تستعد شركة "أوبن إيه آي" للكشف عن أول جهاز مدعوم بالذكاء الاصطناعي من تطويرها خلال النصف الثاني من العام الجاري، في خطوة تعكس توسع الشركة خارج نطاق البرمجيات والاتجاه نحو عالم الأجهزة الذكية.
وقال كريس ليهان، رئيس قسم السياسات في الشركة، في تصريحات صحفية اليوم الإثنين، إن "أوبن إيه آي" تسير بخطوات ثابتة على المسار الصحيح لتحقيق هذا الهدف، من دون الإفصاح عن تفاصيل دقيقة تتعلق بشكل الجهاز أو مواصفاته النهائية.
وأضاف ليهان أن الأجهزة الذكية تمثل أحد محاور التركيز الرئيسية للشركة خلال عام 2026، مشيرًا إلى أن هناك تطورات مرتقبة "في وقت متأخر من عام 2026، مع تحفظه على تأكيد ما إذا كان الجهاز سيُطرح تجاريًا خلال العام نفسه.
وأشار إلى أن الشركة تتطلع إلى شيء ما في الجزء الأخير من عام 2026، معتبرًا أن هذا الإطار الزمني هو الأكثر ترجيحًا حاليًا، مع التأكيد على أن الجدول النهائي سيعتمد على وتيرة التقدم والتطورات التقنية.
وبحسب تقارير صحفية متداولة، تعمل "أوبن إيه آي" على نماذج أولية لأجهزة صغيرة من دون شاشة، من المحتمل أن تكون قابلة للارتداء، وقادرة على التفاعل المباشر مع المستخدمين عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وكان الرئيس التنفيذي للشركة، سام ألتمان، قد وصف الجهاز المرتقب في تصريحات سابقة بأنه سيكون "أكثر هدوءًا" من الهاتف الذكي، مؤكدًا أن بساطته قد تشكل عنصر المفاجأة الأكبر للمستخدمين.

.webp)






