تباطؤ النشاط الصناعي في أمريكا مع أداء ضعيف لطلبات السلع المعمرة

أظهرت البيانات الصادرة عن مكتب الإحصاء الأمريكي يوم الجمعة أداءً ضعيفًا لطلبات السلع المعمرة خلال شهر يناير، حيث جاءت النتائج دون توقعات الأسواق، ما يعكس تباطؤًا في الطلب على السلع الصناعية طويلة الأجل.

ووفقًا للأرقام المعلنة، لم تسجل طلبات السلع المعمرة أي نمو يُذكر خلال يناير، في حين كانت التوقعات تشير إلى ارتفاعها بنحو 1.1%.

ويأتي ذلك بعد أن سجل المؤشر تراجعًا خلال شهر ديسمبر بنسبة 1.4%، قبل أن تتم مراجعة هذه القراءة لاحقًا لتظهر انكماشًا أقل حدة عند 0.9%.

في المقابل، أظهرت البيانات تحسنًا نسبيًا في المؤشر الأساسي لطلبات السلع المعمرة، والذي يستثني قطاع النقل شديد التقلب. فقد ارتفع هذا المؤشر بنسبة 0.4% خلال يناير، إلا أن هذه الزيادة جاءت أقل قليلًا من توقعات الأسواق التي رجحت نموه بنحو 0.5%.

وكانت القراءة السابقة لشهر ديسمبر قد سجلت ارتفاعًا بنسبة 0.9% قبل أن تُعدَّل لاحقًا إلى نمو أقوى بلغ 1%.

ويُعد مؤشر طلبات السلع المعمرة من المؤشرات الاقتصادية المهمة التي تعكس حجم الطلبات الجديدة المقدمة إلى المصانع لإنتاج السلع طويلة الأجل مثل المعدات والآلات والطائرات.

وغالبًا ما يُنظر إلى هذا المؤشر باعتباره دلالة على مستوى النشاط الصناعي واتجاهات الاستثمار في القطاع الإنتاجي.

كما تحظى هذه البيانات بمتابعة دقيقة من قبل المستثمرين في الأسواق المالية، نظراً لتأثيرها المحتمل في تحركات الدولار الأمريكي، حيث تميل العملة إلى الاستفادة من البيانات الاقتصادية القوية، بينما قد تتعرض لضغوط في حال صدور قراءات أضعف من المتوقع.

الأخبار الاقتصادية صورة المقال المميزة