تصعيد أمريكي يهدد المصارف العالمية ويضع الصين في مرمى الضغوط
في خطوة تصعيدية جديدة، حذرت الولايات المتحدة البنوك والمؤسسات المالية من التعرض لعقوبات ثانوية إذا واصلت دعم شركات تكرير النفط الصينية الخاصة التي تشتري النفط الإيراني، في إطار جهودها لتشديد الضغط الاقتصادي على طهران.
ويأتي هذا التحرك قبل أسابيع قليلة من القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ، ما ينذر بتصاعد التوتر بين أكبر اقتصادين في العالم، خاصة في ظل اعتماد بعض المصافي الصينية على النفط الإيراني عبر قنوات غير مباشرة.
وأصدرت وزارة الخزانة الأمريكية بيان رسمي الأربعاء، أكدت فيه أنها مستعدة لاستخدام كافة أدواتها لفرض عقوبات على المصارف الأجنبية التي تسهّل الأنشطة المرتبطة بإيران، داعيةً البنوك إلى تطبيق رقابة صارمة وتعزيز إجراءات إدارة المخاطر، خصوصاً عند التعامل مع مصافي التكرير في مقاطعة شاندونغ الصينية.
وتعكس هذه الخطوة أبعاداً اقتصادية وجيوسياسية معقدة، إذ قد تؤثر على تدفقات النفط العالمية وأسعاره، وتضع المؤسسات المالية أمام معادلة صعبة بين الامتثال للضغوط الأمريكية والحفاظ على مصالحها في السوق الصينية.
المزيد من الاخبار
