تمهد لمرحلة أكثر توترًا في حال فشل الجهود السياسية.

وتحظى تصريحات ترامب باهتمام كبير في الأوساط السياسية والاقتصادية العالمية، إذ يُنظر إليها باعتبارها جزءًا من استراتيجية تهدف إلى تعزيز موقف الولايات المتحدة التفاوضي مع الحفاظ على قنوات الحوار مفتوحة.

كما أن أي اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران قد يعيد رسم ملامح العلاقات بين البلدين ويؤثر بشكل واسع في توازنات المنطقة، مع تركيز واضح على تفادي الصدام العسكري مقابل استمرار الضغوط الدبلوماسية.

الأخبار الاقتصادية صورة المقال المميزة