الإنتاج الصناعي الأمريكي يتراجع بوتيرة أبطأ في فبراير

أظهرت بيانات صادرة عن بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تباطؤ وتيرة نمو الإنتاج الصناعي في الولايات المتحدة خلال شهر فبراير، في إشارة إلى تراجع زخم النشاط في بعض القطاعات الصناعية الرئيسية مقارنة بالشهر السابق.

وبحسب البيانات، سجل الإنتاج الصناعي ارتفاعًا بنسبة 0.2% على أساس شهري خلال فبراير، وهو ما يمثل تباطؤًا واضحًا مقارنة بالزيادة التي بلغت 0.7% في يناير، ما يعكس انخفاض وتيرة التوسع في النشاط الصناعي خلال الفترة الأخيرة.

ويرجع هذا التباطؤ بشكل رئيسي إلى تراجع إنتاج قطاع المرافق، الذي يشمل الكهرباء والغاز، حيث انخفض بنسبة 0.6% خلال فبراير. كما شهد قطاع التعدين تباطؤًا في وتيرة نموه، إذ ارتفع الإنتاج بنسبة 0.8% فقط، بعد أن كان قد سجل زيادة قدرها 0.9% في الشهر السابق.

في المقابل، أظهرت البيانات استمرار نمو قطاع الصناعات التحويلية، وإن كان بوتيرة محدودة، حيث ارتفع إنتاج هذا القطاع بنسبة 0.2% خلال فبراير، ما ساهم جزئيًا في دعم الأداء العام للإنتاج الصناعي.

وتعكس هذه الأرقام حالة من التباطؤ النسبي في النشاط الصناعي الأمريكي خلال بداية العام، في ظل التحديات الاقتصادية المختلفة التي تواجه بعض القطاعات، بما في ذلك تقلبات الطلب وارتفاع تكاليف الإنتاج.

الأخبار الاقتصادية صورة المقال المميزة